Tafseer Al-Baghawi
79:25 - 79:25

( فأخذه الله نكال الآخرة والأولى ) قال الحسن وقتادة : عاقبه الله فجعله نكال الآخرة والأولى ، أي في الدنيا بالغرق وفي الآخرة بالنار .

وقال مجاهد وجماعة من المفسرين : أراد بالآخرة والأولى كلمتي فرعون قوله : " ما علمت لكم من إله غيري "( القصص - 38 ) وقوله : " أنا ربكم الأعلى " وكان بينهما أربعون سنة .