Tafsir al-Tabari
7:121 - 7:122

القول في تأويل قوله: ﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (١٢١) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (١٢٢) ﴾

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وألقي السحرة عندما عاينوا من عظيم قدرة الله، ساقطين على وجوههم سجَّدًا لربهم، [[انظر تفسير ((سجد)) فيما سلف من فهارس اللغة (سجد) .]] يقولون: "آمنا برب العالمين"، يقولون: صدقنا بما جاءنا به موسى، وأنّ الذي علينا عبادته، هو الذي يملك الجنّ والإنس وجميع الأشياء، وغير ذلك، [[انظر تفسير ((العالمين)) فيما سلف من فهارس اللغة (علم) .]] ويدبر ذلك كله= "رب موسى وهارون"، لا فرعون، كالذي:-

١٤٩٥٤ - حدثني عبد الكريم قال، حدثنا إبراهيم بن بشار قال، حدثنا سفيان قال، حدثنا أبو سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما رأت السحرة ما رأت، عرفت أن ذلك أمر من السماء وليس بسحر، فخروا سجدًا، [[في المطبوعة: ((خروا)) بغير فاء، وأثبت ما في المخطوطة.]] وقالوا: "آمنا برب العالمين* رب موسى وهارون".