Tafsir al-Tabari
11:32 - 11:32

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣٢) ﴾

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال قوم نوح لنوح عليه السلام: قد خاصمتنا فأكثرت خصومتنا، [[انظر تفسير " الجدال " فيما سلف ١٢: ٥٢٣، تعليق: ١، والمراجع هناك.]] فأتنا بما تعدنا من العذاب، إن كنت من الصادقين في عِداتك ودَعواك أنك لله رسول. يعني: بذلك أنه لن يقدر على شيء من ذلك.

* *

١٨١١٧- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿جادلتنا﴾ ، قال: ماريتنا.

١٨١١٨- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.

١٨١١٩- وحدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.

١٨١٢٠- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد: ﴿قالوا يا نوح قد جادلتنا﴾ ، قال: ماريتنا = ﴿فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا﴾ = قال ابن جريج: تكذيبًا بالعذاب، وأنه باطلٌ ﴿فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا﴾ ، قال ابن جريج: تكذيبًا بالعذاب، وأنه باطلٌ.