Tafsir al-Tabari
11:60 - 11:60

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ (٦٠) ﴾

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وأتبع عاد قوم هود في هذه الدنيا غضبًا من الله وسخطةً يوم القيامة، مثلها، لعنةً إلى اللعنة التي سلفت لهم من الله في الدنيا [[انظر تفسير " اللعنة " فيما سلف من فهارس اللغة (لعن) .]] = ﴿ألا إن عادًا كفروا ربهم ألا بعدًا لعاد قوم هود﴾ ، يقولُ: أبعدهم الله من الخير. [[انظر تفسير " البعد " فيما سلف ص: ٣٣٥.]]

* *

يقال: "كفر فلان ربه وكفر بربه"، "وشكرت لك، وشكرتك". [[انظر ما سلف ٣: ٢١٢، مثله.]]

* *

وقيل = إن معنى: ﴿كفروا ربهم﴾ ، كفروا نعمةَ ربهم.