Tafsir al-Tabari
12:95 - 12:95

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ (٩٥) ﴾

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال الذين قال لهم يعقوب من ولده ﴿إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾ : تالله، أيها الرجل، إنك من حبّ يوسف وذكره لفي خطئك وزللك القديم [[في المخطوطة:" لفي حطامك في ذلك القديم" غير منقوطة، والصواب ما في المطبوعة. ولكنه كتب هناك:" خطئك" مكان" خطائك"، وهما بمعنى واحد. وسيأتي في مواضع أخرى، سأصححها على رسم المخطوطة.]] لا تنساه، ولا تتسلى عنه.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك:

١٩٨٤٩- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿إنك لفي ضلالك القديم﴾ ، يقول: خطائك القديم.

١٩٨٥٠- حدثنا بشر، قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: ﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾ أي:من حب يوسف لا تنساه ولا تسلاه. قالوا لوالدهم كلمةً غليظة، لم يكن ينبغي لهم أن يقولوها لوالدهم، ولا لنبيّ الله ﷺ.

١٩٨٥١- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: ﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾ ، قال: في شأن يوسف.

١٩٨٥٢- حدثنا أحمد قال، حدثنا أبو أحمد، قال، قال سفيان: ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾ ، قال: من حبك ليوسف.

١٩٨٥٣- حدثنا ابن وكيع. قال، حدثنا عمرو، عن سفيان، نحوه.

١٩٨٥٤- حدثنا القاسم، قال، حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج: ﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾ ، قال: في حبك القديم.

١٩٨٥٥- حدثنا ابن حميد، قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾ ، أي إنك لمن ذكر يوسف في الباطل الذي أنت عليه.

١٩٨٥٦- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد في قوله: ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾ ، قال: يعنون: حزنه القديم على يوسف="وفي ضلالك القديم": لفي خطائك القديم.