Asseraj fi Bayan Gharib AlQuran

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Asseraj fi Bayan Gharib AlQuran tafsir for Surah Muhammad — Ayah 11

۞ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۖ وَلِلۡكَٰفِرِينَ أَمۡثَٰلُهَا ١٠ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ لَا مَوۡلَىٰ لَهُمۡ ١١
{10} أي: أفلا يسير هؤلاء المكذِّبون بالرسول - صلى الله عليه وسلم -، {فينظروا كيف كان عاقبةُ الذين من قبلهم}: فإنَّهم لا يجدون عاقبتهم إلاَّ شرَّ العواقب؛ فإنَّهم لا يلتفتون يمنةً ولا يسرةً إلاَّ وجدوا ما حولهم قد بادوا وهلكوا واستأصلهم التكذيبُ والكفرُ، فخمدوا، ودمَّر الله عليهم أموالهم وديارهم، بل دمَّر أعمالهم ومكرهم، وللكافرين في كلِّ زمان ومكان أمثالُ هذه العواقب الوخيمة والعقوبات الذميمة، وأما المؤمنونَ؛ فإنَّ الله تعالى يُنجيهم من العذاب، ويُجْزِلُ لهم كثير الثواب.
{11}{ذلك بأنَّ الله مولى الذين آمنوا}: فتولاَّهم برحمته، فأخرجهم من الظلمات إلى النور، وتولَّى جزاءهم ونصرهم، {وأنَّ الكافرين}: بالله تعالى؛ حيث قطعوا عنهم ولاية الله، وسدُّوا على أنفسهم رحمته {لا مولى لهم}: يهديهم إلى سبل السلام، ولا يُنجيهم من عذاب الله وعقابه، بل أولياؤُهُم الطاغوتُ؛ يخرِجونَهم من النورِ إلى الظُّلمات، أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون.