Asseraj fi Bayan Gharib AlQuran

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Asseraj fi Bayan Gharib AlQuran tafsir for Surah Muhammad — Ayah 8

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ ٧ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ وَأَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٨ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٩
{7} هذا أمرٌ منه تعالى للمؤمنين أن يَنْصُروا الله بالقيام بدينِهِ والدعوة إليه وجهاد أعدائه، والقصد بذلك وجه الله؛ فإنَّهم إذا فعلوا ذلك؛ نصرهم وثبَّت أقدامهم؛ أي: يربط على قلوبهم بالصبر والطمأنينة والثبات، ويصبِّر أجسادهم على ذلك، ويعينُهم على أعدائهم؛ فهذا وعدٌ من كريم صادق الوعد أنَّ الذي ينصُرُه بالأقوال والأفعال سينصُرُه مولاه، وييسِّر له أسباب النصر من الثبات وغيره.
{8} وأمَّا الذين كفروا بربِّهم ونصروا الباطل؛ فإنَّهم في تعس؛ أي: انتكاس من أمرهم وخذلانٍ، {وأضلَّ أعمالَهم}؛ أي: أبطل أعمالهم التي يَكيدونَ بها الحقَّ، فرجع كيدُهم في نحورهم، وبطلت أعمالُهم التي يزعمون أنهم يريدون بها وجه الله.
{9} ذلك الإضلال والتعس للذين كفروا بسبب أنَّهم {كرهوا ما أنزل الله} من القرآن الذي أنزله [اللَّه] صلاحاً للعباد وفلاحاً لهم، فلم يقبلوه، بل أبغضوه وكرهوه، {فأحبط أعمالهم}.