Tafsir As-Saadi - Persian

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Tafsir As-Saadi - Persian tafsir for Surah Al-Qasas — Ayah 34

طسٓمٓ ١ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ٢ نَتۡلُواْ عَلَيۡكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرۡعَوۡنَ بِٱلۡحَقِّ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٣ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٤ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ ٥ وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ ٦ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧ فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ ٨ وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٩ وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠ وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١١ ۞ وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ ١٢ فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٤ وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةٖ مِّنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦۖ فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوّٞ مُّضِلّٞ مُّبِينٞ ١٥ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ١٦ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ ١٧ فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِيّٞ مُّبِينٞ ١٨ فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ ١٩ وَجَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ٢٠ فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢١ وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ٢٢ وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ ٢٣ فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ ٢٤ فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءٖ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٥ قَالَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا يَٰٓأَبَتِ ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُۖ إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ ٢٦ قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٢٧ قَالَ ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَٰنَ عَلَيَّۖ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ٢٨ ۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ٢٩ فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٠ وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ ٣١ ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ٣٢ قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ٣٣ وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ٣٤ قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ ٣٥ فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ ٣٦ وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٣٧ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٣٨ وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ ٣٩ فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤٠ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ ٤١ وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ ٤٢ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٤٣ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٤٤ وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ ٤٥ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا وَلَٰكِن رَّحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٤٦ وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٤٧ فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ لَوۡلَآ أُوتِيَ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ مُوسَىٰٓۚ أَوَلَمۡ يَكۡفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۖ قَالُواْ سِحۡرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُوٓاْ إِنَّا بِكُلّٖ كَٰفِرُونَ ٤٨ قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٤٩ فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥٠ ۞ وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٥١

طسم طا، سين، ميم تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ اين است آيه‌هاي كتاب روشنگر نَتْلُوا عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ از خبر موسي و فرعون براي گروهي كه باور دارند، به حق بر تو مي‌خوانيم. إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ بي‌گمان فرعون در آن سرزمين تكبر ورزيد، و مردمان آن جا را به گروههاي و دسته‌هاي مختلف تبديل كرد، گروهي از ايشان را ضعيف و ناتوان مي‌كرد؛ پسرانشان را سر مي‌بريد، و زنانشان را زنده نگاه مي‌داشت، بي‌گمان او از تباهكاران بود. وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ و مي‌خواهيم بر آنان كه در زمين ضعيف و ناتوان قرار داده شده‌اند منت نهيم و ايشان را پيشوايان سازيم و آنها را وارثان [حكومت و قدرت] گردانيم. وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ و ايشان را در زمين مستقر گردانيم، و سلطه و حكومتشان دهيم، و به فرعون وهامان و لشكريانشان آنچه را كه از آن مي‌ترسيدند، بنمايانيم. وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ و به مادر موسي الهام كرديم كه «به او شير بده، و هنگامي كه بر او ترسيدي، او را به دريا بيانداز، و مترس و اندوهگين مباش، به يقين ما او را نزد تو باز خواهيم گرداند، و او را زمرة پيامبران مي‌گردانيم». فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ آنگاه خانوادة فرعون او را برگرفتند تا سرانجام دشمن آنان و ماية اندوهشان گردد. بي‌گمان فرعون و هامان و لشكريانش خطاكار بودند. وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ و همسر فرعون گفت:«[او] براي من و براي تو چشم روشني است، او را نكشيد، شايد به ما سود بخشد، و يا او را به فرزندي بگيريم» و آنان نمي‌دانستند [كه سرانجام دشمنشان خواهد شد]. َأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ و دل مادر موسي تهي [از صبر و قرار] شد، و اگر دل او را استوار نمي‌داشتيم تا از زمرة باورمندان باشد نزديك بود او را آشكار سازد. وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ و به خواهرش گفت:«به دنبالش برو، و او را از دور مي‌ديد، بدون اينكه آنان بدانند». وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ و شير همة دايگان را از قبل بر او حرام ساختيم، آنگاه [خواهرش] گفت: آيا شما را به خانواده‌اي رهنمود كنم كه سرپرستي او را برايتان به عهده بگيرد در حالي كه خيرخواه او باشند؟». فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ پس موسي را به مادرش باز گردانديم تا چشمش روشن شود، و غمگين نگردد، و بداند كه وعدة خداوند حق است. ولي بيشترشان نمي‌دانند. لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ و زماني كه موسي به كمال رشد خود رسيد و تكامل پيدا كرد، و به او فرزانگي و دانش داديم. و اينگونه به نيكوكارن پاداش مي‌دهيم. وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ و روزي كه مردمان شهر غافل بودند وارد آن شد و ديد كه دو مرد مي‌جنگند؛ يكي از قوم او، و آن ديگري از دشمنانش بود. آن كه از گروهش بود، از موسي در برابر دشمنش كمك خواست، و [موسي] مشتي بدو زد و او را كشت. گفت اين از كار شيطان است، بي‌گمان او دشمن گمراه كنندة آشكاري است. قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ گفت:«پروردگارا! من به خود ستم كرده‌ام، پس مرا ببخش». و او را بخشيد، بي‌گمان او آمرزندة مهربان است. قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ گفت:«پروردگارا! به پاس نعمت‌هايي كه به من داده‌اي من هرگز پشتيبان گناهكاران نخواهم بود». فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ وشب را ترسان و نگران در شهر به روز آورد كه ناگهان [ديد] همان كسي كه ديروز از او ياري خواسته بود، او را به فرياد مي‌خواند. موسي بدو گفت:«بي‌گمان تو گمراه آشكاري». فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ پس چون [موسي] خواست به شخصي كه دشمن هر دوي آنان بود حمله‌ور شود، گفت:«آيا مي‌خواهي مرا بكشي، همانگونه كه ديروز كسي را كشتي؟ فقط مي‌خواهي در زمين ستمگر باشي، و نمي‌خواهي از نيكوكاران باشي». وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ و مردي از نقطة دوردست شهر شتابان آمد، گفت:«اي موسي! درباريان و سران دربارة‌تو مشورت مي‌كنند تا تو را بكشند، پس بيرون برو، مسلماً‌من از خيرخواهان تو هستم». فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ پس موسي از شهر خارج شد، در حالي كه ترسان و چشم به راه بود. گفت:«پروردگارا! مرا از گروه ستمكار نجات بده». لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاء مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِ و هنگامي كه رو به جانب مدين كرد، گفت:«اميد است كه پروردگارم مرا به راه راست هدايت نمايد». وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ و هنگامي كه به آب مدين رسيد، بر آن گروهي از مردم را ديد كه به [حيوانات] آب مي‌دادند، و آن طرف ديگر دو زن را يافت كه گوسفندان خويش را دور مي‌كردند. گفت:«منظورتان از اين كار چيست؟ «گفتند: «ما [گوسفندان خود را] آب نمي‌دهيم تا اينكه چوپانان [گوسفندانشان را] باز گردانند، و پدر ما پيرمرد كهنسالي است». فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ آنگاه گوسفندان ايشان را سيراب كرد، سپس به سايه روي آورد و گفت:«پروردگارا! من به هر خيري كه بسويم بفرستي نيازمندم». فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ آنگاه يكي از آن دو در حالي كه با نهايت حيا گام بر مي‌داشت به نزد آو آمد [و] گفت: «پدرم تو را دعوت مي‌كند، تا تو را پاداش آب دادن [گوسفندانمان] مزد دهد.» هنگامي كه موسي به نزد او آمد و داستان را براي او حكايت كرد، گفت:«نترس كه از مردمان ستمگر رهايي يافته‌اي». قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ يكي از آن دو [دختر] گفت: «اي پدر من! او را استخدام كن، بي‌گمان بهترين كسي است كه استخدام مي‌كني: هم نيرومند [و هم] درستكار و امين است. قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ [پدر آن دختر] گفت: «من مي‌خواهم يكي از اين دو دخترانم را به نكاح تو در آورم، در برابر اينكه هشت سال براي من كار كني، پس اگر ده سال را تمام گرداني اختيار با تو است. من نمي‌خواهم بر تو سخت بگيرم. اگر خدا بخواهد مرا از زمرة نيكان خواهي يافت. قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ [موسي] گفت: «اين قراردادي ميان من و تواست، البته هر كدام از اين دو مدت را بر آوردم نبايد تجاوزي در حق من صورت بگيرد، و خداوند بر آنچه مي‌گويم گواه است». فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ و چون موسي آن مدت را به پايان رساند و همراه خانواده‌اش حركت كرد، از سوي [كوه] طور آتشي ديد. به خانواده‌اش گفت:«بايستيد كه من آتشي را ديده‌ام، اميدوارم از آنجا خبري يا شعله‌اي از آتش برايتان بياورم تا خود را بدان گرم كنيد». فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ و هنگامي كه به كنار آتش آمد، از كرانة راست دره، در جايگاه خجسته از درخت آواز داده شد:«اي موسي! من خداوند، پروردگار جهانيانم». وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ و عصاي خود را بيانداز، پس چون آن را ديد كه حركت مي‌كند گويي كه ماري است مي‌جنبد، موسي پشت كرد و بازنگشت. [گفتيم] برگرد و نترس، كه تو از زمرة افرادي هستي كه در امانند. اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ دستت را به گريبانت فرو ببر تا سفيد [و] بي‌عيب بيرون آيد. و براي زدودن اين ترس دست‌هايت را به سوي خود جمع كن اين دو دليل از سوي پروردگارت براي فرعون و اشراف [قوم] اوست. بي‌گمان آنان گروهي گناهكار مي‌باشند. قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ [موسي] گفت: «پروردگارا! من از آنان كسي را كشته‌ام، پس مي‌ترسم كه مرا بكشند». وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ و برادرم هارون از من زبان‌آورتر است، پس او را با من بفرست تا ياور من باشد و مرا تصديق نمايد. من مي‌ترسم از آنكه مرا تكذيب كنند». قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ فرمود:«ما بازوان تو را به وسيلة برادرت [هارون] تقويت و نيرومند خواهيم كرد، و به شما سلطه و برتري خواهيم داد. پس به سبب معجزات ما آنان به شما دسترسي پيدا نمي‌كنند. شما و كساني كه از شما پيروي مي‌كنند پيروز خواهيد شد. فَلَمَّا جَاءهُم مُّوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ پس هنگامي كه موسي با معجزات روشن ما به نزد آنان آمد، گفتند: «اين چيزي جز جادوي به هم بافته نيست، و در ميان نياكان نخستين خود اين را نشنيده‌ايم». وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاء بِالْهُدَى مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ و موسي گفت:«پروردگار من بهتر مي‌داند كه چه كسي هدايت را از سوي او آورده است، و سراي آخرت از آن چه كسي است، بي‌گمان ستمكاران رستگار نمي‌شوند». وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ و فرعون گفت:«اي سران و بزرگان قوم! من جز خودم خدايي را براي شما سراغ ندارم! پس اي هامان! براي من بر گل آتش افروز [و آجر ببند] آنگاه براي من كاخ بزرگي بساز، شايد من به خداي موسي پي ببرم. و به راستي من او را از دروغگويان مي‌پندارم». وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ و فرعون و سپاهيانش به ناحق تكبر ورزيدند و پنداشتند كه آنان به سوي ما بازگردانده نمي‌شوند. فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ پس ما او و سپاهيانش را گرفتيم، آنگاه آنان را به دريا افكنديم. پس بنگر سرانجام ستمكاران چگونه بود؟! وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ و آنان را پيشواياني گردانديم كه به سوي آتش [دوزخ] فرا مي‌خواندند، و روز قيامت ياري نمي‌شوند. وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ و در اين دنيا لعنتي بدرقة راهشان كرديم،‌و در روز قيامت از زمرة دور داشتگان هستند. وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ و ما به راستي بر موسي كتاب آسماني نازل كرديم بعد از آنكه اقوام روزگاران پيشين را نابود نموديم، تا براي مردم ماية بينش و وسيله هدايت و رحمت باشد و تا ايشان پند پذيرند. وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ [اي محمد] و تو در جانب غربي [كوه طور] نبودي، در آن دم كه فرمان نبوت را به موسي ابلاغ كرديم، و تو حضور نداشتي. وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ در حقيقت ما نسل‌هايي را پديد آورديم، آنگاه عمرشان طولاني شد. و تو در ميان اهل مدين نبودي تا آيات ما را بر آنان بخواني ولي اين ما هستيم كه تو را فرستاده‌ايم. وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ و تو در كنار كوه طور نبودي بدانگاه كه ما ندا داديم،‌ولي [وحي] از روي رحمتي از سوي پروردگارت [آمد] تا گروهي را بيم دهي كه قبل از تو بيم دهنده‌اي پيش ايشان نيامده است، شايد آنان پند پذيرند. وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اگر [پيش از فرستادن پيامبر] بلا و عذابي به خاطر اعمالشان گريبانگيرشان مي‌گرديد، مي‌گفتند:«پروردگارا! چرا به سوي ما پيامبري نفرستادي تا از آيات تو پيروي كنيم و از مؤمنان باشيم؟! فَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِن قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ پس چون حق از سوي ما برايشان آمد، گفتند:‌«چرا مانند آنچه كه به موسي داده شده بود بدو داده نشده است؟». آيا به آنچه پيش از اين به موسي داده شده كفر نورزيده‌اند؟ گفتند:«اين دو جادو هستند كه يكديگر را پشتيباني مي‌كنند». و گفتند:«ما همه را انكار مي‌كنيم». قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ بگو:«اگر راست مي‌گوييد از نزد خداوند كتابي هدايتگرتر از اين دو [كتاب] بياوريد تا من از آن پيروي كنم». فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ پس اگر سخن تو را نپذيرفتند، بدان كه تنها از خواسته‌هاي خود پيروي مي‌كنند، و كيست گمراه‌تر از كسي كه بدون راهنمايي از [سوي] خداوند از هوي و هوس خود پيروي مي‌كند؟! بي‌گمان خداوند گروه ستمكاران را هدايت نمي‌كند. وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ و همانا [اين] سخن را براي آنان پياپي در ميان آورديم تا پند پذيرند.

مكي و 88 آيه است

(2) این آیات که مستحق و سزاوارِ بزرگداشت و تعظیم‌اند، (﴿ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾) آیه‌های کتاب روشنگرند، که هرآنچه بندگان به آن نیاز دارند، از قبیل: شناخت پروردگارشان، شناخت حقوق او، شناخت دوستان و دشمنان او و دانستن وقایع و روزهای خدا و شناخت پاداش و جزای اعمال را در بر دارند. پس این قرآن، همۀ این مطالب را در نهایت روشنی بیان کرده و آن را برای بندگان توضیح داده است.
(3) و از جمله چیزهایی که توضیح داده است، داستان موسی و فرعون می‌باشد که در چند جا تکرار کرده و در اینجا به صورت مفصل بیان نموده است. پس فرمود: (﴿نَتۡلُواۡ عَلَيۡكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرۡعَوۡنَ بِٱلۡحَقِّ﴾) زیرا خبر و حکایتِ فرعون و موسی بسیار شگفت‌انگیز است، (﴿لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾) برای قومی که ایمان می‌آورند. آنها مورد خطاب‌اند و با آنان سخن گفته می‌شود؛ چون ایمان دارند، و به وسیلۀ ایمان خود، به اندیشیدن در آن روی می‌آورند و از عبرت‌های آن پند می‌گیرند و هدایت می‌شوند، و بر ایمان و یقین و نیکی‌هایشان افزوده می‌گردد. و جز مؤمنان، از قرآن استفاده نمی‌کنند. بلکه قرآن، فقط حجت را بر کفار اقامه می‌گرداند. و خداوند قرآن را از شر آنها مصون داشته و میان آنها و قرآن مانعی قرار داده است که آن را نمی‌فهمند.
(4) داستان چنین است: (﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾) همانا فرعون، سلطه و قدرت و لشکریانِ فراوان داشت که دست به سرکشی و استکبار و سلطه گری زد، (﴿وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا﴾) و مردم آنجا را به گروه‌ها و دسته‌های مختلف تقسیم کرد و طبق خواسته و هوای نفس خود، هر کاری که می‌خواست با آنها می‌کرد و قدرت خود را بر آنان تحمیل می‌نمود. (﴿يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ﴾) و گروهی از آنان را ـ ‌که بنی‌اسرائیل بودند و خداوند آنها را بر جهانیان برتری داده بود و فرعون می‌بایست آنان را اکرام ‌نماید ‌ـ ضعیف و ناتوان می‌کرد؛ چون می‌دید که آنان قدرتی ندارند که آنها را از آنچه فرعون می‌خواهد با ایشان انجام دهد، مصون بدارد. بنابراین فرعون به آنها اهمیت نمی‌داد. و وضعیت آنها به جایی رسیده بود که فرعون (﴿يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ﴾) فرزندانِ پسرِ آنها را سر می‌برید و زنان‏شان را زنده نگاه می‌داشت. هدفِ او از این کار، این بود که جمعیت آنها زیاد نشود و نتوانند به فرعون حمله‌ور شوند و قدرت را از دست او بگیرند. (﴿إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾) بی‌گمان، فرعون از تباهکاران بود؛ آنهایی که در پی بهبودی وضعیت دینی و دنیوی خود نیستند. و این ناشی از فسادکاری و تباهکاری او بود.
(5) (﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾) و می‌خواهیم با دور کردنِ اسباب استضعافِ کسانی که ضعیف قرار داده شده‌اند، بر آنان منت بگذاریم و کسانی را که در برابرشان مقاومت می‌ورزند، نابود کنیم و دشمنان‏شان را خوار و ذلیل گردانیم. (﴿وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ﴾) و آنان را پیشوایان دین قرار دهیم؛ و این، با استضعاف و ناتوانی انجام نمی‌پذیرد، بلکه برای این کار، باید در زمین قدرت کامل داشته باشند. (﴿وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ﴾) و می‌خواهیم آنان را وارثِ حکومت زمین بگردانیم و آنان پیش از آخرت، در دنیا سرانجام نیک دارند.
(6) (﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾) و آنان را در زمین قدرت و حکومت بدهیم؛ و همۀ این کارها، به حکم و ارادۀ الهی انجام شد. (﴿وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا﴾) و همچنین می‌خواهیم به فرعون و هامان و لشکریان‏شان که به وسیلۀ آن یورش می‌بردند و سرکشی می‌کردند، (﴿مِنۡهُم﴾) از سوی این گروه مستضعف و ناتوان، (﴿مَّا كَانُواۡ يَحۡذَرُونَ﴾) چیزی را بنمایانیم که از آن ترس داشتند. این بود که مستضعفان، آنها را بالاخره از سرزمین‏شان بیرون ‌کردند. بنابراین برای نابود کردن قدرت‏شان و کشتن فرزندان‏شان -که قدرت آیندۀ آنها را تشکیل می‌داد- تلاش ‌کردند. و همه اینها طبق خواسته خدا بود. و هرگاه خداوند کاری را بخواهد، اسباب آن را فراهم می‌نماید و راه‌هایش را هموار می‌کند. این امر نیز چنین بود و خداوند اسبابی را فراهم نمود –که نه دوستان خدا و نه دشمنانش، فکرش را نیز نمی‏کردند- و این‏گونه آنان را به این هدف ‌رساند. اولین سبب، این بود که وقتی خداوند پیامبرش موسی را پدید آورد، رهایی ملت بنی‌اسرائیل را به او واگذار کرد.
(7) در آن موقع فرزندانِ پسر را می‌کشتند. موسی در زمانِ خطرناکی به دنیا آمد و خداوند به مادرش الهام کرد که به او شیر دهد و فرزند را نزد خودش نگهداری کند (﴿فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ﴾) هنگامی که بر او ترسیدی و احساس کردی کسی می‌خواهد او را به نزد فرعونیان ببرد، (﴿فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ﴾) او را در داخل صندوق بسته‌ای قرار بده و به رودخانۀ نیل بینداز. (﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾) پس خداوند، مادر موسی را مژده داد که به زودی فرزندش را باز می‌گرداند و این فرزند بزرگ می‌شود و از توطئۀ آنها در امان می‌ماند و خداوند او را به پیامبری بر خواهد گزید. و این از بزرگ‌ترین مژده‌ها بود. این مژده، بدان جهت به مادر موسی داده شد تا دلش آرام بگیرد و ترس و اضطراب او از بین برود؛ زیرا بر فرزندش ترسید. وی فرمان را اجرا نمود و فرزندش را به دریا انداخت و خداوند متعال او را مورد حمایت خود قرار داد.
(8) (﴿فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ﴾) پس، خاندان فرعون او را از رودخانه برگرفتند؛ و آنها بودند که او را یافتند، (﴿لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًا﴾) تا سرانجام موسی، دشمن آنها و مایۀ اندوهشان شود، چراکه پرهیز و احتیاط، انسان را از تقدیر خدا نجات نمی‌دهد. و خداوند چنین تقدیر کرد که ـ آنچه فرعون و خاندانش از ناحیۀ بنی‌اسرائیل از آن ترس داشتند که بدان گرفتار شوند ـ تبدیل به فرماندۀ بنی‌اسرائیل شود و تحت نظر و کفالت آنان، تأمین معاش شود و رشد نماید. اگر تدبر و تأمل شود، می‌بینیم که این امر منافع زیادی برای بنی‌اسرائیل داشت و بسیاری از امور ناگوار را از آنها دور کرد؛ و موسی قبل از رسالتش، از بسیاری تجاوزات جلوگیری ‌کرد، چون از بزرگان خاندان سلطنت بود. و طبیعی است که او از حقوق ملت خود دفاع ‌کند، حال آنکه او دارای همتی بلند و غیرتی جوشان بود. پس وضعیت این ملت مستضعف ـ که خداوند برخی از موارد ذلت آنها را برای ما حکایت کرده است ‌ـ به ‌جایی رسید که برخی از افرادش، با مردم قدرتمند سرزمین فرعون، به کشمکش و ستیز بپردازند -همان‌طور که به زودی بیان خواهد شد- و این مقدمۀ پیروزی بود؛ زیرا یکی از سنت‌های الهی این است که کارها به تدریج پیش می‌رود و یک دفعه به انجام نمی‌رسد. إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِ‍ِٔينَ﴾) بدون شک، فرعون و هامان و لشکریانشان گناهکار و مجرم بودند. پس ما خواستیم آنان را مجازات کنیم و در برابر توطئه و مکرشان، علیه آنها چاره‌اندیشی ورزیم.
(9) وقتی خاندان فرعون او را از دریا برگرفتند؛ خداوند، زن فرعون را -که زنی بزرگوار و با ایمان بود- برای موسی مهربان کرد. زن فرعون، آسیه دختر مزاحم بود. (﴿وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ﴾) پس زن فرعون گفت: این بچه را [نکش و] برای ما زنده بگذار، تا مایۀ چشم روشنی و شادی زندگی ما شود. (﴿عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا﴾) شاید به ما سود بخشد، یا او را به فرزندی بگیریم؛ یعنی یا به مانند خدمتگزاری -که در راستای سود رساندن به ما، و خدمت نمودن‏مان عمل می‌کند- او را به‌کار می‌گیریم و یا منزلتی بالاتر از این به او می‌دهیم و او را فرزند خود قرار می‌دهیم و وی را مورد تکریم و گرامی‏داشت قرار می‌دهیم. پس خداوند مقدّر کرد که زن فرعون سودمند شود؛ همان زنی که این سخن را گفت. و موسی مایۀ روشنی چشم او گردید و آسیه او را به شدّت دوست می‌داشت. بنابراین همواره موسی به منزلۀ فرزند مهربان او بود، تا اینکه بزرگ شد و خداوند او را به پیامبری برگزید. در این وقت، آسیه شتابان مسلمان شد و به موسی ایمان آورد. خداوند از آسیه راضی و خشنود باد، و او را خشنود گرداند! پروردگار متعال این گفتگوها را در مورد موسی بیان کرد، درحالی که (﴿وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾) آنها نمی‌دانستند که تقدیر و قلم الهی به چه چیز رقم خورده، و اینکه موسی به رسالت و قدرت می‌رسد. و این از لطف الهی بود، چون اگر آنها می‌دانستند، برخورد دیگری با موسی می‌کردند.
(10) وقتی مادر موسی، موسی را از دست داد؛ بر مقتضای حالت انسانی، به شدت غمگین شد؛ و از شدّت پریشانی و آشفتگی، دلش از صبر و قرار تهی گشت، با اینکه خداوند او را از غم و اندوه و ترس بر حذر داشت و وعده داد که فرزندش را به او باز می‌گرداند. (﴿إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ﴾) و نزدیک بود آنچه در دل داشت، آشکار کند، (﴿لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا﴾) اگر دل او را استوار و پا برجا نمی‌کردیم. پس شکیبایی ورزید و آن را آشکار ننمود. (﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾) تا به وسیلۀ این صبر و پایداری، از زمرۀ مؤمنان باشد؛ زیرا هرگاه مصیبتی به بنده برسد و صبر و پایداری ورزد، ایمانش افزوده می‌گردد. و این بیانگر آن است که استمرار بی‌صبری و جزع، نشانۀ ضعف ایمان است.
(11) (﴿وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِ﴾) مادر موسی به خواهر موسی گفت: به دنبال برادرت برو و او را جستجو کن، بدون اینکه کسی متوجّه تو شود، یا منظور تو را بفهمد. خواهر موسی به دنبال او رفت و قضیه را پی‌گیری کرد. (﴿فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾) پس خواهر موسی او را از دور می‌پایید، بدون اینکه منظور او را بفهمند. و این، کمال دور اندیشی و احتیاط است؛ زیرا اگر او را نگاه می‌کرد و به سوی آنها می‌آمد، گمان می‌کردند که او این پسر بچه را به دریا انداخته است. و ممکن بود تصمیم به کشتن و سر بریدن او بگیرند تا خانواده‌اش را کیفر دهند.
(12) و از لطف خداوند به موسی و مادرش این بود که او را از گرفتن پستان هر زنی بازداشت. فرعونیان از آنجا که نسبت به او مهربان بودند، وی را به بازار بردند تا شاید کسی او را بخواهد. پس خواهرش در حالی که موسی در چنین وضعیتی قرار داشت، آمد و (﴿فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ﴾) گفت: آیا شما را به خانواده‌ای رهنمود کنم که سرپرستی او را به عهده بگیرند، و آنان خیرخواه او باشند؟ و این چیزی بود که آنها می‌خواستند؛ زیرا به شدّت موسی را دوست داشتند و خداوند او را از دایگان بازداشت، پس آنها ترسیدند که مبادا بمیرد. وقتی خواهر موسی این سخن را گفت ـ ‌ضمن اینکه آنها را تشویق کرد که این خانواده به طور کامل او را سرپرستی خواهند کرد، و خیرخواه او هستند ـ بلافاصله سخنش را پذیرفتند. پس آنها را از این خانواده خبر داد و آنها را به این خانواده راهنمایی نمود.
(13)((فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ﴾) پس همان‌طور که به مادر موسی وعده داده بودیم، فرزندش را به او بازگرداندیم تا چشمش روشن گردد و اندوهگین نشود. و موسی نزد مادرش پرورش یافت، به صورتی که مادرش امنیّت و آرامش داشت؛ و از دیدن فرزندش خوشحال بود و مزد فراوانی برای پرورش او دریافت می‌کرد. (﴿وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ﴾) و تا بداند که وعدۀ خدا حق است. پس ما برخی از آنچه را که به او وعده داده بودیم، آشکارا به وی نشان دادیم تا دلش آرام گیرد و ایمانش افزوده شود و بداند که وعدۀ الهی در خصوص اینکه او را محافظت نماید و پیامبرش گرداند، محقّق خواهد شد. (﴿وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾) ولی بیشترشان نمی‌دانند. پس هرگاه ببینند که سبب دچار تشویش شود، این امر ایمان آنها را مشوّش می‌گرداند؛ چون به طور کامل نمی‌دانند که خداوند، سختی‌ها و موانع دشوار را، در راه رسیدن به امور بلند و خواست‌های برتر قرار داده است. موسی همچنان نزد خاندان فرعون پرورش می‌یافت و در دربار آنها رشد می‌کرد. سواری‌های‏شان را سوار می‌شد و لباس‌هایی را می‌پوشید که آنان می‌پوشیدند. و مادرش از مشاهدۀ این وضعیّت موسی احساس آرامش می‌کرد و چنین جا افتاده بود که او مادر رضاعی موسی است. و همواره پیش او می‌رفت و با او مهربان بود، و این چیزِ غریب و قابل اعتراضی نبود. پس در این لطف الهی بیندیش که موسی را از دروغ گفتن در سخنان خود حفاظت کرد و اسباب ارتباط موسی با مادرش را آسان نمود؛ چرا که مردم چنین می‌پنداشتند که او مادر رضاعی موسی است. و چون به موسی شیر داده بود، مادر موسی نامیده می‌شد. پس سخن او و دیگران، در این مورد که آن زن مادر موسی است، راست و حقیقت بود.
(14) (﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ﴾) و هنگامی که موسی، از نظر قدرت و عقل و خرد به حد کمال رسید؛ و اغلب در چهل سالگی، آدمی به حد کمال می‌رسد، (﴿وَٱسۡتَوَىٰٓ﴾) و سامان یافت و تکامل پیدا کرد؛ یعنی این امور، در او به حد کمال رسید، (﴿ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا﴾) بدو حکمت و فرزانگی بخشیدیم که به وسیلۀ آن، احکام شرعی را می‌دانست و با آن میان مردم داوری می‌کرد. و به او علم و دانش فراوان دادیم. (﴿وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾) و خداوند به آنان که عبادت الهی را به خوبی انجام می‌دهند و با خلق خدا نیکی می‌کنند؛ به اندازۀ احسان‏شان، به آنها علم و فرزانگی می‌دهد. و این بر کمال احسان موسی دلالت می‌نماید.
(15 - 17) (﴿وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةٖ مِّنۡ أَهۡلِهَا﴾) و هنگامی که اهل شهر غافل بودند ـ یا وقت خواب نیمروز آنان بود، یا وقتی بود که در آن بیرون نمی‌آمدند ـ وارد آن شهر شد. (﴿فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ﴾) پس در آنجا دو مرد را دید که با یکدیگر می‌جنگند و همدیگر را می‌زنند. (﴿هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ﴾) این یکی، از قوم او؛ یعنی از بنی‌اسرائیل بود، (﴿وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦ﴾) و این یکی، از دشمنانش؛ یعنی از قبطی‌ها بود. (﴿فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ﴾) پس آن‌که از قومش بود، از او علیه دشمنش کمک خواست. چون مشهور بود و مردم می‌دانستند که موسی از بنی‌اسرائیل است و کمک خواستن او از موسی، بیانگر آن است که موسی به جایی رسیده بود که از او می‌ترسیدند و به خاندان سلطنت چشم امید داشتند. (﴿فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ﴾) موسی در پاسخ به کمک خواستن مرد اسرائیلی، به مردی که از دشمنانش بود، مشتی زد، (﴿فَقَضَىٰ عَلَيۡهِ﴾) و او را کشت؛ چون مشت شدیدی بود و موسی مردی قدرتمند بود. موسی از آنچه که از وی سر زد، پشیمان شد، (﴿قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ﴾) و گفت: این، از کار شیطان است؛ یعنی بر اثر وسوسه و زیبا جلوه دادن شیطان، این کار انجام شد. (﴿إِنَّهُۥ عَدُوّٞ مُّضِلّٞ مُّبِينٞ﴾) بی‌گمان شیطان، دشمنِ گمراه کنندۀ آشکاری است. بنابراین آنچه اتفاق افتاد، به علّت دشمنی آشکار شیطان و تلاش او برای گمراه ساختن بود. (﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ﴾) موسی گفت: «پروردگارا! به خاطر اینکه [توفیق] توبه و آمرزش و نعمت‌های زیادی به من ارزانی داشته‌ای، (﴿فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ﴾) از این پس، هرگز یاور و پشتیبان گناهکاران نخواهم بود؛ یعنی هیچ کس را بر انجام گناهی کمک نخواهم کرد. و این پیمانی بود که موسی علیه السلام به سبب نعماتی که خدا به وی داده بود، با او بست؛ و قول داد که هیچ مجرم و گناهکاری را کمک نکند، آن طور که در کشتن قبطی چنین کرد. و این بیانگر آن است که نعمت‌ها بر بنده واجب می‌دارند که کار خیر انجام دهد و از کار بد دوری گزیند.
(18 - 19) (﴿فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ﴾) پس به خاطر کشتن فردی از دشمنانش، ترسان و لرزان و در حالی که چشم به راه گرفتاری و مجازات خویش بود و مراقب آن بود که آیا خاندان فرعون متوجّه او می‌شوند یا نه، شب را به روز آورد. و این‌گونه شب را به صبح ‌رساند، چون معلوم بود که جز موسی، هیچ کس از بنی‌اسرائیل جرأت ندارد چنین کاری را بکند. او در این حالت قرار داشت که، (﴿فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥ﴾) ناگهان کسی که دیروز علیه دشمنش از او یاری و کمک خواسته بود، او را به فریاد خواند، و از او علیه قبطیِ دیگری کمک ‌خواست. (﴿قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ﴾) موسی با توبیخ و سرزنش به او گفت: (﴿إِنَّكَ لَغَوِيّٞ مُّبِينٞ﴾) همانا تو، شدیداً گمراه هستی و بسیار گستاخ. (﴿فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا﴾) وقتی موسی خواست به سوی دشمن مشترک‏شان حمله برد و دست بگشاید؛ یعنی قبطی و اسرائیلی به زد و خورد مشغول بودند و اسرائیلی از موسی کمک خواست و تعصّب موسی را فرا گرفت، تا اینکه خواست به قبطی حمله‌ور شود. (﴿قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾) مرد قبطی، او را از کشتن خود باز ‌داشت، و گفت: ای موسی! آیا می‌خواهی مرا بکشی، همان‌گونه که دیروز کسی را کشتی؟ تو می‌خواهی ستمگر باشی؛ چون بزرگ‌ترین ویژگی ستمگر، کشتن مردم به ناحق است. (﴿وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ﴾) و تو نمی‌خواهی از اصلاحگران باشی، و چنانچه اصلاحگر بودی، من و او را از هم جدا می‌کردی، بدون اینکه کسی را بکشی. پس موسی از کشتن وی منصرف شد و اندرزگویی آن مرد، وی را از ارتکاب قتل بازداشت. و آنچه از موسی در این دو قضیه سر زده بود، شایع گردید تا اینکه سران و درباریان فرعون و خود فرعون تصمیمِ کشتن موسی را گرفتند، و در این زمینه با هم به مشاوره پرداختند.
(20) پس خداوند آن مرد خیرخواه را برانگیخت و او شتابان به نزد موسی رفت و او را از تصمیم سران قوم فرعون آگاه کرد. پس فرمود: (﴿وَجَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ﴾) مردی از نقطۀ دور دست شهر، شتابان و درحالی که می‌دوید ـ چون خیر خواه موسی بود و می‌ترسید که آنها قبل از اینکه خود متوجه باشد، به او بلایی برسانند ـ آمد و گفت: (﴿يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ ﴾) ای موسی! سران دربارۀ کشتن تو مشورت می‌کنند، (﴿فَٱخۡرُجۡ﴾) از شهر بیرون برو، (﴿إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ﴾) همانا من از خیرخواهان تو هستم. پس موسی نصیحت او را گوش کرد.
(21) (﴿فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ﴾) و درحالی که ترسان و نگران بود و منتظر بود که هر لحظه اتّفاقی رخ دهد و او را بکشند، از شهر بیرون آمد، و دعا کرد و خداوند را فرا خواند و (﴿قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾) گفت: پروردگارا! مرا از گروه ستمکار نجات بده. و از گناهش و کاری که از روی خشم کرده بود ـ‌بدون اینکه قصد کشتن را داشته باشدـ توبه کرد. پس، اینکه او را تهدید کردند، از سرِ ستم و جسارت بود، [چراکه موسی نیّت پلیدی نداشت].
(22) (﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ﴾) وقتی که موسی به قصد شهر مدین، رو به آن سو نمود؛ مدین در جنوب فلسطین قرار داشت و فرعون در آنجا حکم‏فرمایی و پادشاهی نداشت. (﴿قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾) گفت: امید است که پروردگارم مرا به راه راست هدایت نماید. (﴿سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾) راه راست و کوتاه که به راحتی و آسانی، آدمی را به مقصد می‌رساند. پس خداوند او را به راه راست هدایت کرد و به مدین رسید.
(23) (﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ﴾) و هنگامی که به آب مدین رسید، گروهی از مردم را دید که گوسفندان خود را آب می‌دادند. و مردم مدین، گوسفندان زیادی داشتند. (﴿وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ﴾) و پایین تر از آنان، (﴿ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِ﴾) دو زن را دید که گوسفندان خود را، از چاه‌های آب که مردم برای گوسفندان خود آماده کرده بودند، باز می‌دارند. چون آنها، توانایی فشار آوردن و رقابت با مردان را نداشتند. و آن مردم بخیل بودند و آن قدر جوان‏مرد نبودند که به گوسفندان آن دو زن آب بدهند. (﴿قَالَ مَا خَطۡبُكُمَا﴾) موسی به آنها گفت: شما دو نفر چه کار می‌کنید؟ (﴿قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُ﴾) گفتند: ما به گوسفندان خود آب نمی‌دهیم تا چوپانان همگی گوسفندان خود را بر‌گردانند؛ یعنی عادت بر این است که ما نمی‌توانیم گوسفندان خود را آب بدهیم، مگر بعد از آنکه چوپان‌ها گوسفندان‏شان را از آب بر ‌گردانند و بیرون ‌کنند؛ پس آنگاه که محیط برای ما خالی ‌شد، به گوسفندان خود آب می‌دهیم. (﴿وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ﴾) و پدر ما، پیرمرد کهن‏سالی است که قدرت و توانایی آب دادن را ندارد. پس ما نه قدرتی داریم و نه مردانی داریم که در میان فشار چوپان‌ها، بتوانند گوسفندان‏مان را آب دهند.
(24) موسی علیه السلام دلش به حال آنان سوخت، (﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا﴾) و بدون اینکه مزدی از آنها بخواهد، گوسفندان‏شان را آب داد. او از این کار، هدفی جز رضای خدا نداشت. زمانی که گوسفندان آنها را آب داد، هوا بسیار گرم و نیمۀ روز بود. چون خداوند فرمود: (﴿ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ﴾) سپس به سایه رفت تا بعد از این خستگی، استراحت نماید. (﴿فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ﴾) و او در این حالت، از پروردگارش روزی ‌خواست و گفت: پروردگارا! من به هر خیری که به سویم بفرستی و برایم فراهم ‌کنی، نیازمند هستم. و در اینجا او با بیان حالت خویش، از خداوند خواست؛ و خواستن با زبان حال، رساتر از خواستن با زبان قال است. و او همچنان در این حالت بود و به درگاه پروردگارش دعا می‌کرد و زاری می‌نمود. و امّا آن دو زن، به نزد پدرشان رفتند؛ و او را از آنچه اتّفاق افتاده بود، خبر دادند.
(25) پدرشان یکی از این دو دختر را نزد موسی فرستاد، (﴿تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءٖ﴾) او در حالی که با نهایت شرم و حیا گام برمی‌داشت، به نزد موسی آمد. و این، بر بزرگواری سرشت و اخلاق خوب آن زن دلالت می‌نماید؛ زیرا حیا، از اخلاق فاضله است، به خصوص برای زنان. همچنین بر این دلالت دارد که موسی علیه السلام این کار –یعنی آب دادن به گوسفندان آن دو دختر- را به قصد مزد و پاداش انجام نداده است؛ چرا که معمولاً از خادم و مزدور شرم نمی‌شود؛ بلکه موسی مستغنی بود و عزّت نفس داشت. و رفتار خوب و فضایل اخلاقی موسی باعث شد تا آن زن از او شرم کند. (﴿قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَا﴾) آن زن به موسی گفت: پدرم تو را دعوت می‌کند تا پاداش آب دادن گوسفندان ما را به تو بدهد؛ یعنی بر تو منّت نمی‌گذارد، بلکه ابتدا شما با ما نیکی کردی و پدرم می‌خواهد نیکی تو را جبران نماید. موسی دعوت او را پذیرفت. (﴿فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ﴾) وقتی به نزد او آمد و داستان را تعریف کرد و بیان نمود که چه چیز باعث شده تا او فرار کند و به اینجا برسد، (﴿قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾) به موسی دلداری داد و گفت: نترس، که از قوم ستمکار رهایی یافته‌ای؛ یعنی: دیگر نباید ترس و هراس داشته باشی؛ چون خداوند تو را از آنها نجات داده و به اینجا رسانده است و آنها بر اینجا سلطه‌ای ندارند و از قلمرو سلطنت آنها بیرون است.
(26) (﴿قَالَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا يَٰٓأَبَتِ ٱسۡتَ‍ٔۡجِرۡهُ﴾) یکی از دو دختر او گفت: پدر جان! او را نزد خود استخدام کن که گوسفندان را بچراند و آب دهد، (﴿إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَ‍ٔۡجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ﴾) همانا موسی، بهترین کسی است که استخدام می‌کنی؛ چون هم قدرت و نیرو دارد و هم امانتدار است. و بهترین کارگر، کسی است که هم بر انجام کاری که به وی واگذار می‌شود، قدرت و توانایی داشته باشد و هم امین باشد و در آن خیانت نورزد. و هر کسی که برای انسان کاری را انجام می‌دهد، باید این دو صفت را داشته باشد؛ و اگر این دو صفت وجود نداشته باشد، یا یکی نباشد، خلل و نقص در کار می‌آید. اما اگر هردو باشد، کار به صورت کامل و تمام انجام می‌گیرد. آن دختر، این سخن را گفت، چون او قدرت و چابکی موسی را به‌هنگامی که گوسفندان‏شان را آب داد، مشاهده کرد و امانتداری و دیانت او را در دلسوزی وی نسبت به خود مشاهده نمود، در حالی که امید سودی از آن دو زن نداشت و هدف موسی از کمک کردن به آنها، فقط جلب رضای خداوند بود.
(27) پدر آن دختر و مرد مدیَنی به موسی گفت: (﴿إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَ﴾) من می‌خواهم یکی از این دو دخترم را به نکاح شما در بیاورم، در برابر اینکه هشت سال برای من کار کنی؛ و اگر ده سال را تمام گردانی، این از جانب شما تبرّع و احسان است و بیش از هشت سال چیزی بر شما نیست و من نمی‌خواهم بر تو سخت‌گیری کنم که حتماً ده سال را کامل گردانی؛ یا نمی‌خواهم شما را به انجام کارهای سخت بگمارم، بلکه برای انجام کارهای آسان و ساده، شما را به کار می‌گیرم. (﴿سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾) پس او را تشویق کرد که کار آسان است و به خوبی با او رفتار می‌شود. و این دلالت می‌نماید که مرد صالح و درستکار تا آنجا که می‌تواند، باید رفتار و اخلاق خوبی داشته باشد.
(28) موسی خواستۀ او را پذیرفت و گفت: (﴿ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ﴾) شرطی را که ذکر نمودی، قبول دارم و بر این شرط، با تو قرارداد می‌بندم. (﴿أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَٰنَ عَلَيَّ﴾) هرکدام از این دو مدّت را بر آوردم -خواه هشت سال را تمام کردم- یا اینکه احسان نمودم و بر آن افزودم- نباید به من ستم شود. (﴿وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ﴾) و خداوند بر آنچه می‌گوییم، گواه است و ما را می‌بیند؛ و آنچه را که بر آن قرارداد بسته‌ایم، می‌داند. بسیاری از مردم گمان می‏کنند که این مرد -یعنی پدر آن دو دختر که اهل مدین بود- شعیب، پیامبر خداست، در حالی که چنین نیست؛ زیرا دلیلی بر صحّت این گفته وجود ندارد. نهایت این است که سرزمین و شهر شعیب علیه السلام مدین بوده و این قضیه در مدین اتّفاق افتاده است. پس، از کجا می‌توان ثابت کرد که آن مرد حتماً شعیب بوده است؟ و این دو قضیه چگونه با هم ملازمت دارند؟ نیز معلوم نیست که آیا موسی زمان شعیب را دریافته است یا نه؟ پس، چگونه مشخّص است که خود شعیب را دیده است؟! و اگر آن مرد، شعیب ‌بود، خداوند از او نام می‌برد؛ و آن دو دختر، اسم او را می‌گفتند. نیز خداوند قوم شعیب علیه السلام را هلاک کرد؛ چون آنها شعیب را تکذیب کردند و جز کسانی که به شعیب ایمان آورده بودند، باقی نمانده بودند. و مؤمنان چنین نبوده‌اند که راضی شوند دختران پیامبرشان، در آن حالت باشند و آنها را از آب باز دارند و نگذارند گوسفندان‏شان را آب بدهند؛ و مرد ناآشنایی بیاید و به دختران پیامبر نیکی کند و گوسفندان‏شان را آب بدهد. و شعیب این‌را نمی‌پسندید که موسی نزد او چوپان شود و خدمتگزار او گردد؛ حال آنکه موسی از شعیب برتر است و مقامش از او بالاتر می‌باشد. مگر اینکه گفته شود: این قضیه، قبل از نبوّت موسی اتفاق افتاده است، پس در این صورت تضادّی وجود ندارد. به هرحال نمی‌توان مطمئن بود که آن مرد، شعیب پیامبر بوده است، بدون اینکه در این مورد روایت صحیحی از پیامبر صلی الله علیه وسلم آمده باشد. والله اعلم.
(29) (﴿فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ﴾) و هنگامی که موسی آن مدت را به پایان رساند. ممکن است مدت واجب را به پایان رسانده باشد، همچنین احتمال دارد که مدت اضافه را گذرانده باشد؛ چرا که از موسی و وفاداری‌اش، همین گمان می‌رود. پس از گذراندن مدت، موسی مشتاق دیدار خانواده و مادر و قبیله و وطن خود گردید؛ و گمان برد که به علت گذشت زمان زیاد، آنچه را که از او سرزده است، فراموش کرده‌اند. (﴿وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ﴾) و به همراه خانواده‌اش، به قصد مصر حرکت کرد، (﴿ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاۡ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾) از سوی کوه طور آتشی دید، پس به خانواده‌اش گفت: بایستید که من آتشی را دیده‌ام، امیدوارم از آنجا خبری، یا شعله‌ای از آتش برای‏تان بیاورم تا خود را گرم کنید. آنها را سرما فرا گرفته بود و راه را گم کرده بودند.
(30) وقتی موسی به آتش نزدیک شد، از کنارۀ راست وادی، در جایگاه خجسته و مبارک، از درخت آواز داده شد که ای موسی! من، خداوند، پروردگار جهانیانم. پس خداوند از ربوبیت و الوهیت خود خبر داد. و این بیانگر آن است که خداوند متعال، موسی را به عبادت خود فرمان داد. همانطور که در آیه‌های دیگر تصریح کرده است:﴿فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ﴾[طه: 4] پس مرا بپرست و نماز را به یاد من برپای دار.
(31) (﴿وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَ﴾) و عصایت را بینداز؛ موسی نیز عصایش را انداخت. وقتی دید که به سرعت حرکت می‌کند و صورت وحشتناکی دارد؛ گویا مار نر بزرگی است، (﴿وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡ﴾) پا به فرار گذاشت و برنگشت؛ چون ترس و وحشت، دل او را فرا گرفته بود. بنابراین خداوند به او فرمود: (﴿يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ﴾) ای موسی! برگرد و نترس، که تو در امانی. و این پیام، در ایجاد امنیت در موسی و فرو ریختن دیوار ترس در او، بسیار مفید واقع شد. (﴿أَقۡبِلۡ﴾) برگرد. او را دستور داد که برگردد؛ و باید از دستور فرمان ببرد. اما احتمالاً موسی همچنان ترسی داشته است. پس فرمود: (﴿وَلَا تَخَفۡ﴾) نترس. او را به دو چیز دستور داد: یکی اینکه برگردد؛ و اینکه در دلش ترسی نداشته باشد. اما این احتمال باقی می‌ماند که او بدون داشتن ترس و هراس بازگشته باشد، اما از امر ناگوار در امان و حفاظت نبوده باشد. بنابراین به او فرمود: (﴿إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ﴾) تو در امانی. پس در این وقت، آنچه از آن پرهیز می‌شد، از هر جهت دور گردید. پس موسی بدون هیچ ترس و وحشتی برگشت، بلکه با اطمینان خاطر و اعتماد به پروردگارش برگشت و ایمانش افزوده شد و یقین او کامل گشت. پس این یک معجزه بود که خداوند قبل از رفتن او به سوی فرعون، به وی نشان داد تا بر یقین کامل باشد و این معجزه، به او جرأت بیشتری دهد و قوی‌تر و استوارتر گردد.
(32) سپس معجزۀ دیگری را به او نشان داد و فرمود: (﴿ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ﴾) دست خود را به گریبانت فرو ببر که سفید و درخشان و بدون اینکه عیب و نقصی داشته باشد، بیرون می‌آید. پس موسی همان‌طور که خداوند فرمود، دستش را به گریبانش فرو برد و بیرون آورد. (﴿وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِ﴾) و بازویت را به سوی خود جمع کن تا ترس و خوف از تو دور شود. (﴿فَذَٰنِكَ﴾) تبدیل شدن عصا به مار و بیرون آمدن دست سفید و درخشان بدون آنکه عیب و بیماری داشته باشد، (﴿بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ﴾) دو دلیل و حجت قاطع از سوی پروردگارت هستند، (﴿إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيۡهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواۡ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ﴾) برای فرعون و اشرافِ دربار او. بی‌گمان آنها قومی گناهکار بودند. پس فقط بیم دادن و دستور پیامبر برای آنان بسنده نمی‌کند، بلکه باید معجزات آشکاری به همراه داشته باشد، چنانچه مفید واقع شود.
(33 - 34) (﴿قَالَ﴾) پس موسی ـ علیه السلام ـ با عذر خواستن از پروردگارش و درخواستِ اینکه او را در انجام آنچه که بر دوشش گذاشته است، کمک نماید و نیز با بیان موانعی که بر سر این راه قرار دارد، از پروردگارش طلب نمود تا آنچه را که از آن حذ‌ر دارد، برایش برطرف نماید، گفت: (﴿رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ)) پروردگارا! من از آنها كسي را كشته‌ام، بنابراين مي‌ترسم مرا بكشند. ((وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾) و برادرم هارون از من، زبانِِ فصیح‌تر و شیواتری دارد؛ پس او را با من بفرست تا یاور و کمک من باشد، و مرا تصدیق نماید؛ چون این کار، حق را تقویت می‌نماید؛ چرا که من می‌ترسم آنها مرا دروغگو بنامند.
(35) پس خداوند خواستۀ او را پذیرفت و فرمود: (﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا﴾) تو را به وسیلۀ برادرت یاری خواهیم کرد و به شما توان خواهیم بخشید. سپس مشکل قتل را برایش برطرف نمود و فرمود: (﴿وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا﴾) یعنی سلطه و حجّت و تمکّن و ابّهتی الهی در دعوت نمودن دشمنان‏تان به شما می‌بخشم. (﴿فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا﴾) پس به سبب معجزات ما و حقی که بر آن دلالت می‌کند، به شما دسترسی پیدا نمی‌کنند؛ چون هر کس به آنها بنگرد، احساس ترس می‌نماید. پس، این معجزات هستند که به شما سلطه و برتری می‌دهند و مکر دشمن را از شما دور می‌سازند و از لشکرهای پرساز و برگ و فراوان برای‏تان کارسازترند. (﴿أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾) شما و کسانی که از شما پیروی می‌کنند، پیروز خواهید شد. و این وعده‌ای بود که در آن وقت، خداوند به موسی داد. او در آن وقت تنها بود و در حال برگشتن به شهری بود که از آن آواره شده بود. پس همچنان اوضاع متحوّل می‌شد، تا اینکه خداوند وعده‌اش را محقق نمود و موسی را بر بندگان و شهرها مسلط کرد، و او و پیروانش پیروز و چیره گشتند.
(36) (﴿فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِ‍َٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ﴾) موسی که رسالت پروردگارش را دریافت کرده بود؛ و همراه با معجزات روشن -که به وضوح بر آنچه به آنها می‌گفت، دلالت می‌کرد و هیچ کمبود و غموضی در آن نبود- به سراغ آنها رفت. و چون موسی به نزد آنها آمد، (﴿قَالُواۡ﴾) از روی ستمگری و تکبر و عناد گفتند: (﴿مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى﴾) این، چیزی جز جادوی به هم بافته نیست. و فرعون -آنگاه که حق آشکار گردید و باطل نابود شد؛ و رؤسا و سرانی که حقایق امور را می‌دانستند، در برابر حق سر تسلیم فرود آوردند- گفت:﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ﴾ همانا موسی، بزرگ و استاد شماست که جادو را به شما آموخته است. فرعون، آدم هوشیار و ناپاکی بود؛ و مکر ورزی و نیرنگ و حیله گری، او را به جایی رساند که چنین گفت، حال آنکه می‌دانست، ﴿مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ که اینها را جز پروردگار آسمان‌ها و زمین نازل نکرده است، اما بدبختی و شقاوت بر وی غالب آمد. (﴿وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ﴾) و ما نشنیده‌ایم که چنین چیزی در میان نیاکان ما بوده باشد. آنها در این باره دروغ می‌گفتند؛ زیرا خداوند، یوسف را قبل از موسی فرستاده بود. همان‌طور که خداوند متعال فرموده است:﴿وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ يُوسُفُ مِن قَبۡلُ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلۡتُمۡ فِي شَكّٖ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلۡتُمۡ لَن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِهِۦ رَسُولٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ مُّرۡتَابٌ﴾[المؤمن: 34]«و به راستی که پیش از این، یوسف با معجزات [فراوانی] به نزد شما آمد؛ ولی شما، از آنچه او آورده بود، در شک و تردید بودید تا اینکه درگذشت و شما گفتید: بعد از او، هرگز خداوند پیامبری را مبعوث نخواهد کرد. این‌گونه خداوند هر کس را که اسرافکار و متردد باشد، گمراه می‌نماید».
(37) آنها گمان بردند که آنچه موسی آورده است، جادو و گمراهی می‌باشد؛ و آنچه آنها بر آن هستند، هدایت است. پس موسی گفت: (﴿رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِ﴾) یعنی گفتگو با شما فایده‌ای ندارد؛ و روشنگری معجزات، در مورد شما مفید واقع نمی‌گردد؛ و شما، جز ادامه دادن به گمراهی و لجاجت و اصرار بر کفرتان، چیزی را نمی‌پذیرید. بنابراین خداوند متعال بهتر می‌داند که راهیافته و گمراه کیست و سرانجامِ نیکِ سرای آخرت، ازآنِ چه کسی می‌باشد، از آنِ ما یا از آنِ شما؟! (﴿إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾) بی‌گمان ستمکاران رستگار نمی‌شوند. پس سرانجامِ نیک، از آنِ موسی و پیروانش گردید و آنها رستگار و کامیاب شدند و فرعون و اطرافیانش به سرانجامِ بدی گرفتار آمدند و هلاک شدند.
(38) (﴿وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ﴾) و فرعون با جسارت و گستاخی نسبت به پروردگارش و برای گول زدن قوم نادان خود گفت: (﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي﴾) یعنی فقط من، خدا و معبود شما هستم! و اگر خدای دیگری ‌بود، از حال وی باخبر می‌شدم. به دور اندیشی و احتیاط کامل فرعون بنگرید که نگفت:«شما غیر از من خدای دیگری ندارید»، بلکه گفت:«غیر از خود خدای دیگری را برای شما نمی‌شناسم»، زیرا فرعون نزد قومش دانا و برتر شمرده می‌شد و هرچه می‌گفت، آن را حق و درست می‌پنداشتند؛ و به هرچه دستور می‌داد، از او اطاعت می‌کردند. پس وقتی سخنی را گفت که از آن، احتمال وجود خدایی غیر از او می‌رفت، خواست تا آن احتمال را نفی کند. پس به هامان گفت: (﴿فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ﴾) ای هامان! آتشی بر گِل بیفروز و خشت‌ها و آجرهای محکم بساز، (﴿فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا﴾) و برای من کاخ بلندی درست کن، (﴿لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾) شاید خدای موسی را ببینم. و به راستی من او را از دروغگویان می‌پندارم. ما این گمان را ثابت می‌کنیم، و دروغ موسی را به شما نشان می‌دهیم. به این گستاخی بزرگ فرعون نسبت به خدا بنگر که هیچ انسانی چنین جسارتی نکرده است! فرعون موسی را تکذیب کرد و ادعا نمود که خود خداست؛ و گفت: غیر از خود خدای دیگری را نمی‌شناسد. و اسبابی را فراهم کرد تا به خدای موسی برسد و همۀ این کارها را برای فریب و گول زدن انجام ‌داد. اما شگفتا! سران و بزرگانی که گمان می‌بردند آنها بزرگان حکومت و سلطنت هستند و کارهای آن را سامان می‌دهند، چگونه فرعون عقل‌هایشان را به بازی و آنها را به تمسخر و نادانی گرفت. و این به خاطر فسق و تباهکاری‌شان بود؛ چرا که فسق و فجور، تبدیل به صفت و ویژگی آنها شده و در وجودشان ریشه دوانده بود. دین‏شان فاسد گردید و به دنبال آن، عقل‌های‏شان نیز فاسد شد. بار خدایا! پایداری بر مسیر ایمان را از تو می‌خواهیم و از تو می‌طلبیم بعد از اینکه ما را هدایت نمودی، دل‌های ما را منحرف مگردان و از جانب خویش، رحمتی به ما عطا کن. بی‌گمان تو بسیار بخشنده هستی.
(39) خداوند متعال می‌فرماید: (﴿وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ﴾) فرعون و لشکریانش در زمین بر بندگان خدا استکبار ورزیدند و بدترین شکنجه و عذاب را به آنها رساندند و در برابر پیامبران و معجزاتی که آورده بودند، استکبار ورزیدند و آن معجزات را تکذیب کردند و ادعا نمودند که آنچه بر آن هستند، از نشانه‌هایی که پیامبران آورده‌اند، بهتر و برتر است، (﴿وَظَنُّوٓاۡ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ﴾) و گمان بردند که آنها به سوی ما باز گردانده نمی‌شوند؛ به همین خاطر این چنین جسارت نمودند. و اگر می‌دانستند یا گمان می‏کردند که به سوی خدا باز می‌گردند، مرتکب چنین کارهایی نمی‏شدند.
(40) (﴿فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ﴾) پس وقتی که عناد و سرکشی آنها ادامه یافت، او و لشکریانش را فرو گرفتیم، (﴿فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾) و آنان را به دریا افکندیم. بنگر که سرانجامِ ستمگران چگونه شد؟! سرانجامِ آنها، بدترین سرانجامی بود که عقوبت همیشگی دنیا را به دنبال داشت و به عقوبت اخروی متصل شد.
(41) (﴿وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ﴾) و فرعون و سرانِ دربار او را از پیشوایانی گرداندیم که به آنها اقتدا می‌شود و مردمانی به دنبال آنها بسوی سرای خواری و شقاوت گام برمی‌دارند. (﴿وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ﴾) و روز قیامت از عذاب خدا نجات داده نمی‌شوند. پس آنها بسیار ناتوان‌تر از آن هستند که عذاب را از خود دور نمایند؛ و به جای خدا، یاور و مددکاری ندارند.
(42) (﴿وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ﴾) و اضافه بر عقوبت و رسوایی‌شان، لعنتی در این دنیا به دنبال آنان روانه کردیم؛ بطوری که در این دنیا نفرین می‌شوند و مردم از آنها به بدی یاد می‌کنند و آنان را مورد مذمّت و نکوهش قرار می‌دهند؛ و این چیزی است که مشاهده می‌شود. پس آنها، پیشوایان و سران نفرین شدگان دنیا هستند. (﴿وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ﴾) و روز قیامت از دور داشتگان هستند و کارهایشان زشت شمرده می‌شود. هم خداوند بر آنها خشمگین است و هم مردم از آنها متنفّرند و هم خودشان از خویشتن بیزارند.
(43) (﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ﴾) و همانا به موسی کتاب تورات را دادیم، (﴿مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ﴾) پس از آنکه اقوام روزگاران پیشین را نابود کردیم؛ اقوامی که خاتمه کار آنها، هلاک و نابودی عمومی بود؛ که آخرین آنها، فرعون و لشکریانش بودند؛ و این دلیلی است بر اینکه بعد از نازل شدن تورات، هلاک عمومی و دسته جمعی مردم برداشته شده و جهاد با شمشیر مشروع شد. (﴿بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ﴾ یعنی: کتابی که خداوند بر موسی نازل کرد، در آن چیزهایی بود که مردم در پرتو آن، آنچه را که به آنها فایده می‌داد و آنچه را که به آنها زیان می‌رساند، می‌دیدند. پس حجت بر گناهکار اقامه می‌گردد و مؤمن از آن بهره‌مند می‌شود و رحمتی برای او و مایۀ هدایتش به راه راست است. بنابراین فرمود: (﴿وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾) و مایۀ هدایت و رحمت است، باشد که پند پذیرند.
(44) پس از آنکه خداوند این داستان‌های غیبی را برای پیامبرش حکایت کرد، بندگان را آگاه نمود که اینها اخبار غیبی هستند که پیامبر، جز از طریق وحی، راهی برای دانستن‌شان ندارد. بنابراین فرمود: (﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ﴾) ای پیامبر! تو در جانب غربی کوه طور نبودی، (﴿إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾) آنگاه که فرمان نبوت را به موسی دادیم و تو در آنجا حضور نداشتی تا گفته شود از این طریق این خبر به او رسیده است.
(45) (﴿وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُ﴾) و ما اقوام و نسل‌هایی را پدید آوردیم و زمان‌های طولانی بر آنان گذشت، پس علم از بین رفت و نشانه‌های آنان فراموش شد. پس زمانی که به شدت به تو و به آنچه ما به تو وحی کرده‌ایم، نیاز بود، تو را فرستادیم، (﴿وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا﴾) و تو در میان اهل مدین اقامت نداشتی تا به آنان بیاموزی و از آنان یاد بگیری تا گفته شود آنچه در مورد موسی گفته‌ای، از آنجا به تو رسیده است. (﴿وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ﴾) ولی خبری که در مورد موسی آ‎ورده‌ای، اثری از آثار نبوت و رسالت تو می‌باشد. و اگر این وحی را نفرستیم، راهی برای آگاه شدن از آن نداری.
(46) (﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا﴾) و تو در کنار کوه طور نبودی بدانگاه که ما موسی را ندا دادیم و به او دستور دادیم تا به نزد قوم ستمگر برود و رسالت و پیام ما را به آنان برساند و نشانه‌ها و معجزات ما را به آنها نشان بدهد؛ نشانه‌هایی که برای تو حکایت کردیم. منظور این است، ماجراهایی که برای موسی علیه السلام در این اماکن اتفاق افتاد -و ما آن را بدون کم و زیاد و آن‌گونه که بودند- برای تو حکایت نمودیم، از دو حال خالی نیستند: یا اینکه تو در آنجا حضور داشته‌ای؛ یا به محل وقوع آن رفته و آن را از اهل آن دیار یادگرفته‌ای. پس اگر چنین باشد، این بدان معنی است که تو پیامبر خدا نیستی، چون کارهایی که انسان می‌بیند و می‌خواند و از آن خبر می‌دهد، امور مشترکی هستند که ویژۀ پیامبران نمی‌باشد. اما معلوم است که چنین نمی‌باشد و تو در آنجا نبوده‌ای و دشمنان تو این را نیک می‌دانند. پس امر دوم مقرر می‌گردد؛ و آن اینکه این اخبار، از جانب خداوند و به وسیلۀ وحی به تو رسیده است. پس صحت رسالت تو، با دلیل قطعی ثابت شد؛ و خداوند با فرستادن تو، بر بندگان رحم نمود، بنابراین فرمود: (﴿وَلَٰكِن رَّحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ﴾) ولی از روی رحمتی از سوی پرودگارت، وحی و رسالت به سوی تو آمد، تا گروهی را بیم دهی که پیش از تو بیم دهنده‌ای به نزد ایشان نیامده است؛ یعنی عرب و قریش که قبل از آمدن پیامبر، رسالت و پیامبری در میان آنها نبوده است. (﴿لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾) باشد که خیر و خوبی را به یاد آورند و آن را انجام دهند؛ و شر را بشناسند و رهایش کنند. پس بر اساس جایگاهی که تو داری، بر آنها لازم بود که بی‌درنگ به تو ایمان آورند؛ و شکر این نعمت را به جای آورند که مقدار و اندازۀ آن را نمی‌توان تعیین کرد؛ و شکر حقیقی آن را نمی‌توان ادا نمود. و بیم دادن عرب‌ها از سوی پیامبر، به این معنی نیست که او به سوی غیر عرب فرستاده نشده است. او عرب بود و قرآنی که بر وی نازل شد، به زبان عربی است؛ و اولین کسانی که دعوت او را پذیرفتند، عرب بودند. پس در اصل او به سوی آنها فرستاده شده؛ اما دعوت او، دیگران را نیز در بر می‌گیرد. همان‌طور که خداوند متعال فرموده است:﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ رَجُلٖ مِّنۡهُمۡ أَنۡ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ﴾[یونس: 2]«آیا برای مردم شگفت‌آور است که به مردی از آنها وحی نمودیم که مردم را بترساند». ﴿قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا﴾[الأعراف: 158] بگو: «ای مردم! من فرستادۀ خدا به سوی همۀ شما هستم.»
(47) (﴿وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ﴾) و اگر پیش از فرستادن پیامبر، عذابی به خاطر کفر و گناهان‏شان گریبان‏گیرشان می‌گردید، می‌گفتند: «پروردگارا! چرا به سوی ما پیامبری نفرستادی تا از آیات تو پیروی کنیم و از مؤمنان باشیم؟؛ یعنی: ای محمد! تو را فرستادیم تا دلیل، بهانه و سخنی نداشته باشند.
(48) (﴿فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا﴾) پس چون حقی -که در آن هیچ شک و تردیدی نیست- از سوی ما برای‏شان آمد؛ و آن حق، قرآن است که آن را بر تو وحی نمودیم، (﴿قَالُواۡ﴾) آنها با تکذیب کردن و با اعتراض بی‌جا گفتند: (﴿لَوۡلَآ أُوتِيَ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ مُوسَىٰٓ﴾) چرا همانند آنچه که به موسی داده شد، به او داده نشده است؟! یعنی چرا یک دفعه، کتابی از آسمان بر او نازل نشده است؟ [آنها می‌گفتند:] چون این کتاب به صورت پراکنده نازل می‌شود، پس از جانب خدا نیست؛ آنان چه دلیلی بر صحت این گفته دارند؟ و چه شبهه‌ای ایجاد می‌شود مبنی بر اینکه چون به صورت متفرق نازل شده است، از جانب خدا نیست؟! این‌گونه نیست که شما تصوّر می‌کنید، بلکه از آنجا که این قرآن بسی کامل است و خداوند به رسول خود توجه و عنایت فراوانی دارد، آن را به صورت متفرق و جدا جدا نازل کرده است تا دل پیامبرش را با آن استوار بدارد و بر ایمان مؤمنان بیفزاید. ﴿وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾ و آنان برای تو هیچ مَثَلی نمی‌آورند مگر اینکه ما حق را برایت آورده‌ایم و بهترین تفسیر و توضیح را از آن ارائه داده‌ایم. و آنها که قرآن را با کتاب موسی مقایسه می‌کنند، خودشان این قیاس را نقض کرده‌اند. آنها چگونه قرآن را با کتابی مقایسه می‌کنند که به آن کفر ورزیده و ایمان نیاورده‌اند؟ بنابراین فرمود: (﴿أَوَ لَمۡ يَكۡفُرُواۡ بِمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۖ قَالُواۡ سِحۡرَانِ تَظَٰهَرَا﴾) آیا به آنچه پیش از این به موسی داده شده است، کفر نورزیدند؟ و گفتند: قرآن و تورات، دو [نسخه از] جادو هستند که در جادو و گمراه کردن مردم همدیگر را پشتیبانی و یاری می‌کنند. (﴿وَقَالُوٓاۡ إِنَّا بِكُلّٖ كَٰفِرُونَ﴾) و گفتند: ما هیچ‌کدام را قبول نداریم. پس ثابت شد که این قوم می‌خواهند حق را، بدون دلیل باطل کنند؛ و حق را با چیزی نقض ‌نمایند که با آن نقض نمی‌شود. و سخنان متضاد و متناقضی می‌گویند و این حالت هر کافری است. بنابراین تصریح کرد که آنها، به هر دو کتاب و هر دو پیامبر کفر ورزیده‌اند، (﴿وَقَالُوٓاۡ إِنَّا بِكُلّٖ كَٰفِرُونَ﴾) ما به هردو کافر هستیم. ولی آیا کفر ورزیدن‏شان به این دو کتاب، به خاطر طلب حق و پیروی کردن از چیزی است که نزد آنهاست و از قرآن و تورات بهتر است؟! یا فقط از روی هوی پرستی چنین می‌کنند؟!
(49) خداوند آنها را در تنگنا قرار داد و فرمود: (﴿قُلۡ فَأۡتُواۡ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ﴾) بگو: شما از نزد خداوند کتابی بیاورید که از قرآن و تورات هدایت بخش‌تر باشد، (﴿أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾) تا من از آن پیروی کنم، اگر شما راست می‌گویید. ولی آنها و دیگران، راهی برای آوردن کتابی همانند تورات و قرآن ندارند؛ زیرا از زمانی که خداوند جهان را آفریده است، از نظر علم و هدایت و رحمت، برای مردم کتابی همانند این دو کتاب نفرستاده است. و این، نهایت انصاف دعوتگر است؛ چرا که می‌گوید: هدف من [بیان] حق و هدایت و راهنمایی است و من این کتاب را برای‏تان آورده‌ام که مشتمل بر حق و هدایت و راهیابی است و مطابق با کتاب موسی می‌باشد. پس بر همۀ ما لازم است که به این دو کتاب باور بداریم و از آن‌ها پیروی کنیم؛ چون عین هدایت و حقیقت هستند. پس اگر شما از طرف خداوند برای من کتابی بیاورید که از تورات و قرآن هدایتگرتر باشد، من از آن پیروی می‌کنم؛ وگرنه، حق و هدایتی را که شناخته‌ام، برای چیزی که هدایت و حق نیست، ترک نمی‌کنم.
(50) (﴿فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواۡ لَكَ﴾) و اگر پیشنهاد تو را نپذیرفتند و کتابی هدایت‏بخش‌تر از قرآن و تورات نیاوردند، (﴿فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡ﴾) بدان که آنها از هوی و هوس خود پیروی می‌کنند؛ یعنی بدان که پیروی نکردن آنها از تو، به این معنی نیست که آنها به سوی حقی می‌روند که آن را می‌شناسند؛ و به سوی هدایت گام بر نمی‌دارند، بلکه آنها فقط از خواسته‌های نفس خود پیروی می‌کنند. (﴿وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ ﴾) و کیست گمراه‌تر از کسی که از هوی و هوس خود پیروی ‌کند، بدون اینکه از جانب خدا بدان رهنمود شده باشد؟! پس این از گمراه‌ترین مردم است؛ چرا که هدایت و راه راست که انسان را به خدا و سرای بهشت می‌رساند، به او عرضه شد، اما بدان توجه نکرد و به آن روی نیاورد؛ و هوی و هوسش، او را به در پیش گرفتن راهی که انسان را به هلاکت و بدبختی می‌رساند، فرا خواند و از آن پیروی کرد و هدایت را رها نمود. پس آیا گمراه‌تر از چنین کسی وجود دارد؟! اما ستمگری و تجاوز و تنفر از حق، او را بر آن داشت تا بر گمراهی‌اش باقی بماند و خداوند او را هدایت نکند. بنابراین فرمود: (﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾) بی‌گمان، خداوند گروه ستمکاران را هدایت نمی‌کند؛ یعنی آنها که ستمگری و عناد، تبدیل به صفت و ویژگی‌شان شده است، هدایت برایشان آمد، ولی آن را دور انداختند؛ و هوی و هوس به آنها عرضه شد، پس از آن پیروی کردند. درهای هدایت را به روی خود بستند و درهای گمراهی را به روی خود گشودند. پس آنان در گمراهی و ستمگری‌شان سرگشته‌اند و در هلاکت و بدبختی خود سرگردان‌اند. و اینکه فرمود: (﴿فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواۡ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡ﴾) دلیلی است بر اینکه هر کس سخن پیامبر را قبول نکند و به گفته‌ای روی بیاورد که با سخن پیامبر مخالف باشد، به هدایت روی نیاورده، بلکه به سوی هوی وهوس رفته است.
(51) (﴿وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ﴾) و ما سخنان قرآن را پیاپی و به تدریج نازل کردیم، چون به آنها لطف داشتیم و [نسبت به آنان] مهربان بودیم. (﴿لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾) باشد که آنها -بدانگاه که آیات قرآن برای‏شان تکرار می‌شود و دلایل آن به ‌هنگام نیاز بر آنها نازل می‌گردد- پند پذیرند. پس نازل شدن قرآن به صورت متفّرق و جدا جدا، برای آنها مایۀ رحمت بود. پس چرا به منافع خود معترض‌اند؟!
فواید و درس‌هایی که در این داستان شگفت انگیز وجود دارد: 1- فقط مؤمنان، از نشانه‌های خدا و عبرت‌های او و حوادثی که در میان امت‌های گذشته پدید آورده است، استفاده می‌نمایند. پس بنده به اندازۀ ایمانی که دارد، عبرت می‌آموزد. و خداوند به خاطر مؤمنان این داستان‌ها را ذکر می‌کند، و به دیگران توجهی نمی‌نماید و اصولاً آنها از این داستان‌ها، نور و هدایتی به دست نمی‌آورند. 2- هرگاه خداوند متعال چیزی را بخواهد، اسباب آن را فراهم می‌کند و آن را کم کم و به تدریج می‌آورد، نه اینکه آن را یکباره بیاورد. 3- امّت‌های مستضعف گرچه در اوج ناتوانی و ضعف قرار داشته باشند، نباید در رابطه با گرفتن حق خود، تنبلی کنند؛ و نباید ناامید شوند، به خصوص وقتی که مورد ستم و ظلم قرار گرفتند. همان‌طور که خداوند، بنی‌اسرائیل را که امت ضعیفی بودند، از بند اسارت فرعون و سران قوم او نجات داد و آنها را در زمین، قدرت و ثروت بخشید و آنها را مالک و صاحب شهرهای‏شان گردانید. 4- هر ملّتی که خوار و ذلیل باشد و حق خود را نگیرد و از آن دفاع نکند، دین و دنیایش سامان نمی‌یابد و نمی‌تواند امور دینی و دنیوی خود را رهبری کند. 5- خداوند نسبت به مادر موسی لطف کرد و مژده داد که فرزندش را به او بازمی‌گرداند و او را از زمرۀ پیامبران خواهد گرداند و از این طریق، مصیبت را برایش آسان نمود. 6- خداوند برخی سختی‌ها را برای بنده‌اش مقدّر می‌نماید تا در پس آن به شادی برسد، شادی‌هایی که بزرگ‌تر از این رنج‌هاست؛ و یا شر و بلای بزرگ‌تری را از او دور می‌نماید. همان‌طور که غم شدید و اندوه بزرگی را برای مادر موسی مقدر کرد و آن وسیله‌ای شد برای اینکه فرزندش به او برگردد، به صورتی که آرامش یابد و مایۀ روشنی چشم او باشد و هرچه بیشتر اسباب شادی او را فراهم بکند. 7- داشتن ترس از مردم، با ایمان تضادی ندارد و ایمان را از میان نمی‌برد؛ همان‌طور که برای مادر موسی و خود موسی، چنین هراس‌هایی پیش آمد. 8- ایمان، اضافه و کم می‌شود؛ و یکی از بزرگ‌ترین چیزهایی که ایمان را اضافه می‌گرداند و یقین به وسیلۀ آن کامل می‌شود، شکیبایی و صبر نمودن به هنگام پریشانی‌هاست. و این خداوند است که به هنگام اضطراب و آشفتگی، او را پایدار و استوار می‌گرداند. همان‌طور که خداوند متعال فرموده است: (﴿لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾) اگر دلش را استوار نمی‌ساختیم تا از باور داشتگان باشد، نزدیک بود آن را آشکار سازد؛ یعنی تا ایمانش با آن بیشتر گردد، و قلبش آرام بگیرد. 9- بزرگ‌ترین نعمت خدا بر بنده‌اش و بزرگ‌ترین کمک خدا به او، این است که به هنگام خطرها و هراس‌ها، دلش را استوار و پایدار بگرداند؛ چون اگر دلش استوار و پابرجا باشد، می‌تواند سخن درست بگوید و کار درست انجام دهد. به خلاف کسی که همواره در اضطراب و ترس قرار دارد و فکر و عقلش را از دست می‌دهد و در چنین حالتی نمی‌تواند از وجود خویش استفاده نماید. 10- اگر بنده بداند که قضا و تقدیر و وعدۀ الهی نافذ است و حتماً انجام خواهد شد، اتخاذ اسبابی را ترک نمی‌کند که در به‌کارگیری آن دستور داده شده است؛ زیرا استفادۀ از اسباب با ایمان و اعتقاد دینی تضادی ندارد. خداوند به مادر موسی وعده داد که فرزندش را به او باز می‌گرداند، با وجود این، او برای بازگرداندن فرزندش تلاش کرد و خواهرش را فرستاد تا او را بجوید. 11- زن می‌تواند برای تأمین نیازهای خود، از خانه بیرون برود؛ و می‌تواند در این زمینه، با مردان سخن بگوید، البته به شرطی که ترسِ روی دادنِ امر غیر شرعی وجود نداشته باشد. همان‌طور که خواهر موسی و دو دختر مرد مدیَنی، چنین کردند. 12- جایز است در مقابل سرپرستی نمودن و شیر دادن و راهنمایی کردن، به کسی که سرپرستی می‌نماید و شیر می‌دهد، مزد داد. 13- یکی از رحمت‌های خداوند نسبت به بندۀ ضعیفش که می‌خواهد او را مورد تکریم قرار دهد، این است که معجزات خود را به او نشان دهد و او را از دلایل خویش آگاه بگرداند تا ایمانش افزوده گردد؛ همان‌طور که خداوند موسی را به مادرش بازگرداند تا بداند که وعدۀ او حق است. 14- کشتن کافری که پیمان بسته است، یا بر اساس عرف موجود در جامعه [خون و آبرویش] مصون است، جایز نیست؛ زیرا موسی، کشتن قبطی کافر را گناه شمرد؛ و به خاطر این گناه، از خداوند آمرزش خواست. 15- هرکس مردم را به ناحق بکشد، از ستمگران به حساب می‌آید؛ آنهایی که در زمین فساد و تباهی می‌کنند. 16- هرکس مردم را به ناحق بکشد و گمان برد که او می‌خواهد در زمین اصلاح کند و گناهکاران را بترساند، دروغ می‌گوید؛ و او فسادکار و تباهکار است. همان‌طور که خداوند سخن قبطی را حکایت کرده است: (﴿إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ﴾«تو در زمین جز این نمی‌خواهی که ستمگر باشی، و نمی‌خواهی از اصلاحگران باشی». که خداوند سخن قبطی را تایید نمود و آن را به صورت انکار بیان نکرده است. 17- اگر کسی فردی را از آنچه که در مورد او گفته شده است، خبر دهد، به قصد اینکه او را از بلایی نجات بدهد، این امر سخن‌چینی محسوب نمی‌شود، بلکه انجامِ چنین کاری واجب است؛ همان‌طور که آن مرد، موسی را خبر داد؛ چون خیرخواه موسی بود و می‌خواست وی را نجات دهد. 18- هرگاه انسان، ترس آن را داشت که در صورت اقامت در جایی، کشته یا متضرّر ‌شود، نباید خودش را به هلاکت بیندازد، بلکه باید از آنجا برود، همان‌طور که موسی چنین کرد. 19- در صورتی که دو فساد وجود داشته باشند و چاره‌ای نباشد جز اینکه انسان مرتکب یکی شود، باید مرتکب فساد کوچک‌تر شود. همان‌گونه که موسی وقتی در میان این دو راه قرار گرفت: یا در مصر بماند و کشته شود؛ و یا به یکی از شهرهای دور دست برود که راه آن را بلد نبود، و راهنمایی جز خدا نداشت ـ اما در این گزینه، بیشتر امید سلامتی وی می‌رفت ـ موسی همین کار را کرد. 20- کسی که دارای علم و دانش است و در مواردی ‌باید اظهار رأی ‌نماید؛ اگر از میان دو قول، هیچ یک از دیدگاه‏هایش ارجح نبود، باید از پروردگارش بخواهد تا او را راهنمایی کند و از او بخواهد تا او را به آنچه که درست است، هدایت کند. این در حالی است که هدفش حق باشد و برای رسیدنِ به آن تلاش نماید؛ زیرا هرکس چنین باشد، خداوند او را ناکام نمی‌گرداند. همان‌طور که موسی به طرف «مدین» رفت و گفت: (﴿عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾) امید است که پروردگارم مرا به راه راست هدایت کند. 21- مهرورزی با مردم و نیکی کردن با آشنا و ناآشنا، از اخلاق پیامبران است. و یکی از انواع نیکوکاری، آب دادن به گوسفندان و کمک کردن به افراد ناتوان است. 22- مستحب است انسان وقتی که دعا می‌کند، حالت خود را توضیح دهد، گرچه خداوند حالت او را می‌داند؛ چون خداوند متعال تضرّع و اظهار ذلت و بینوایی بنده‌اش را دوست دارد. همان‌گونه که موسی گفت: (﴿رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ﴾) خدایا! به هر خیری که به سوی من بفرستی، نیازمندم. 23- حیا و آزرم – به خصوص برای بزرگان - از خلق و خوهای پسندیده است. 24- نیکی کردن در برابر نیکی دیگران، همواره عادت و شیوۀ امت‌های گذشته بوده است. 25- هرگاه انسان کاری را برای رضای خدا انجام بدهد، سپس در مقابل آن، با او نیکی شود، بدون اینکه او چنین هدفی داشته باشد، به سبب اینکه نیکی‌اش جبران شده است، مورد سرزنش قرار نمی‌گیرد. همان‌طور که موسی پاداشِ نیکِ مردِ اهل مدین را پذیرفت، بدون اینکه خودش به دنبال مزدی باشد؛ چراکه در دلش، چشم‌داشت پاداشی نداشت. 26- جایز است کسی را به‌کار گرفت، و به وی مزد داد؛ و می‌توان کسی را اجیر کرد تا گوسفندان را بچراند، یا کارهایی را انجام دهد که خودش نمی‌تواند آنها را انجام بدهد؛ و مزد آن، طبق عرف و عادت معیّن می‌گردد. 27- اشکالی ندارد کسی به دیگری بگوید: یکی از این دختران من را، به اختیار خودت ـ به عنوان همسر ـ انتخاب کن. 28- گرفتن اجازه در مقابل منفعت، جایز است؛ گرچه آن منفعت، ازدواج هم باشد. 29- بهترین کارگر، آن است که نیرو مند و امانتدار باشد. 30- یکی از فضایل اخلاقی، این است که انسان برخورد خود را با خدمتگزارش نیک بگرداند؛ و در کار کشیدن از او بر وی سخت نگیرد؛ چراکه خداوند متعال می‌فرماید: (﴿وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾) نمی‌خواهم بر تو سخت‌گیری کنم؛ اگر خدا بخواهد، مرا از شایستگان خواهی یافت. 31- بستن عقد اجاره و دیگر عقدها، بدون گرفتن شاهد و گواه جایز است، چون فرمود: (﴿وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ﴾) و خداوند بر آنچه می‌گوییم، گواه است. 32- یکی از نشانه‌های آشکار و معجزات روشن خدا، تبدیل کردن عصا به مار؛ و سفید و درخشان نمودن دست موسی بود، بدون اینکه بر اثر عیبی باشد. نیز مصون داشتن موسی و هارون از شر فرعون، و از غرق شدن، از دیگر معجزات آشکار خداوند است که در این حکایت بیان شده‌اند. 33- از بزرگ‌ترین گناهان، این است که انسان پیشوا و رهبر شر و بدی باشد، و این بر حسب مخالفت او با آیات و نشانه‌های خداست. همان‌طور که بزرگ‌ترین نعمتی که خداوند به بنده‌اش ارزانی کرده، این است که راهنما و رهبر خیر باشد. 34- این داستان، بر صحت رسالت محمد صلی الله علیه وسلم دلالت می‌نماید، که به صورت مفصل و مطابق با واقعیت، به آن پرداخته و آن را حکایت کرده و پیامبران را با آن تصدیق کرده است و حق آشکار را به وسیلۀ این اخبار تایید نموده است، بدون اینکه پیامبر در زمان یکی از این رخدادها حضور داشته باشد و یا آن محل را مشاهده کرده باشد، و درسی را نیز نخوانده بود که به بحث و بررسی پیرامون این چیزها بپردازد، و با یکی از اهل علم نیز همنشینی نکرده بود. و اینها فقط پیام و رسالت خداوند بخشنده و مهربان می‌باشند؛ وحی و پیام آسمانی است که خداوند بزرگوار و بخشنده بر او نازل کرده است تا قومی را که جاهل بوده و از هشدارها و پیامبران غافل بودند، بیم دهد. پس درود و سلام خدا بر کسی باد که تا سخن بر آورد، معلوم شد او پیامبر خداست؛ و کسانی که عقل‌های روشن دارند، معترف‌اند که امر و نهی او از جانب خدا است؛ و شریعتی که او آورده، از سوی پروردگار جهانیان است؛ و اخلاق خوبی که خوی اوست، جز از برترین انسان‌ها سر نمی‌زند. دین او و امت او به پیروزی آشکاری دست یافتند تا جایی که دینش به تمام جهانیان رسید و امت او بزرگ‌ترین شهرها را با شمشیر فتح کردند و دل‌های اهالی آنجا را با دانش و ایمان به دست آوردند. به همین جهت که ملّت‌های مخالف و پادشاهان کافر، همواره از یک کمان به آن شلیک می‌کنند و برایش توطئه‌چینی می‌نمایند و در صدد خاموش کردن و از بین بردن آن از روی زمین هستند؛ حال آنکه خداوند چراغ آن را برافروخته است و همواره در حال رشد و نورافشانی است، و نشانه‌ها و دلایل آن آشکارتر و چیره‌تر می‌گردد. و در هر مقطع زمانی، چیزهایی از آیت و نشانۀ خدا آشکار می‌شود که مایۀ عبرت و هدایت جهانیان است و نور و بینشی است برای آنهایی که به دقّت می‌نگرند.