Tafsir Ibn Juzay

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Tafsir Ibn Juzay tafsir for Surah Al-Ahqaf — Ayah 3

تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ٢ مَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَمَّآ أُنذِرُواْ مُعۡرِضُونَ ٣ قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِۖ ٱئۡتُونِي بِكِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ هَٰذَآ أَوۡ أَثَٰرَةٖ مِّنۡ عِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٤

﴿تَنزِيلُ﴾ ذكر في الزمر ﴿إِلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ ذكر مراراً ﴿وَأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ يعني يوم القيامة ﴿أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ﴾ ﴿ٱئْتُونِي بِكِتَابٍ﴾ تعجيز لأنهم ليس لهم كتاب يدل على الإشراك بالله، بل الكتب كلها ناطقة بالتوحيد احتجاج على التوحيد وردّ على المشركين، فالأمر بمعنى التعجيز ﴿شِرْكٌ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ أي نصيب ﴿أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ﴾ أي بقية من علم قديم يدل على ما يقولون، وقيل: معناه من علم تثيرونه أي تستخرجونه، وقيل: هو الإسناد، وقيل: هو الخط في الرمل، وكانت العرب تتكهن به، وقال رسول الله ﷺ: كان نبي من الأنبياء يخط في الرمل فمن وافق خطه فذاك.