Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Fil — Ayah 4

تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ ٤

﴿تَرۡمِیهِم بِحِجَارَةࣲ مِّن سِجِّیلࣲ ۝٤﴾ - تفسير

٨٤٩٧٤- عن عثمان بن عفان، أنه سأل رجلًا من هُذيل، قال: أخبِرني عن يوم الفيل. فقال: بُعثتُ يوم الفيل طليعةً على فرسٍ لي أنثى، فرأيتُ طيرًا خرجتْ من الحَرم، في منقار كلّ طير منها حجر، وفي رِجل كلّ طير منها حجر، وهاجتْ ريح وظُلمة حتى قعدتْ بي فرسي مرتين، فمسَحتهم مسْحة كلَفْتةٍ كذاك، وانجلت الظلمة وسكنت الريح. قال: فنظرتُ إلى القوم خامدين[[عزاه السيوطي إلى أبي نعيم.]]. (١٥/٦٦٦)

٨٤٩٧٥- قال عبد الله بن مسعود: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾ صاحت الطير، ورمتهم بالحجارة، وبعث اللّه سبحانه ريحًا، فضربت الحجارة، فزادتها شدّة، فما وقع مِنها حجر على رجل إلّا خرج من الجانب الآخر، وإن وقع على رأسه خرج مِن دُبُره[[تفسير الثعلبي ١٠/٢٩٨.]]. (ز)

٨٤٩٧٦- عن حكيم بن حزام، قال: كانت في المقدار بين الحِمّصة والعَدسة، حصى به نضْحٌ أحمر مُختّم، كالجَزْع، فلولا أنه عُذّب به قوم أخذتُ منه ما أتخذه في مسجد، أسلمتُ وهو بمكة كثير[[عزاه السيوطي إلى أبي نعيم.]]. (١٥/٦٦٥)

٨٤٩٧٧- عن أم كُرز الخزاعية، قالت: رأيتُ الحجارة التي رُمي بها أصحاب الفيل حمرًا مختّمة، كأنها جَزْع ظَفار، فمن قال غير ذلك فلم يقل شيئًا، ولم تصبهم كلّهم، وقد أفلتْ منهم[[عزاه السيوطي إلى أبي نعيم.]]. (١٥/٦٦٥)

٨٤٩٧٨- عن نوفل بن معاوية الديليّ، قال: رأيتُ الحصى التي رُمي بها أصحاب الفيل، حصى مثل الحِمَّص، وأكبر من العَدَس، حُمر مختّمة؛ كأنها جَزْع ظَفار[[أخرجه أبو نعيم ١/١٥٠.]]. (١٥/٦٦٤)

٨٤٩٧٩- عن عبد الله بن عباس-من طريق عكرمة- في قوله: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، قال: حجارة مثل البندق، وبها نضْخ حمرة مختّمة، مع كلّ طائر ثلاثة أحجار؛ حجران في رجليه، وحجر في منقاره، حلّقتْ عليهم من السماء، ثم أرسلتْ تلك الحجارة عليهم، فلم تعْدُ عسكرهم[[عزاه السيوطي إلى أبي نعيم في الدلائل.]]. (١٥/٦٦٤)

٨٤٩٨٠- عن عبد الله بن عباس-من طريق عطاء، والضَّحّاك-: أنّ أبْرَهَة الأشرم قدم من اليمن يريد هدْم الكعبة، فأرسل الله عليهم طيرًا أبابيل -يريد: مجتمعة-، لها خراطيم، تحمل حصاة في منقارها وحصاتين في رجليها، ترسل واحدة على رأس الرجل، فيسيل لحمه ودمه، ويبقى عظامًا خاوية، لا لحم عليها ولا جلد ولا دم[[عزاه السيوطي إلى أبي نعيم.]]. (١٥/٦٦٦)

٨٤٩٨١- عن عبد الله بن عباس-من طريق عكرمة- ﴿بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، قال: طين في حجارة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٦٣٢.]]. (ز)

٨٤٩٨٢- عن عبد الله بن عباس: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، يقول: من طين. قال: وكانت من جزع ظفار مثل بعْر الغنم، فرمتْهم بها[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وقد تقدم بتمامه في أول السورة.]]. (١٥/٦٦٣)

٨٤٩٨٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: ﴿سجِّيل﴾ بالفارسية: سنكَ وكِلْ؛ حجر وطين[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٦٣٤.]]. (ز)

٨٤٩٨٤- عن أبي الكنود -من طريق موسى بن أبي عائشة- ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، قال: دون الحِمّصة، وفوق العدسة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٦٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٦٦٤)

٨٤٩٨٥- عن عمران -من طريق موسى بن أبي عائشة- ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: طير كثيرة جاءت بحجارة كثيرة، أكبرها مثل الحِمَّصة، وأصغرها مثل العَدَسة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٩٦، وابن جرير ٢٤/٦٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٦٦٤)

٨٤٩٨٦- عن موسى بن أبي عائشة -من طريق سفيان- قال: كانت الحجارة التي رُموا بها أكبر من العدسة، وأصغر مِن الحمّصة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٦٣٣.]]. (ز)

٨٤٩٨٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمارة بن أبي حفصة- في قوله: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، قال: مِن طين[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٦٣٣.]]. (ز)

٨٤٩٨٨- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق شرقي- يقول: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، قال: سنكَ، وكِلْ[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٥٠- من طريق أيوب وحميد، وابن جرير ٢٤/٦٣٣.]]. (ز)

٨٤٩٨٩- عن عكرمة مولى ابن عباس-من طريق حصين- قال: كانت ترميهم بحجارة معها. قال: فإذا أصاب أحدهم خرج به الجُدَرِيّ. قال: كان أول يوم رؤي فيه الجدري. قال: لم يُر قبل ذلك اليوم، ولا بعده[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٦٣٣.]]. (ز)

٨٤٩٩٠- عن أبي صالح باذام أنه رأى عند أُمّ هانئ بنت أبي طالب مِن تلك الحجارة نحوًا من قفيز، مخطّطة مختّمة، كأنها جَزْع ظَفار، مكتوب في الحجر اسمه واسم أبيه[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وأبي نعيم.]]. (١٥/٦٦٦)

٨٤٩٩١- عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط -من طريق جابر- قال: هي بالأعجمية: سَنك، وكِل[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٦٣٤.]]. (ز)

٨٤٩٩٢- عن محمد بن كعب القُرَظيّ، قال: جاؤوا بفيلين؛ فأمّا محمود فربَض، وأما الآخر فشجُع فحُصِب[[عزاه السيوطي إلى أبي نعيم.]]. (١٥/٦٦٥)

٨٤٩٩٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، قال: هي مِن طين[[أخرجه عبد الرزاق ٣/٤٦٠، وابن جرير ٢٤/٦٣٤.]]. (ز)

٨٤٩٩٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كانت مع كلّ طائر ثلاثة أحجار؛ حجران في رجليه، وحجر في منقاره، فجعلتْ ترميهم بها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٦٣٤.]]. (ز)

٨٤٩٩٥- عن الحارث بن يعقوب -من طريق عمرو بن الحارث بن يعقوب- أنه بلغه: أنّ الطير التي رمَتْ بالحجارة كانت تحملها بأفواهها، ثم إذا ألقتها، تنفّط لها الجلد[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/١٥١-١٥٢ (٣٥٣)، وابن جرير ٢٤/٦٣٤.]]. (ز)

٨٤٩٩٦- عن سعيد بن أبي هلال -من طريق عمرو بن الحارث- أنه بلغه: أنّ الطير التي رَمتْ بالحجارة أنها طير تخرج من البحر، وأنّ ﴿سِجِّيلٍ﴾: السماء الدنيا[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/١٥٢ (٣٥٤)، وابن جرير ٢٤/٦٣٥.]]. (ز)

٨٤٩٩٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، يعني: بحجارة خِلطها الطين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٨٥٣.]]. (ز)

٨٤٩٩٨- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، قال: السماء الدنيا. قال: والسماء الدنيا اسمها: سِجِّيل، وهي التي أنزل الله -جلَّ وعزَّ- على قوم لوط[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٦٣٥.]]٧٣٠٨. (ز)

٧٣٠٨ انتقد ابنُ جرير (٢٤/٦٣٥) -مستندًا لعدم وجود دليل يشهد له- قول عبد الرحمن بن زيد قائلًا: «وهذا القول الذي قاله ابن زيد لا نعرف لصحته وجهًا في خبر، ولا عقل، ولا لغة، وأسماء الأشياء لا تُدرك إلا من لغة سائرة، أو خبر من الله -تعالى ذِكْره-».

٨٤٩٩٩- قال يحيى بن سلام: كان مع الطائر منها ثلاثة أحجار؛ حجران في رجليه، وحجر في فِيه، فكان إذا وقع الحجر منها على رأس أحدهم ثقبه، حتى يسقط من دبُره[[تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٦٤.]]. (ز)