Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Falaq — Ayah 5

وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ٥

﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ۝٥﴾ - تفسير

٨٥٦٨٥- عن عبد الله بن عباس، ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، قال: نفس ابن آدم، وعَيْنُه[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٨٠٢)

٨٥٦٨٦- عن الحسن البصري -من طريق المبارك- في قوله: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، قال: هو أوَّل ذنبٍ كان في السماء[[أخرجه ابن عدي في الكامل ٢/٧١١، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٦٣٢، ٦٦٣٣).]]. (١٥/٨٠٢)

٨٥٦٨٧- عن الحسن البصري: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، يعني: اليهود، هم حَسَدة الإسلام[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٨٠٢)

٨٥٦٨٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، قال: مِن شرِّ عينه، ونفسه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٠٨، وابن جرير ٢٤/٧٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٨٠٢)

٨٥٦٨٩- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق معمر- ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، قال: من شرّ عينه، ونفسه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٠٨، وابن جرير ٢٤/٧٥١.]]. (ز)

٨٥٦٩٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، يعني: اليهود حين حسدوا النبي ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٩٣٥.]]. (ز)

٨٥٦٩١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، قال: يهود، لم يمنعهم أن يؤمنوا به إلا حسدهم[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٧٥٢.]]٧٣٤٤. (ز)

٧٣٤٤ اختُلف في معنى: «الحاسد» على قولين: الأول: أنه كلّ حاسد أُمِرَ النبي أن يستعيذ من شرّ عينه ونفسه. الثاني: أنهم اليهود الذين حسدوا النبي، فأُمِر أن يستعيذ من شرّهم.

ووجَّه ابنُ عطية (٨/٧١٦) القول الأول -وهو قول قتادة وما في معناه- بقوله: «يريد: السعي الخبيث والإذاية كيف قدر؛ لأنه عدوٌّ مجدٌّ ممتحن».

ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٧٥٢) العموم، فقال: «وأولى القولين بالصواب في ذلك قول مَن قال: أُمِر النبي أن يستعيذ من شرِّ كلِّ حاسدٍ إذا حسد، فعابه أو سحره، أو بغاه سوءًا». ثم علَّل ذلك بقوله: «لأنّ الله ﷿ لم يَخْصُص من قوله: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ حاسدًا دون حاسد، بل عمَّ أمْرَه إيّاه بالاستعاذة من شرِّ كلِّ حاسد، فدل ذلك على عمومه».

﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ۝٥﴾ - آثار متعلقة بالآية

٨٥٦٩٢- عن عبادة بن الصّامت، عن رسول الله ﷺ: أنّ جبريل أتاه وهو يُوعَك، فقال: باسم الله أرقيك، مِن كلّ شيء يؤذيك، من حسد حاسد وكلّ عين، اسم الله يشفيك[[أخرجه أحمد ٣٧/٤١٩-٤٢٠، ٤٢١ (٢٢٧٥٩، ٢٢٧٦٠، ٢٢٧٦١)، وابن ماجه ٤/٥٥٣ (٣٥٢٧)، وابن حبان ٣/٢٣٤ (٩٥٣)، ٧/٢٣٣-٢٣٤ (٢٩٦٨).

قال البزار ٧/١٣٢ (٢٦٨٤): «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبادة بأحسن مِن هذا الإسناد». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الهيثمي في المجمع ٥/١١٠ (٨٤٣٩): «رواه أحمد، وفيه سليمان رجل من أهل الشام، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤/٧٥ (٣٢١): «هذا إسناد حسن».]]. (١٥/٨٠٣)

٨٥٦٩٣- عن جابر بن عبد الله، أو عن أبي سعيد الخدريّ: أنّ النبيَّ ﷺ اشتكى، فأتاه جبريل، فقال: باسم الله أرقيك، من كلّ شيء يؤذيك، من كلّ كاهن وحاسد، والله يشفيك[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وهو عند مسلم ٤/١٧١٨ (٢١٨٦) بنحوه عن أبي سعيد.]]. (١٥/٨٠٣)