٥٠٢٥٦- عن سلمان [الفارسي] -من طريق أبي ظبيان- قال: النارُ سوداء مظلمة، لا يُضِيء لهبها ولا جَمْرُها. ثم قرأ: ﴿كلما أرادوا ان يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها﴾[[أخرجه ابن المبارك (٣١٠ - زوائد نعيم بن حماد)، وابن أبي شيبة ١٣/١٥٢، وهناد (٢٤٨)، وابن جرير ١٦/٤٩٨ عن أبي ظبيان ولم يرفعه إلى سلمان، والحاكم ٢/٣٨٧، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٤٠٣ (١٩)-. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٤٥)
٥٠٢٥٧- قال الحسن البصري، في قوله: ﴿كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها﴾: ترفعهم بلهبها، فإذا كانوا في أعلاها قَمَعَتْهم الملائكةُ بمقامع من حديد مِن نار، فيهوون فيها سبعين خريفًا[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٣٦٠.]]. (ز)
٥٠٢٥٨- عن أبي جعفر القاري، أنّه قرأ هذه الآية: ﴿كلما أرادوا ان يخرجوا منها من غم﴾، فبكى، وقال: أخبَرَني زيد بن أسلم في هذه الآية: أنّ أهل النار في النار لا يَتَنَفَسُّون[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٤٥)
٥٠٢٥٩- قال مقاتل بن سليمان: وتقول لهم الخزنة إذا ضربوهم بالمقامع: ﴿وذوقوا عذاب الحريق﴾، يعني: النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢١.]]. (ز)
٥٠٢٦٠- عن الفُضَيل بن عياض، في الآية، قال: واللهِ، ما طمِعوا في الخروج؛ لأنّ الأرجل مُقَيَّدة، والأيدي موثقة، ولكن يرفعهم لَهَبُها، وتَرُدُّهم مقامعها[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٤٥)