Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Hajj — Ayah 28

لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ ٢٨

﴿لِّیَشۡهَدُوا۟ مَنَـٰفِعَ لَهُمۡ﴾ - تفسير

٥٠٤٥٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رزين- ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾، قال: أسواقًا كانت لهم، ما ذكر الله منافع إلا الدنيا[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٠ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٧٣)

٥٠٤٦٠- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾، قال: منافع في الدنيا، ومنافع في الآخرة؛ فأمّا منافع الآخرة فرضوان الله، وأمّا منافع الدنيا فما يصيبون من لحوم البدن في ذلك اليوم والذبائح والتجارات[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٧٣)

٥٠٤٦١- عن أبي رزين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق عاصم بن بهدلة- في قوله: ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾، قال: أسواقهم[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٠.]]. (ز)

٥٠٤٦٢- قال سعيد بن المسيب: العفو والمغفرة[[تفسير الثعلبي ٧/١٩، وتفسير البغوي ٥/٣٧٩.]]. (ز)

٥٠٤٦٣- عن سعيد بن جبير -من طريق واقد- ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾، قال: التجارة[[أخرجه الثوري في تفسيره ص٢١١، وابن جرير ١٦/٥٢٠.]]. (ز)

٥٠٤٦٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾، قال: الأجر في الآخرة، والتجارة في الدنيا[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٥ من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير ١٦/٥٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعقَّب عليه يحيى بن سلام بقوله: وذلك أنهم كانوا يتبايعون في الموسم، وكانت لهم في ذلك منفعة.]]. (١٠/٤٧٤)

٥٠٤٦٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾، قال: فيما يرضى اللهُ لهم مِن الدنيا والآخرة[[أخرجه الثوري في تفسيره ص٢١١.]]. (ز)

٥٠٤٦٦- قال عطية العوفي: العفو والمغفرة[[تفسير الثعلبي ٧/١٩.]]. (ز)

٥٠٤٦٧- عن أبي جعفر محمد بن علي -من طريق جابر- ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾، قال: العفو. وفي لفظ: مغفرة[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢١-٥٢٢.]]. (ز)

٥٠٤٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾، يعني: الأجر في الآخرة في مناسكهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٣.]]٤٤٥٨. (ز)

٤٤٥٨ أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في معنى «المنافع» على أقوال: الأول: أنها التجارة ومنافع الدنيا. الثاني: الأجر في الآخرة والتجارة في الدنيا. الثالث: العفو والمغفرة.

ورجَّح ابنُ جرير (١٦/٥٢٢) مستندًا إلى دلالة العموم شمول المعنى لجميع المنافع، فقال: «وأولى الأقوال بالصواب قولُ مَن قال: عنى بذلك: ليشهدوا منافع لهم مِن العمل الذي يرضي الله والتجارة؛ وذلك أن الله عمَّ ﴿مَنافِعَ لَهُمْ﴾ جميع ما يشهد له الموسم، ويأتي له مكة أيام الموسم؛ من منافع الدنيا والآخرة، ولم يَخْصُصْ من ذلك شيئًا من منافعهم بخبرٍ ولا عقل، فذلك على العموم في المنافع التي وصَفْتُ».

﴿وَیَذۡكُرُوا۟ ٱسۡمَ ٱللَّهِ﴾ - تفسير

٥٠٤٦٩- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ويذكروا اسم الله﴾، قال: كان يقال: إذا ذبحتَ نسيكتك فقل: بسم الله، والله أكبر، اللهم هذا منك ولك عن فلان، ثم كل وأطعم -كما أمرك الله- الجارَ والأقرب فالأقرب[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٧٤)

٥٠٤٧٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ لكي ﴿يذكروا اسم الله﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٣.]]. (ز)

٥٠٤٧١- عن مقاتل [بن حيان]، في قوله: ﴿ويذكروا اسم الله﴾، قال: فيما ينحرون مِن البُدن[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]٤٤٥٩. (١٠/٤٧٤)

٤٤٥٩ ذكر ابنُ عطية (٦/٢٣٩-٢٤٠) أنه قد يأتي «ذكر اسم الله» في الآية «بمعنى: حمده وتقديسه شكرًا على نعمته في الرزق، ويؤيده قوله -عليه الصلاة والسلام-: «إنها أيام أكل، وشُرب، وذِكر الله»»، وعليه فـ«يصح أن يريد بالاسم هاهنا: المسمى، بمعنى: ويذكروا الله، على تجوُّزٍ في هذه العبارة، إلا أن يقصد ذكر القلوب، ويحتمل أن يريد بالاسم التسميات، وذكر الله تعالى إنما هو بذكر أسمائه، ثم يذكر القلب السلطان والصفات».

﴿فِیۤ أَیَّامࣲ مَّعۡلُومَـٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِیمَةِ ٱلۡأَنۡعَـٰمِۖ﴾ - تفسير

٥٠٤٧٢- عن علي [بن أبي طالب]، قال: الأيام المعلومات: يوم النحر، وثلاثة أيام بعده[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٥)

٥٠٤٧٣- عن عبد الله بن عباس، قال: عشر ذي الحجة، آخرها يوم النحر[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٥، ولم يتبين الراوي في المخطوط كما يفهم من كلام محققته. وعزاه السيوطي إلى أبي بكر المروزي في كتاب العيدين، وابن أبي حاتم بلفظ: الأيام المعلومات أيام العشر.]]. (١٠/٤٧٤)

٥٠٤٧٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار- قال: الأيام المعدودات: أيام التشريق. والأيام المعلومات: أيام العشر[[أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٢/٤٥٨-.]]. (ز)

٥٠٤٧٥- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿في أيام معلومات﴾، قال: قبل يوم التروية بيوم، ويوم التروية، ويوم عرفة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٥)

٥٠٤٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: الأيام المعلومات: التي قبل يوم التروية، ويوم التروية، ويوم عرفة. والمعدودات: أيام التشريق[[أخرجه ابن مردويه -كما في فتح الباري ٢/٤٥٨-.]]. (ز)

٥٠٤٧٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- قال: الأيام المعلومات: يوم النحر، وثلاثة أيام بعده[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٣٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٤)

٥٠٤٧٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿في أيام معلومات﴾: يعني: أيام التشريق[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٢-٥٢٣.]]. (١٠/٤٧٤)

٥٠٤٧٩- عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: الأيام المعلومات والمعدودات هن جميعهن أربعة أيام، فالمعلومات يوم النحر ويومان بعده، والمعدودات ثلاثة أيام بعد يوم النحر[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٤١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٤٤٦٠. (١٠/٤٧٥)

٤٤٦٠ ذكر ابنُ كثير (١٠/٤٦) هذا الأثر من رواية ابن أبي حاتم بسنده عن أبيه، عن علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا، ثم علَّق عليه بقوله: «هذا إسناد صحيح إليه ... ويعضد هذا القول والذي قبله -وهو أن الأيام المعلومات: يوم النحر، وثلاثة أيام بعده- قوله تعالى: ﴿عَلى ما رَزَقَهُمْ مِن بَهِيمَةِ الأَنْعامِ﴾، يعني به: ذكر الله عند ذبحها».

وذكر ابنُ عطية (٦/٢٤٠) بأنّ مِمَّن قال بهذا القول مالك وأصحابه، ثم وجَّهه بقوله: «وحمل هؤلاء على هذا التفصيل أنهم أخذوا»ذكر اسم الله«هنا على الذبح للأضاحي والهدي وغيره، فاليوم الرابع لا يُضَحّى فيه عند مالك وجماعة، وأخذوا التَّعجُّل والتأخر بالنَّفْر في الأيام المعدودات، فتأمل هذا يَبِنْ لك قصدهم». ثم ذهب مستندًا إلى الظاهر من الآية إلى «أن تكون المعلومات والمعدودات بمعنًى، أي: تلك الأيام الفاضلة كلها، ويبقى أمر الذبح وأمر الاستعجال لا يتعلق بمعدود ولا بمعلوم، وتكون فائدة قوله: ﴿مَعْلُوماتٍ﴾ و﴿مَعْدُوداتٍ﴾ [البقرة:٢٠٣] التحريض على هذه الأيام، وعلى اغتنام فضلها؛ إذ ليست كغيرها، فكأنه قال: هي مخصوصات فَلْتُغْتَنَم».

٥٠٤٨٠- عن عطاء= (ز)

٥٠٤٨١- ومجاهد بن جبر، قال: الأيام المعلومات: أيام العشر[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٥)

٥٠٤٨٢- عن سعيد بن جبير= (ز)

٥٠٤٨٣- والحسن البصري، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٥)

٥٠٤٨٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان-: ﴿في أيام معلومات﴾ يعني: أيام التشريق، ﴿على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾ يعني: البدن[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٣.]]. (١٠/٤٧٥)

٥٠٤٨٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿في أيام معلومات﴾، قال: أيام العشر. والمعدودات: أيام التشريق[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٣.]]. (ز)

٥٠٤٨٦- قال محمد بن كعب القرظي: المعدودات والمعلومات واحدة[[تفسير الثعلبي ٧/١٩.]]. (ز)

٥٠٤٨٧- قال مقاتل: المعلومات: أيام التشريق[[تفسير الثعلبي ٧/١٩، وتفسير البغوي ٥/٣٧٩.]]. (ز)

٥٠٤٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿في أيام معلومات﴾ يعني: ثلاثة أيام؛ يوم النحر ويومين بعده إلى غروب الشمس، ﴿على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٣.

وقد تقدم في تفسير قوله تعالى: ﴿واذْكُرُوا اللَّهَ فِي أيّامٍ مَعْدُوداتٍ﴾ [البقرة:٢٠٣] آثار أكثر مما ورد هنا.]]. (ز)

٥٠٤٨٩- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾ يسمِّي إذا نحر أو ذبح، والأضحى ثلاثة أيام: يوم النحر ويومان بعده، ويوم النحر أفضلها[[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٦٥.]]٤٤٦١. (ز)

٤٤٦١ ذكر ابنُ تيمية (٤/٤٢٣- ٤٢٤) قولين في: «ذكر اسم الله» بناءً على الخلاف الوارد في «الأيام المعلومات»، فمَن قال بأن «الأيام المعلومات»: أيام الذبح؛ قال بأن «ذكر اسم الله»: التسمية على الأضحية والهدي. ومَن قال بأن «الأيام المعلومات»: أيام العشر؛ قال بأن «ذكر اسم الله»: التكبير فيها. ثم ذكر استدلالات ومناقشات لكلا القولين ليس هذا موضع بسطها.

﴿فَكُلُوا۟ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُوا۟ ٱلۡبَاۤىِٕسَ ٱلۡفَقِیرَ ۝٢٨﴾ - نزول الآية

٥٠٤٩٠- عن إبراهيم [النخعي]، قال: كان المشركون لا يأكلون مِن ذبائح نسائهم، فنزلت: ﴿فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير﴾، فرخص للمسلمين، فمن شاء أكل؛ ومن شاءلم يأكل[[عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وهو مرسل.]]. (١٠/٤٧٥)

٥٠٤٩١- عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- قال: كان الناسُ في الجاهلية إذا ذبحوا لَطَّخوا بالدماء وجه الكعبة، وشَرَّجُوا[[شَرَّجوا اللحوم: أي خلطوها بالشحم. اللسان (شرج).]] اللحوم، فوضعوها على الحجارة، وقالوا: لا يحِلُّ لنا نأكل شيئًا جعلناه لله ﷿ حتى تأكله السباع والطير. فلما جاء الإسلام جاء الناسُ رسولَ الله ﷺ، فقالوا له: شيئًا كُنّا نصنعه في الجاهلية، ألا نصنعه الآن؟ فإنما هو لله ﷿. فأنزل الله ﷿: ﴿فكلوا منها وأطعموا﴾. فقال رسول الله ﷺ: «لا تفعلوا؛ فإنّ ذلك ليس لله ﷿». قال الحسن: فلم يعزِم عليهم الأكل، فإن شئت فكُل، وإن شئت فدَع[[سيرة ابن إسحاق ص ٧٨-٧٩، وهو مرسل.]]. (ز)

٥٠٤٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ... وذلك أنّ أهل الجاهلية كانوا لا يأكلون شيئًا مِن البُدُن، فأنزل الله ﷿: ﴿فكلوا منها وأطعموا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٦.]]. (ز)

﴿فَكُلُوا۟ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُوا۟ ٱلۡبَاۤىِٕسَ ٱلۡفَقِیرَ ۝٢٨﴾ - تفسير الآية

٥٠٤٩٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وأطعموا البائس﴾، قال: الزَّمِن[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٤-٥٢٥.]]. (١٠/٤٧٧)

٥٠٤٩٤- عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله: ﴿وأطعموا البائس الفقير﴾. قال: البائِس: الذي لم يجد شيئًا من شِدَّة الحاجة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت طرفة وهو يقول:

يغشاهم البائسُ المُدْقِعُ والضيـ ـفُ وجارٌ مجاورٌ جُنُبُ؟[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٧٧-.]]. (١٠/٤٧٧)

٥٠٤٩٥- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿البائس الفقير﴾، قال: هما سواء[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٧)

٥٠٤٩٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قوله: ﴿فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير﴾، قال: الضعيف الفقير[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٦.]]. (ز)

٥٠٤٩٧- عن مجاهد بن جبر= (ز)

٥٠٤٩٨- وعكرمة مولى ابن عباس، قالا: البائس: الذي يمد كَفَّيه إلى الناس يسأل[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٧)

٥٠٤٩٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن عطاء- قال: البائس: المُضطر الذي عليه البؤس، والفقير المتعفف[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم بلفظ: الفقير الضعيف.]]. (١٠/٤٧٧)

٥٠٥٠٠- عن قتادة بن دعامة، قال: ﴿البائس الفقير﴾ الذي به زَمانة وهو فقير[[علقه يحيى بن سلام ١/٣٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٧)

٥٠٥٠١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكلوا منها وأطعموا البائس﴾، يعني: الضرير الزَّمِن الفقير الذي ليس له شيء[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٣.]]. (ز)

٥٠٥٠٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿البائس الفقير﴾، قال: هو القانِع[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٥.]]. (ز)

﴿فَكُلُوا۟ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُوا۟ ٱلۡبَاۤىِٕسَ ٱلۡفَقِیرَ ۝٢٨﴾ - من أحكام الآية

٥٠٥٠٣- عن جابر بن عبد الله، قال: نَحَر رسولُ الله ﷺ ستةً وستين بدنة، ونحر عَلِيٌّ أربعة وثلاثين، ثم أمر رسول الله ﷺ مِن كل جزور بضعة، فجُعِلَت في قِدر، فأكل رسولُ الله ﷺ وعَلِيٌّ مِن اللحم، وحَسَوا مِن المَرَق. قال سفيان: لأنّ الله يقول: ﴿فكلوا منها﴾[[أخرجه ابن حبان ٩/٣٢٨، ويحيى بن سلام ١/٣٦٧ كلاهما بنحوه من طرق، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

إسناده صحيح.]]. (١٠/٤٧٧)

٥٠٥٠٤- عن مجاهد، في قوله: ﴿فكلوا منها﴾: أنّ ابن مسعود كان يقول للذي يبعث بهديِهِ معه: كُلْ ثُلُثًا، وتَصَدَّق بالثُّلُث، واهدِ لآل عتبة ثلثًا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٦ من طريق الحجاج بن أرطاة: أنه بعث بهدي مع علقمة، وأمره أن يأكل هو وأصحابه ثلثًا، وأن يبعث إلى أهل عتبة بن مسعود ثلثًا، وأن يطعم المساكين ثلثًا.]]. (١٠/٤٧٦)

٥٠٥٠٥- عن ناعم مولى أم سلمة: أنّه حضر عليًّا بالكوفة يوم أضحى، فخطب ثم نزل، فاتبعته، فدعا بتيس، فذبحه، فذكر اسم الله، ثم قال: عن علي وعن آل علي. ثم لم يبرح حتى قسَّم لحمه، ففَضُلَ منه شيء، فبعثه إلى أهله[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٦.]]. (ز)

٥٠٥٠٦- عن عائشة ابنة سعد بن مالك -من طريق عثمان-: أنّ أباها كان يأكل من بدنته قبل أن يُطْعِم[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٧.]]. (ز)

٥٠٥٠٧- عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع-: أنّه كان يُطْعم من بُدْنه [قبل أن] يأكل لا يرى بذلك بأسًا، يقول: ﴿فكلوا منها وأطعموا﴾، وأطعموا منها وكلوا منها، هما سواء، لا يرى بأسًا أن يطعم منها قبل أن يأكل[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٦.]]. (ز)

٥٠٥٠٨- عن سعيد بن المسيب -من طريق الزهري- قال: ليس لصاحب البدنة منها إلا ربعُها[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٦.]]٤٤٦٢. (ز)

٤٤٦٢ علَّق ابنُ عطية (٦/٢٥١) على قول ابن مسعود، وابن المسيب قائلًا: «وهذا كله على جهة الاستحسان، لا على الفرض».

٥٠٥٠٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق حُصين- في الآية، قال: هي رخصة، إن شاء أكل، وإن شاء لم يأكل؛ بمنزلة قوله: ﴿واذ حللتم فاصطادوا﴾ [المائدة:٢]، ﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض﴾ [الجمعة:١٠]. يعني: قوله: ﴿فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر﴾[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٣-٥٢٤، والبيهقي في سننه ٥/٢٤١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٦)

٥٠٥١٠- عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير﴾، قال: كان لا يرى الأكل منها واجبًا[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٣، وأخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٣/٥٥٨- بلفظ: إن شاء أكل من الهدي والأضحية، وإن شاء لم يأكل.]]. (١٠/٤٧٦)

٥٠٥١١- عن عطاء، ﴿فكلوا منها وأطعموا﴾، قال: إذا ذبحتم فابدءوا فكلوا وأطعِموا، وأقلِّوا لحوم الأضاحي عندكم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٦)

٥٠٥١٢- عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: هي مُقَدَّمة مُؤَخَّرة؛ ﴿فكلوا منها وأطعموا﴾ وأطعموا منها وكلوا، لا بأس أن يُطعم منها قبل أن يأكل، وإن شاء لم يأكل منها[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٧.]]. (ز)

٥٠٥١٣- قال يحيى بن سلّام: وبلغني عن الحسن [البصري] قال: لا يطعم من الأضحية أقلّ مِن الربع[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٣٦٦.]]. (ز)

٥٠٥١٤- عن محمد بن علي بن الحسين -من طريق ابنه جعفر- قال: أُطعِمُ البائسَ الفقيرَ ثلثًا، وأُطعِمُ القانعَ والمُعْتَرَّ ثلثًا، وأُطعِم أهلي ثلثًا[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٦.]]. (ز)

٥٠٥١٥- عن أبي صالح الحنفي، ﴿فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير﴾، قال: هي في الأضاحي[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٦)

٥٠٥١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكلوا منها وأطعموا﴾، فليس الأكل بواجب، ولكنه رخصة، كقوله سبحانه: ﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾ [المائدة:٢]، وليس الصيد بواجب، ولكنه رخصة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٦.]]. (ز)