Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Hajj — Ayah 3

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطَٰنٖ مَّرِيدٖ ٣

﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یُجَـٰدِلُ فِی ٱللَّهِ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲ﴾ - نزول الآية

٥٠٠٢٦- عن أبي مالك غَزْوان الغِفاري -من طريق السُّدِّيّ- في قوله: ﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم﴾، قال: نزلت في النَّضْر بن الحارث[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وينظر: تفسير ابن كثير ٣/٣٩٤.]]. (١٠/٤١٩)

٥٠٠٢٧- عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١٦/٤٥٨ دون لفظ النزول. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وينظر: تفسير ابن كثير ٣/٣٩٤.]]. (١٠/٤١٩)

٥٠٠٢٨- قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: ﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم﴾، نزلت في النضر بن الحارث القرشي، وأمه اسمها: صفية بنت الحارث بن عثمان بن عبد الدار بن قصي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١١٥.]]٤٤٢٦. (ز)

٤٤٢٦ ذكر ابنُ عطية (٦/٢١٤) هذا القول، ثم قال: «ثم هي بعد [يعني: الآية] تتناول كلَّ مَن اتَّصَف بهذه الصفة».

﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یُجَـٰدِلُ فِی ٱللَّهِ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲ﴾ - تفسير الآية

٥٠٠٢٩- قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: ﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم﴾ يعلمه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١١٥.]]. (ز)

٥٠٠٣٠- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم﴾ يعني: المشرك يُلْحِد في الله، فيجعل معه آلهة، ﴿بغير علم﴾ أتاه مِن الله[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٣٥٤.]]. (ز)

﴿وَیَتَّبِعُ كُلَّ شَیۡطَـٰنࣲ مَّرِیدࣲ ۝٣﴾ - تفسير

٥٠٠٣١- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ويتبع كل شيطان مريد﴾، قال: تَمَرَّد على معاصي الله[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤١٩)

٥٠٠٣٢- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ويتبع﴾ النضرُ ﴿كل شيطان مريد﴾ يعني: مارِد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١١٥.]]. (ز)

٥٠٠٣٣- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويتبع كل شيطان مريد﴾ مَرَدَ، يعني: اجترأ على المعصية، والشياطينُ هي التي أمَرَتْهم بعبادة الأوثان[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٣٥٤.]]٤٤٢٧. (ز)

٤٤٢٧ ذكر ابنُ عطية (٦/٢١٤) أن «الشيطان» هنا هو مُغْوِيهم من الجن، ثم قال: «ويحتمل أن يكون الشيطان من الإنس، والإنحاء على مُتَّبِعِيه».

﴿وَیَتَّبِعُ كُلَّ شَیۡطَـٰنࣲ مَّرِیدࣲ ۝٣﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٠٠٣٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث ابن أبي سليم- قال: جاء يهوديٌّ، فقال: يا محمد، أخبِرنا عن ربِّك مِن أيِّ شيء هو؛ مِن دُرٍّ، أم من ياقوت؟ قال: فجاءت صاعقةٌ فأخذته[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٣/٣٩٤-.]]. (ز)

٥٠٠٣٥- عن أبي كعب المكي -من طريق المعتمر- قال: قال خبيث مِن خُبثاء قريش: أخبِرنا عن ربِّكم؛ مِن ذهب هو، أو من فضة هو، أو من نحاس هو؟ فقعقعت السماء قعقعة -والقعقعة في كلام العرب: الرعد-، فإذا قِحْف[[القِحْف: العظم الذي فوق الدماغ من الجمجمة. لسان العرب (قحف).]] رأسه ساقط بين يديه[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٣/٣٩٤-.]]. (ز)