Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Hajj — Ayah 44

وَأَصۡحَٰبُ مَدۡيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَيۡتُ لِلۡكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ٤٤

﴿وَأَصۡحَـٰبُ مَدۡیَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَیۡتُ لِلۡكَـٰفِرِینَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَیۡفَ كَانَ نَكِیرِ ۝٤٤﴾ - تفسير

٥٠٩٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأصحاب مدين﴾ يعني: قوم شعيب ﵇، كل هؤلاء كذبوا رسلهم، ﴿وكذب موسى﴾ يعني: عُصِيَ موسى ﵇؛ لأنه وُلِد فيهم كما وُلِد محمد ﷺ فيهم، ﴿فأمليت﴾ يعني: فأَمْهَلْتُ ﴿للكافرين﴾ فلم أعجل عليهم بالعذاب، ﴿ثم أخذتهم﴾ بعد الإمهال بالعذاب، ﴿فكيف كان نكير﴾ يعني: تغييري، أليس وجدوه حَقًّا، فكذلك كذب كفار مكة كما كذبت [مُكَذِّبو] الأمم الخالية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٣٠.]]. (ز)

٥٠٩٣٤- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وأصحاب مدين﴾ يعني: الذين بعث الله إليهم شعيبًا، قال: ﴿وكذب موسى﴾ كذبه فرعون، ﴿فأمليت للكافرين﴾ يعني: جميع هؤلاء، ثم لم أهلكهم عند تكذيبهم رسلهم حتى جاء الوقت الذي أردت أن أهلكهم فيه، ﴿ثم أخذتهم﴾ بالعذاب حين جاء الوقت، ﴿فكيف كان نكير﴾ يعني: عقابي، أي: كان شديدًا. يُحَذِّر بذلك المشركين[[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٨١.]]. (ز)