Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Mu'minun — Ayah 117

وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ١١٧

﴿وَمَن یَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَـٰنَ لَهُۥ بِهِۦ﴾ - نزول الآية

٥٢١٩٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به﴾ نزلت في الحارث بن قيس السهمي؛ أحد المستهزئين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٨.]]. (ز)

﴿وَمَن یَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَـٰنَ لَهُۥ بِهِۦ﴾ - تفسير الآية

٥٢١٩٦- قال يحيى بن سلّام: قول ابن عباس= (ز)

٥٢١٩٧- والحسن [البصري]: قوله في القرآن كله: ﴿لا برهان له﴾: لا حُجَّة له.= (ز)

٥٢١٩٨- وقول قتادة: في القرآن كله: ﴿لا برهان له﴾: لا بينة له[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٢١.]]. (ز)

٥٢١٩٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج، والقاسم بن أبي بزة- ﴿لا برهان له﴾، قال: لا حُجَّة[[أخرجه ابن جرير ١٧/١٣٤، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤١٢. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/٤٢٠.]]. (١٠/٦٣٠)

٥٢٢٠٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لا برهان له﴾، قال: لا بَيِّنة[[أخرجه ابن جرير ١٧/١٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٦٣٠)

٥٢٢٠١- عن قتادة بن دعامة، ﴿لا برهان له﴾ قال: لا بيِّنة ﴿له به﴾[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/٤٢٠ بلفظ: لا بينة له به بأنّ الله أمره أن يعبد إلهًا من دونه.]]. (١٠/٦٣٠)

٥٢٢٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يدع مع الله﴾ يعني: ومَن يَصِفُ مع الله ﴿إلها آخر لا برهان له به﴾ يعني: لا حُجَّة له بالكفر، ولا عُذْرَ يوم القيامة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٨.]]. (ز)

﴿فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۤۚ إِنَّهُۥ لَا یُفۡلِحُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ ۝١١٧﴾ - قراءات الآية، وتفسيرها

٥٢٢٠٣- عن الحسن البصري أنّه قرأ: (أنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ) بنصب الألف في (أنَّهُ)[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة شاذة، تُرْوى أيضًا عن قتادة، ويحيى بن سلّام، وقراءة العشرة: ﴿إنَّهُ﴾ بكسر الهمزة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٠١، والمحتسب ٢/٩٨.]]٤٥٨٧. (١٠/٦٣٠)

٤٥٨٧ علَّقَ ابنُ عطية (٦/٣٢٧) على هذه القراءة بقوله: «المعنى: أنّه إذ لا يتذكَّر ولا يُفلح يُؤخر حسابه وعذابه حتى يلقى ربَّه».

٥٢٢٠٤- عن قتادة بن دعامة، ﴿فَإنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ﴾، قال: ذاك حِسابُ الكافر عند الله أنّه لا يُفلِحْ[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٤٢١، وزاد: وهم أهل النار. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٦٣١)

٥٢٢٠٥- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فَإنَّما حِسابُهُ﴾، يعني: فإنّما جزاؤه على ربه[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٤٢٠.]]. (ز)

٥٢٢٠٦- عن عاصم أنه قرأ: ﴿إنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ﴾ بكسر الألف في ﴿إنه﴾[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٦٣٠)

٥٢٢٠٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ﴾ يقول: جزاء الكافرين أنّه لا يفلح، يعني: لا يسعد في الآخرة عند ربه ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٨.]]. (ز)

٥٢٢٠٨- قال يحيى بن سلّام: فإنّما حسابُ ذلك الذي يدعو مع الله إلهًا آخر (أنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ). وهي تُقْرَأ على وجه آخر: ﴿فَإنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ أن يدخله النار، ثم قال: ﴿إنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ﴾ كلام مستقبل[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٢١ بتصرف في تحديد قراءة الآية الأولى وفق ما يقتضيه السياق.]]. (ز)