Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Mu'minun — Ayah 72

أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ خَرۡجٗا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيۡرٞۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ٧٢

﴿أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ خَرۡجࣰا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَیۡرࣱۖ وَهُوَ خَیۡرُ ٱلرَّ ٰ⁠زِقِینَ ۝٧٢﴾ - قراءات

٥١٩٢٥- عن عاصم أنّه قرأ: ﴿أمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا﴾ بغير ألف، ﴿فَخَراجُ رَبِّكَ﴾ بالألف[[عزاه السيوطي إلى عبد بن الحميد.

و﴿أمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَراجُ رَبِّكَ﴾ بغير ألف في الأول، وبالألف في الثاني قراءة العشرة ما عدا ابن عامر، فإنه قرأ: ‹أمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرْجُ رَبِّكَ› بإسقاط الألف فيهما، وما عدا حمزة والكسائي، فإنهما قرآ: ‹أمْ تَسْأَلُهُمْ خَراجًا فَخَراجُ رَبِّكَ› بالألف فيهما. انظر: الإتحاف ص٤٠٥.]]. (١٠/٦٠٩)

٥١٩٢٦- عن الحسن البصري أنه قرأ: ‹أمْ تَسْأَلُهُمْ خَراجًا فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ› [[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (١٠/٦٠٩)

﴿أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ خَرۡجࣰا﴾ - تفسير

٥١٩٢٧- عن مجاهد بن جبر، قال: الخَرْجُ وما قبلها مِن القصة لكُفّار قريش[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٦٠٩)

٥١٩٢٨- عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿خرجا﴾، قال: أجرًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٨، وابن جرير ١٧/٩٠-٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٦٠٨)

٥١٩٢٩- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أم تسألهم خرجا﴾، يقول: أم تسألهم على ما أتيناهم به جُعْلًا[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤١١. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٦٠٨)

٥١٩٣٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أم تسألهم﴾ يا محمد ﴿خرجا﴾ أجرًا على الإيمان بالقرآن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٢.]]. (ز)

٥١٩٣١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أم تسألهم خرجا﴾، أي: إنك لا تسألهم عليه أجرًا[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤١١.]]. (ز)

﴿فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَیۡرࣱۖ وَهُوَ خَیۡرُ ٱلرَّ ٰ⁠زِقِینَ ۝٧٢﴾ - تفسير

٥١٩٣٢- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿فخراج ربك خير﴾ أجرُ ربك، أي: ثوابه في الآخرة خيرٌ من أجرهم لو أعطوك في الدنيا أجرًا. قال: ﴿وهو خير الرازقين﴾ وقد يجعل الله رزق العباد بعضهم من بعض، يرزق الله إيّاهم، يقسم رزق هذا على يَدَيْ هذا، ﴿وهو خير﴾ أفضل ﴿الرازقين﴾= (ز)

٥١٩٣٣- وهو تفسير السُّدِّيّ[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤١١.]]. (ز)

٥١٩٣٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فخراج ربك﴾ يعني: فأجر ربك ﴿خير﴾ يعني: أفضل مِن خراجهم، ﴿وهو خير الرازقين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٢.]]٤٥٦٦. (ز)

٤٥٦٦ ذكر ابنُ عطية (٦/٣١٣) أن معنى قوله تعالى: ﴿فَخَراجُ رَبِّكَ﴾: ثوابه، سمّاه: خراجًا من حيث كان معادلًا للخراج في هذا الكلام«. ثم ذكر احتمالًا آخر، فقال:»ويحتمل أن يريد بخراج ربك: رزق ربك«. وعلَّق عليه بقوله:»ويؤيد هذا قوله تعالى: ﴿وهُوَ خَيْرُ الرّازِقِينَ﴾".

﴿فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَیۡرࣱۖ وَهُوَ خَیۡرُ ٱلرَّ ٰ⁠زِقِینَ ۝٧٢﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥١٩٣٥- عن أُمِّ الدَّرداء -من طريق عثمان بن حيّان- قالت: ما بال أحدكم يقول: اللَّهُمَّ، ارزقني. وقد علِم أنّ الله لا يُمْطِر عليه مِن السماء دنانير ولا دراهم، وإنما يرزق بعضكم من بعض، فمَن ساق الله إليه رزقًا فليقبله، وإن لم يكن إليه محتاجًا فلْيُعْطِهِ في أهل الحاجة مِن إخوانه، وإن كان محتاجًا استعان به على حاجته، ولا يرد على الله رزقه الذي رزقه[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤١١.]]. (ز)