Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah An-Nur — Ayah 28

فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدٗا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤۡذَنَ لَكُمۡۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُواْ فَٱرۡجِعُواْۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ ٢٨

﴿فَإِن لَّمۡ تَجِدُوا۟ فِیهَاۤ أَحَدࣰا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ یُؤۡذَنَ لَكُمۡۖ﴾ - تفسير

٥٢٨٦٧- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قوله: ﴿فإن لم تجدوا فيها أحد فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم﴾: يعني: في الدخول[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٦٨ (١٤٣٥٥، ١٤٣٥٨، ١٤٣٦٠).]]. (ز) (١١/١٣)

٥٢٨٦٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فإن لم تجدوا فيها أحدا﴾. يقول: إن لم يكن لكم فيها متاع فلا تدخلوها إلا بإذن[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٣٨ من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير ١٧/٢٤٧، وابن أبي حاتم ٨/٢٥٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٤٦٣٥. (١١/١٤)

٤٦٣٥ انتقد ابنُ جرير (١٧/٢٤٨ بتصرف) قول مجاهد مستندًا للغة، فقال: «وهذا القولُ الذي قاله مجاهد قولٌ بعيد مِن مفهوم كلام العرب؛ لأنّ العرب لا تكاد تقول: ليس بمكان كذا أحد، إلا وهي تعني: ليس بها أحدٌ مِن بني آدم. وأمّا الأمتعة وسائر الأشياء غير بني آدم ومَن كان سبيله سبيلهم، فلا تقول ذلك فيها».

وكذا انتقده ابنُ عطية (٦/٣٧١)، فقال: «هو في غاية الضعف، وكأنّ مجاهدًا رأى أنّ البيوت غير المسكونة إنما تدخل دون إذن. إذا كان فيها للداخل متاع، ورأى لفظة»المتاع«متاع البيت الذي هو البُسُط والثياب، وهذا كله ضعيف».

٥٢٨٦٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإن لم تجدوا فيها أحدا﴾ يعني: في البيوت؛ ﴿فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم﴾ في الدخول[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٤.]]. (ز)

٥٢٨٧٠- قال يحيى بن سلّام: قوله:﴿فإن لم تجدوا فيها أحدا﴾ يعني: البيوت المسكونة؛ ﴿فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم﴾[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٣٨.]]. (ز)

﴿وَإِن قِیلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُوا۟ فَٱرۡجِعُوا۟ۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِیمࣱ ۝٢٨﴾ - تفسير

٥٢٨٧١- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قوله: ﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا﴾: يعني: لا تقعدوا ولا تقوموا على أبواب الناس، ﴿هو أزكى لكم﴾ يعني: الرجوع خيرٌ لكم مِن القيام والقعود على أبوابهم، ﴿والله بما تعملون عليم﴾ يعني: بما يكون عليم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٦٨ (١٤٣٥٥، ١٤٣٥٨، ١٤٣٦٠).]]. (ز) (١١/١٣)

٥٢٨٧٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- قوله: ﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم﴾: لا تقعدوا على باب قوم مُتَغَيِّظًا أو مُتَغَمِّطًا[[كذا في مطبوعة المصدر، ولم يتبين لنا معناها، ولعلها مصحَّفة عن «مُتَمَقِّطًا» أي: مُتَغَيِّظًا. النهاية (مقط).]] مِن شيء، هو أزكى لكم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٦٨.]]. (ز)

٥٢٨٧٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لا تقِفْ على باب قوم رَدُّوك عن بابهم؛ فإنّ للناس حاجات، ولهم أشغال[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٣٩.]]. (ز)

٥٢٨٧٤- عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني -من طريق سعيد بن عبد الله، عن شيخ- في قوله: ﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا﴾، يقول: إن ردُّوك فارجع، ولا تدخل إلا بإذن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٦٨.]]. (ز)

٥٢٨٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا﴾ ولا تقعدوا ولا تقوموا على أبواب الناس؛ فإن لهم حوائج، ﴿هو أزكى لكم﴾ يقول: الرَّجعة خيرٌ لكم مِن القيام والقعود على أبوابهم، ﴿والله بما تعملون عليم﴾ إن دخلتم بإذن أو بغير إذن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٤.]]. (ز)

٥٢٨٧٦- عن مُقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- يقول الله: ﴿هو أزكى لكم﴾، يقول: ذلك خير لكم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٥٦٨.]]. (ز)

٥٢٨٧٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿هو أزكى لكم﴾ خير لكم[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٣٩.]]. (ز)

﴿وَإِن قِیلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُوا۟ فَٱرۡجِعُوا۟ۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِیمࣱ ۝٢٨﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٢٨٧٨- عن أنس بن مالك -من طُرُقٍ- قال: قال رجل من المهاجرين: لقد طلبتُ عُمُري كله هذه الآية فما أدركتُها؛ أن استأذن على بعض إخواني فيقول لي: ارجعْ. فأرجِع وأنا مغتبطٌ؛ لقوله: ﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم﴾[[أخرجه أبو يعلى -كما في المطالب العالية (٤٠٥٦)- عن الحسن البصري عن بعض المهاجرين، وابن جرير ١٧/٢٤٨ عن قتادة عن رجل من المهاجرين. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/١٥)

٥٢٨٧٩- قال مقاتل بن سليمان: ... مَن دخل بيتًا بغير إذن أهله قال له مَلَكاهُ اللَّذانِ يكتبان عليه: أُفٍّ لك! عَصَيْتَ، وآذيتَ. يعني: عصيت الله ﷿، وآذيت أهل البيت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٩٤.]]. (ز)