Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah An-Nur — Ayah 64

أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قَدۡ يَعۡلَمُ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ وَيَوۡمَ يُرۡجَعُونَ إِلَيۡهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ٦٤

﴿أَلَاۤ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۖ﴾ - تفسير

٥٤٢٨٧- قال مقاتل بن سليمان: ثم عظَّم نفسه جل جلاله، فقال تعالى: ﴿ألا إن لله ما في السماوات والأرض﴾ مِن الخلق؛ عبيدُه، وفي مُلكِه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢١١.]]. (ز)

﴿قَدۡ یَعۡلَمُ مَاۤ أَنتُمۡ عَلَیۡهِ﴾ - تفسير

٥٤٢٨٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قد يعلم ما أنتم عليه﴾ الآية، قال: ما كان قومٌ قطُّ على أمرٍ ولا على حالٍ إلا كانوا بعين الله، وإلا كان عليهم شاهد مِن الله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٥٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/١٣٢)

٥٤٢٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قد يعلم ما أنتم عليه﴾ مِن الإيمان، والنفاق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢١١.]]. (ز)

٥٤٢٩٠- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قد يعلم ما أنتم عليه﴾: صنيعكم هذا أيضًا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٩٢، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٥٨ من طريق أصبغ.]]٤٧٠٢. (ز)

٤٧٠٢ لم يذكر ابنُ جرير (١٧/٣٩٢) في معنى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ ما أنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ سوى قول ابن زيد.

٥٤٢٩١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿قد يعلم ما أنتم عليه﴾ مِن النفاق، يعني: المنافقين[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٦٧.]]. (ز)

﴿وَیَوۡمَ یُرۡجَعُونَ إِلَیۡهِ فَیُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ۗ﴾ - تفسير

٥٤٢٩٢- عن أبي العالية الرِّياحيِّ -من طريق الربيع- ﴿يرجعون إليه﴾، قال: يرجعون إليه بعد الحياة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٥٨.]]. (ز)

٥٤٢٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويوم يرجعون إليه﴾ أي: إلى الله في الآخرة، ﴿فينبئهم بما عملوا﴾ مِن خير أو شر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢١١.]]. (ز)

٥٤٢٩٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿ويوم يرجعون إليه﴾ يقول للنبي: يوم يرجع المنافقون إليه يوم القيامة، ﴿فينبئهم بما عملوا﴾ مِن النفاق والكفر[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤٦٧.]]. (ز)

﴿وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمُۢ ۝٦٤﴾ - تفسير

٥٤٢٩٥- عن عقبة بن عامر، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ وهو يقرأ هذه الآية -يعني: خاتمة سورة النور-، وهو جاعل إصبعيه تحت عينيه، يقول: «بكل شيء بصير»[[أخرجه القاسم بن سلّام في فضائل القرآن ص٣٠٨، والطبراني في الكبير ١٧/٢٨٢ (٧٧٦)، ويحيى بن سلّام ١/٤٦٧.

قال الهيثمي في المجمع ٧/٨٤ (١١٢٣٩): «هكذا وقع، فإن كانت قراءة شاذة، وإلا فالتلاوة: ﴿بكل شيء عليم﴾. رواه الطبراني، وفيه ابن لهيعة، وهو سيئ الحفظ، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات». وقال السيوطي: «سند حسن».]]. (١١/١٣٢)

٥٤٢٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والله بكل شيء﴾ مِن أعمالكم ﴿عليم﴾ به ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢١١.]]. (ز)