Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Furqan — Ayah 25

وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا ٢٥

﴿وَیَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَاۤءُ﴾ - تفسير

٥٤٦٥٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿ويوم﴾، قال: يوم القيامة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٨٢.]]. (ز)

٥٤٦٥٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾، يعني: السموات السبع[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٢.]]. (ز)

٥٤٦٥٦- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾ يجيء الغمامُ هذا بعد البعث، تشقق فتراها واهية متشققة، كقوله: ﴿وفتحت السماء فكانت أبوابا﴾ [النبأ:١٩]، ويكون الغمامُ سُتْرةً بين السماء والأرض[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٧٧.]]. (ز)

﴿بِٱلۡغَمَـٰمِ﴾ - تفسير

٥٤٦٥٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾، قال: هو الذي قال: ﴿في ظلل من الغمام﴾ [البقرة:٢١٠]، الذي يأتي الله فيه يوم القيامة، ولم يكن قطُّ إلا لبني إسرائيل[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٣٧، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٨٢.]]. (١١/١٦٢)

٥٤٦٥٨- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾، قال: هو قِطَع السماء إذا انشقت[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٦٢)

٥٤٦٥٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بالغمام﴾ يقول: عن الغمام، وهو أبيض كهيئة الضبابة لنُزول الرب ﷿ وملائكته، فذلك قوله سبحانه: ﴿ونزل الملائكة تنزيلا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٢.]]. (ز)

٥٤٦٦٠- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في الآية، يقول: تشقق عن الغمام الذي يأتي الله فيه، غمام زعموا في الجنة[[علَّقه ابن جرير ١٧/٤٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٦٣)

﴿وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ تَنزِیلًا ۝٢٥﴾ - تفسير

٥٤٦٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا﴾: يعني: يوم القيامة حين تشقق السماء بالغمام، وتنزل الملائكة تنزيلًا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٣٩.]]. (ز)

٥٤٦٦٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق يوسف بن مهران- أنّه قرأ: ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا﴾، قال: يجمع الله الخلقَ يوم القيامة في صعيد واحد؛ الجن والأنس والبهائم والسباع والطير وجميع الخلق، فتشقق السماء الدنيا، فينزل أهلُها، وهم أكثر مِمَّن في الأرض من الجن والإنس وجميع الخلق، فيُحِيطون بالجن والإنس وجميع الخلق، فيقول أهل الأرض: أفيكم ربُّنا؟ فيقولون: لا. ثم تتشقق السماء الثانية، فينزل أهلها، وهم أكثر مِن أهل السماء الدنيا ومن الجن والإنس وجميع الخلق، فيحيطون بالملائكة الذين نزلوا قبلهم والجن والإنس وجميع الخلق، ثم تنشق السماء الثالثة، فينزل أهلها، وهم أكثر من أهل السماء الثانية والدنيا وجميع الخلق، فيحيطون بالملائكة الذين نزلوا قبلهم والجن والإنس وجميع الخلق، ثم ينزل أهل السماء الرابعة، وهم أكثر من أهل السماء الثالثة والثانية والأولى وأهل الأرض، ثم ينزل أهل السماء الخامسة، وهم أكثر مِمَّن تقدم، ثم أهل السماء السادسة كذلك، ثم أهل السماء السابعة، وهم أكثر مِن أهل السموات وأهل الأرض، ثم ينزل ربُّنا في ظُلَل من الغمام، وحوله الكَرُوبِيُّون[[الكَرُوبِيُّونَ: هم المُقَرَّبون، وهم أقرب الملائكة إلى حَمَلَة العَرْش. النهاية واللسان (كرب).]]، وهم أكثر من أهل السموات السبع والإنس والجن وجميع الخلق، لهم قرون ككعوب القنا[[القَنا: جمع قَناة، وهي الرمْح. وكَعْبُ القناة: هو أُنْبُوبُها. اللسان (قنا) و(كعب).]]، وهم تحت العرش، لهم زَجَل بالتسبيح والتحميد والتقديس لله تعالى، وما بين أخمص قدمِ أحدهم إلى كعبه مسيرة خمسمائة عام، ومن كعبه إلى ركبته مسيرة خمسمائة عام، ومن ركبته إلى فخِذه مسيرة خمسمائة عام، ومِن فخِذه إلى ترقوته مسيرة خمسمائة عام، ومِن ترقوته إلى موضع القرط مسيرة خمسمائة عام، وما فوق ذلك مسيرة خمسمائة عام[[أخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال (٢١٢، ٢١٥، ٢١٦)، وابن جرير ١٧/٤٣٨، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٨٢، والحاكم ٤/٥٦٩-٥٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/١٦١)

٥٤٦٦٣- عن شهر بن حَوْشَب -من طريق ليث بن أبي سليم-، نحوه[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٧٧-٤٧٩، وابن جرير ١٧/٤٣٨ من طريق هارون بن رئاب مختصرًا.]]. (ز)

٥٤٦٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونزل الملائكة﴾ مِن السماء إلى الأرض عند انشقاقها ﴿تنزيلا﴾ لحساب الثَّقَلَيْن، كقوله ﷿ في البقرة [٢١٠]: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٢.]]. (ز)

٥٤٦٦٥- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ونزل الملائكة تنزيلا﴾ مع الرحمن، هو مثل قوله: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة﴾ [البقرة:٢١٠]، ومثل قوله: ﴿وجاء ربك والملك صفا صفا﴾ [الفجر:٢٢][[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٧٧.]]. (ز)

﴿وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ تَنزِیلًا ۝٢٥﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٤٦٦٦- عن عبد الله بن عمرو -من طريق أبي حازم- قال: يهبط الله حين يهبط وبينه وبين خلقه سبعون حجابًا؛ منها النور، والظلمة، والماء، فيصوت الماء صوتًا تنخلع له القلوب[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٣٧.]]. (ز)

٥٤٦٦٧- عن أبي بكر بن عبد الله، قال: إذا نظر أهل الأرض إلى العرش يهبط عليهم فوقَهم شَخَصَتْ إليه أبصارُهم، ورجفت كُلاهم في أجوافهم. قال: وطارت قلوبهم مِن مقرِّها في صدورهم إلى حناجرهم[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٣٩.]]. (ز)