Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Furqan — Ayah 47

وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتٗا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورٗا ٤٧

﴿وَهُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ لِبَاسࣰا﴾ - تفسير

٥٤٩٧٣- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ قوله: ﴿وهو الذي جعل لكم الليل لباسا﴾ يعني: سكنًا يسكن فيه الخلق[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٤.]]. (ز)

٥٤٩٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الذي جعل لكم الليل لباسا﴾ يعني: سكنًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٦.]]. (ز)

﴿وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتࣰا﴾ - تفسير

٥٤٩٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والنوم سباتا﴾ يعني: الإنسان مسبوتًا لا يعقل كأنه ميت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٦.]]. (ز)

٥٤٩٧٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿والنوم سباتا﴾ يسبت النائم حتى لا يعقل[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٤.]]. (ز)

﴿وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورࣰا ۝٤٧﴾ - تفسير

٥٤٩٧٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وجعل النهار نشورا﴾. قال: يُنْشَرُ فيه[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦٦، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وعلقه يحيى بن سلام ١/٤٨٤ بلفظ: ينتشر فيه الخلق لمعائشهم.]]. (١١/١٨٧)

٥٤٩٧٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجعل النهار نشورا﴾. قال: لمعايشهم وحوائجهم وتصرفهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٤. وعلقه يحيى بن سلام ١/٤٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/١٨٧)

٥٤٩٧٩- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿نشورا﴾ يتفرقون فيه؛ يبتغون الرزق[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٤.]]. (ز)

٥٤٩٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعل النهار نشورا﴾ ينتشرون فيه؛ لابتغاء الرزق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٦.]]٤٧٣٥. (ز)

٤٧٣٥ على هذه الأقوال فالنشور هو الانتشار والتفرق لطلب المعايش وابتغاء فضل الله. ورجَّح ابن جرير (١٧/٤٦٦-٤٦٧) – مستندًا إلى السياق واللغة- أنه نشر الرُّوح باليقظة كما تنشر بالبعث، فقال: «لأنه عقيب قوله ﴿والنوم سباتا﴾ في الليل. فإذا كان ذلك كذلك فوصف النهار بأن فيه اليقظة والنشور من النوم أشبه إذ كان النوم أخا الموت. والذي قاله مجاهد غير بعيد من الصواب؛ لأن الله أخبر أنه جعل النهار معاشًا، وفيه الانتشار للمعاش، ولكن النشور مصدر من قول القائل: نشر، فهو بالنشر من الموت والنوم أشبه، كما صحت الرواية عن النبي ﷺ أنه كان يقول إذا أصبح وقام من نومه:»الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور«». وذكر ابن عطية (٦/٤٤٣) أن «النشور» يحتمل أن يكون بمعنى الإحياء، ويحتمل الانتشار والتفرق لطلب المعايش.