Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Furqan — Ayah 55

وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡۗ وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرٗا ٥٥

﴿وَیَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا یَنفَعُهُمۡ وَلَا یَضُرُّهُمۡۗ﴾ - تفسير

٥٥٠٨٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ويعبدون من دون الله﴾ هذا الوَثَن، وهذا الحَجَر[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧١١.]]. (ز)

٥٥٠٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويعبدون من دون الله﴾ مِن الملائكة ﴿ما لا ينفعهم﴾ في الآخرة إن عبدوهم، ﴿ولا يضرهم﴾ في الدنيا إذا لم يعبدوهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٨.]]. (ز)

٥٥٠٨٥- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم﴾، يعني: الأوثان[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٧.]]. (ز)

﴿وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ﴾ - تفسير

٥٥٠٨٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾: يعني: أبا الحكم، الذي سمّاه رسولُ الله ﷺ: أبا جهل ابن هشام[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]٤٧٤٣. (١١/١٩٥)

٤٧٤٣ علّق ابنُ عطية (٦/٤٤٩) على أثر ابن عباس، فقال: «ويشبه أنّ أبا جهل سبب الآية، ولكنَّ اللفظ عامٌّ للجنس كله».

٥٥٠٨٧- عن عامر الشعبي -من طريق مُطَرِّف- في قوله: ﴿كان الكافر﴾، قال: أبو جهل[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧١١.]]. (١١/١٩٥)

٥٥٠٨٨- وعن سعيد بن جبير= (ز)

٥٥٠٨٩- ومجاهد بن جبر، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٨/٢٧١١.]]. (ز)

٥٥٠٩٠- عن عطية العوفي، في قوله: ﴿وكان الكافر﴾، قال: هو أبو جهل[[علَّقه ابن أبي حاتم ٨/٢٧١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٩٥)

٥٥٠٩١- عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٧٨.]]. (ز)

٥٥٠٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان الكافر﴾، يعني: أبا جهل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٨.]]. (ز)

﴿عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِیرࣰا ۝٥٥﴾ - تفسير

٥٥٠٩٣- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾، قال: عَوْنًا للشيطان على ربِّه بالعداوة والشِّرك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧١١.]]. (١١/١٩٦)

٥٥٠٩٤- عن مجاهد بن جبر، ﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾، قال: مُعِينًا للشيطان على معاصي الله[[عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرج ابن جرير ١٧/٤٧٧ نحوه، وابن أبي حاتم ٨/٢٧١١ (١٥٢٨٢) كلاهما مِن طريق ليث بلفظ: يُظاهر الشيطان على معصية الله، يعينه. ولابن جرير مِن طريق ابن أبي نجيح وابن جريج بلفظ: معينًا. وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص٥١١.]]. (١١/١٩٦)

٥٥٠٩٥- عن الحسن البصري= (ز)

٥٥٠٩٦- والضحاك بن مزاحم، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه عبد الرزاق ٢/٧٠ بنحوه عن الحسن مِن طريق مَعْمَر، وكذلك ابن جرير ١٧/٤٧٨. وعلَّق يحيى بن سلام ١/٤٨٧ نحوه.]]. (١١/١٩٦)

٥٥٠٩٧- عن قتادة بن دعامة، ﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾، قال: مُعِينًا للشيطان على عداوة ربِّه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/١٩٦)

٥٥٠٩٨- عن زيد بن أسلم -من طريق محمد بن أبان- في قوله: ﴿وكان الكافر على ربه ظهيرًا﴾، قال: مُوالِيًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧١١.]]. (ز)

٥٥٠٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿على ربه ظهيرا﴾، يعني: مُعينًا للمشركين على ألا يُوَحِّدوا الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٨.]]. (ز)

٥٥١٠٠- قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-: أبو جهل مُعِينًا؛ ظاهر الشيطانَ على ربه[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٧٨.]]. (ز)

٥٥١٠١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾، قال: على ربه عوينًا. والظهير: العوين. وقرأ قول الله: ﴿فلا تكونن ظهيرا للكافرين﴾ [القصص:٨٦]، قال: لا تكُونَنَّ لهم عوينًا. وقرأ أيضا قول الله: ﴿وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم﴾ [الأحزاب:٢٦]، قال: ﴿ظاهروهم﴾: أعانوهم[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٧٨.]]. (ز)

٥٥١٠٢- قال يحيى بن سلّام: وقال بعضُهم: هو أبو جهل، أعان الشيطانَ على النبي ﷺ[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٧.]]٤٧٤٤. (ز)

٤٧٤٤ نقل ابنُ جرير (١٧/٤٧٨-٤٧٩ بتصرف) في تفسير قوله تعالى: ﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾ قولين: الأول: أنّ معناه: مُعينًا. وهو المرويُّ عن السلف كما في الآثار. الثاني: أنّ معناه: هيِّنًا. ولم ينسبه لأحد من السلف، فقال: «وقد كان بعضُهم يُوَجِّه معنى قوله: ﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾، أي: وكان الكافر على ربه هينًا». ووجّهه بقوله: «وهو من قول العرب: ظهرت به فلم ألتفت إليه. إذا جعله خلف ظهره فلم يلتفت إليه، وكأنّ الظهير كان عنده: فعيل، صُرِف مِن مفعول إليه مِن مظهور به. كأنه قيل: وكان الكافر مظهورًا به».

وبنحوه ابنُ عطية (٦/٤٤٨ بتصرف)، ثم قال: «فيكون معنى الآية على هذا التأويل احتقار الكفرة». ووجّه ابنُ عطية القول الأول بقوله: «فعلى أنّ الظهير: المعين؛ تكون الآية بمعنى توبيخهم على ذلك مِن أنّ الكُفّار يعينون على ربهم غيرهم من الكفرة والشيطان بأن يطيعوه ويظاهروه».

وقد رجّح ابنُ جرير مستندًا إلى السياق القولَ الأول، وعلَّل ذلك بقوله: «والقول الذي قلناه هو وجه الكلام، والمعنى الصحيح؛ لأنّ الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر عن عبادة هؤلاء الكفار مِن دونه، فأولى الكلام أن يتبع ذلك ذمه إيّاهم، وذم فعلهم دون الخبر عن هوانهم على ربهم، ولَمّا يجرِ لاستكبارهم عليه ذكر؛ فيتبع بالخبر عن هوانهم عليه».