Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ash-Shu'ara — Ayah 111

۞ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ ١١١

﴿قَالُوۤا۟ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ ۝١١١﴾ - تفسير

٥٦١٣٩- عن عبد الله بن عباس: ﴿قالوا أنؤمن لك﴾، قالوا: أنُصَدِّقك؟![[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٢٧٧)

٥٦١٤٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قول الله تعالى: ﴿أنؤمن لك واتبعك الأرذلون﴾، قال: الحاكة[[أخرجه الثعلبي ٧/١٧٣، والخطيب في تاريخ بغداد ٩/٢١٩.]]. (ز)

٥٦١٤١- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿الأرذلون﴾، قال: الصاغة[[تفسير البغوي ٦/١٢١.]]. (ز)

٥٦١٤٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿واتبعك الأرذلون﴾، قال: الحوّاكون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٨٨. والحواكون جمع حائك، وهو الخياط.]]. (١١/٢٧٧)

٥٦١٤٣- عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿الأرذلون﴾، قال: الحاكة، والأساكِفَة[[الأَساكِفَة: جمع الإسْكافِ: وهو الصانع أيًّا كان، وخصَّ بعضهم به النَّجّار. اللسان (سكف).]][[تفسير الثعلبي ٧/١٧٣، وتفسير البغوي ٦/١٢١.]]٤٨١٠. (ز)

٤٨١٠ علَّق ابنُ عطية (٦/٤٩٥ بتصرف) على هذا القول بقوله: «وهذا عندي على جهة المثال، أي: أهل الصنائع الخسيسة، لا أن هذه الصنائع المذكورة خُصَّت بهذا. ويظهر من الآية أن مراد قوم نوح بنسبة الرذيلة إلى المؤمنين تهجين أفعالهم، لا النظر في صنائعهم، ويدل على ذلك قول نوح: ﴿ما عِلْمِي﴾ الآية؛ لأنّ معنى كلامه: ليس في نظري وعلمي بأعمالهم ومعتقداتهم فائدة، إنما أقنع بظاهرهم، وأجتزئ به، ثم حسابهم على الله تعالى، وهذا نحو قول رسول الله ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس...» الحديث بجملته».

٥٦١٤٤- عن قتادة بن دعامة، ﴿واتبعك الأرذلون﴾، قال: الحوّاكون[[عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر.]]. (١١/٢٧٧)

٥٦١٤٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿واتبعك الأرذلون﴾، قال: سَفَلَة الناس، وأراذلهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٨٨. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٢. وعقَّب عليه بقوله: أي: وسَقَطهم.]]. (١١/٢٧٧)

٥٦١٤٦- قال محمد بن السائب الكلبي: السفلة[[تفسير الثعلبي ٧/١٧٣.]]. (ز)

٥٦١٤٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ لنوح: ﴿أنؤمن لك﴾ أنُصَدِّقك بقولك، ﴿واتبعك الأرذلون﴾ يعني: السَّفَلة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٢. وفي تفسير الثعلبي ٧/١٧٣ مثل آخره منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)

٥٦١٤٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿قالوا أنؤمن لك﴾ أنُصَدِّقك [[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥١٢.]]. (ز)