Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ash-Shu'ara — Ayah 128

أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ ١٢٨

﴿أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِیعٍ﴾ - تفسير

٥٦٢٠٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿أتبنون بكل ريع﴾، قال: طريق[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٠٨.]]. (١١/٢٨٠)

٥٦٢٠٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أتبنون بكل ريع﴾، قال: شَرَفٌ[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٠٧، وابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٢٨٠)

٥٦٢٠٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- قوله: ﴿أتبنون بكل ريع﴾، قال: بكل فجٍّ بين جبلين[[أخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤/٢٧٢-، وابن جرير ١٧/٦٠٨، ٦١٠، ٦١١، وابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٣-٢٧٩٤، وأخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥١٤ من طريق ابن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨١)

٥٦٢٠٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أتبنون بكل ريع﴾، قال: الرِّيع: الثنية الصغيرة[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٠٨، وابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٣.]]. (ز)

٥٦٢٠٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿أتبنون بكل ريع﴾، قال: شَرَف، ومنظر[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٠٩.]]. (ز)

٥٦٢٠٧- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿بكل ريع﴾: بكل طريق[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٠٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٥.]]. (ز)

٥٦٢٠٨- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿بكل ريع﴾، قال: فجٍّ، وواد[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٠٨.]]. (ز)

٥٦٢٠٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿أتبنون بكل ريع﴾، قال: بكل طريق[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٤، وابن جرير ١٧/٦٠٩، وابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٣ من طريق همام. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٢٨٠)

٥٦٢١٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: الرِّيع: ما استقبل الطريق بين الجبال والظِّراب[[الظِراب: جمع الظَرِب، وهو الجبل الصغير. النهاية (ظرب).]][[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٣.]]. (١١/٢٧٠)

٥٦٢١١- عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- قال: وأمّا ﴿بكل ريع آية تعبثون﴾ فيُقال: بكل شَرَف ومنظر تبنون عبثًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٤.]]. (ز)

٥٦٢١٢- قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿بكل ريع﴾: بكل طريق[[تفسير الثعلبي ٧/١٧٤، وتفسير البغوي ٦/١٢٢.]]. (ز)

٥٦٢١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أتبنون بكل ريع﴾، يعني: طريق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٣. وفي تفسير الثعلبي ٧/١٧٤، وفي تفسير البغوي ٦/١٢٢ مثله منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)

٥٦٢١٤- عن أبي صخر [حميد بن زياد الخرّاط] -من طريق مفضل- قال: الرِّيع: الجبال، والأمكنة المرتفعة مِن الأرض[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٣.]]٤٨١٢. (١١/٢٨٠)

٤٨١٢ أفادت الآثار اختلاف عبارات المفسرين في الرِّيع، وهو ما علَّق عليه ابنُ عطية (٦/٤٩٧) بقوله: «وجملة ذلك: أنّه المكان المُشْرِف، وهو الذي يتنافس البشر في هيآته».

وذكر ابنُ كثير (١٠/٣٥٩) أنّ حاصل أقول المفسرين في الريع: أنّه المكان المرتفع عند جواد الطرق المشهورة.

٥٦٢١٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فلمّا عَتَوْا على الله، وكَذَّبوا نبيهم، وأكثروا في الأرض؛ تَجَبَّروا، وبنوا بكل ريع آية عبثًا لغير نفع؛ كلَّمهم هود، فقال: ﴿أتبنون بكل ريع آية تعبثون* وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٥.]]. (ز)

٥٦٢١٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿أتبنون﴾ على الاستفهام، أي: قد فعلتم[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥١٣.]]. (ز)

﴿ءَایَةࣰ﴾ - تفسير

٥٦٢١٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿آية﴾، قال: عَلَمًا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٠٩.]]. (١١/٢٨٠)

٥٦٢١٨- قال سعيد بن جبير: هذا في بُرُوج الحمام، أنكر عليهم هود ﵇ اتِّخاذها[[تفسير البغوي ٦/١٢٢.]]. (ز)

٥٦٢١٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿آية﴾، قال: بُنيانًا[[تفسير مجاهد ص٥١٢، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤/٢٧٢-، وابن جرير ١٧/٦١٠، وابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٣-٢٧٩٤، وأخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥١٤ من طريق ابن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨١)

٥٦٢٢٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿بكل ريع آية﴾، قال: بُنيان الحمام[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦١٠، وابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٤ من طريق مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح بلفظ: اتخاذ أبرجة الحمام. وعلَّقه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الملاهي -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥/٢٩٤- بلفظ: بروج الحمام.]]. (ز)

٥٦٢٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿آية﴾، يعني: [طريقًا][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٤.]]. (ز)

٥٦٢٢٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿آية﴾، أي: عَلَمًا[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥١٤.]]٤٨١٣. (ز)

٤٨١٣ ذكر ابنُ جرير (١٧/٦٠٩) أنّ الآية: هي الدلالة والعلامة مستندًا لأقوال أهل التأويل، حيث قال: «وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلافٍ منهم في ألفاظهم في تأويله».

﴿تَعۡبَثُونَ ۝١٢٨﴾ - تفسير

٥٦٢٢٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿تعبثون﴾، قال: تلعبون[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦١٠.]]. (١١/٢٨٠)

٥٦٢٢٤- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿تعبثون﴾، قال: تلعبون[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦١٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٤.]]. (١١/٢٨١)

٥٦٢٢٥- عن قتادة بن دعامة، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٤.]]. (ز)

٥٦٢٢٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿تعبثون﴾، يعني: تلعبون، وذلك أنّهم كانوا إذا سافروا لا يهتدون إلّا بالنجوم، فبنوا القصور الطِّوال عبثًا. يقول: عَلَمًا بكل طريق يهتدون بها في طريقهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٤. ونحوه في تفسير الثعلبي ٧/١٧٤.]]. (ز)

٥٦٢٢٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿تعبثون﴾ تلعبون[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥١٤.]]. (ز)

﴿تَعۡبَثُونَ ۝١٢٨﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٦٢٢٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق العلاء بن عبد الكريم- قال: ليس أحدٌ أشبهَ فعالًا بعادٍ مِن أُمَّة محمد ﷺ، قال: ﴿أتبنون بكل ريع آية تعبثون﴾، فقد -واللهِ- فعلوا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٤.]]. (ز)