٥٥٦٦٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولهم علي ذنب﴾، قال: قَتْلُ النَّفْسِ التي قَتَل فيهم[[أخرجه ابن جرير ١٧/٥٥٣، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٥٢، وأخرجه يحيى بن سلام ٢/٤٩٧ من طريق عاصم بن حكيم، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣١ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٤٠)
٥٥٦٦٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولهم علي ذنب﴾، قال: قَتْل النفس[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٣، وابن جرير ١٧/٥٥٣، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٥٢-٢٧٥٥ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/٤٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٤٠)
٥٥٦٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولهم علي ذنب﴾ يعني: عندي ذنب، يعني: قتل النفس؛ ﴿فأخاف أن يقتلون﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٥٩.]]. (ز)
٥٥٦٦٥- قال يحيى بن سلّام: يعني: القِبْطِيّ الذي قتله خطأً، حيث وكَزَه، فمات[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٤٩٧.]]. (ز)
٥٥٦٦٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- يعني: قوله: ﴿فأخاف ان يقتلون﴾، قال: شكى موسى ﷺ إلى ربِّه ما يَتَخَوَّفُ مِن آل فرعون في القتيل[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٥٢.]]. (ز)