٥٦٣٤٣- عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: ﴿إنَّمَآ أنتَ مِنَ المُسَحَّرِينَ﴾ مثقلة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة العشرة.]]. (١١/٢٨٨)
٥٦٣٤٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- في قوله: ﴿إنما أنت من المسحرين﴾، قال: من المخلوقين[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٢٦، والخطيب ١٠/٤٢٣، وابن عساكر ٢٣/٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨٨)
٥٦٣٤٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- في قوله: ﴿إنما أنت من المسحرين﴾، قال: من المخلوقين. ثم أنشد قول لبيد بن ربيعة:
فإن تسألينا فيم نحن فإننا عصافير مِن هذا الأنام المُسَحَّر[[أخرجه الطبراني ١٠/٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧) مطولًا، وابن جرير ١٧/٦٢٦، والخطيب ١٠/٤٢٣، وابن عساكر ٢٣/٧١ من طرق. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨٨)
٥٦٣٤٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿إنما أنت من المسحرين﴾، قال: من المخلوقين المُعَلَّلين بالطعام والشراب[[تفسير الثعلبي ٧/١٧٦، وتفسير البغوي ٦/١٢٥.]]. (ز)
٥٦٣٤٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنما أنت من المسحرين﴾، قال: المسحورين[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥١٧ من طريق ابن مجاهد، والفريابي -كما في التغليق ٤/٢٧٣، وفتح الباري ٨/٤٩٧-، وابن جرير ١٧/٦٢٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨٧)
٥٦٣٤٨- عن أبي صالح [باذام]= (ز)
٥٦٣٤٩- ومجاهد بن جبر، في قوله: ﴿من المسحرين﴾، قالا: مِن المخدوعين[[عزاه السيوطي إلى ابن الانباري في الوقف والابتداء.]]. (١١/٢٨٨)
٥٦٣٥٠- تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿قالوا إنما أنت من المسحرين﴾: من المسحورين[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٧.]]. (ز)
٥٦٣٥١- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إنما أنت من المسحرين﴾، قال: هم الساحرون[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٣-٢٨٠٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨٧)
٥٦٣٥٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق عبد الرزاق، عن معمر- في قوله: ﴿إنما أنت من المسحرين﴾، قال: إنما أنت من المسحورين[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٢٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٤. وفي المطبوع من تفسير عبد الرزاق: الساحرين، وكذا في ابن أبي حاتم كما في الأثر السابق، فلعل في أحدها تصحيفًا. وجاء في تفسير الثعلبي ٧/١٧٦، وتفسير البغوي ٦/١٢٥: من المسحورين المخدوعين.]]. (ز)
٥٦٣٥٣- عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: ﴿إنما أنت من المسحرين﴾ مثقلة، وقال: المسحر: السوقة الذي ليس بملِك[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٢٨٨)
٥٦٣٥٤- تفسير محمد بن السائب الكلبي: المسحر: الذي ليس له شيء، ولا ملك[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٧.]]. (ز)
٥٦٣٥٥- قال يحيى بن سلّام: وبعضهم يقول: من المسحورين؛ من المخلوقين[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥١٧.]]٤٨١٩. (ز)
وذكر ابنُ عطية (٦/٥٠٠) أنّ القول الأول مأخوذ من السِّحر، أي: قد سُحرت؛ فأنت لذلك مخبول، لا تنطق بقويم. والثاني مأخوذ من السَّحر، وهي الرئة.
ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٦٢٥-٦٢٦) مستندًا إلى اللغة القولَ الثاني الذي قاله ابن عباس، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي القول الذي ذكرته عن ابن عباس، أنّ معناه: إنما أنت من المخلوقين الذين يُعَلَّلون بالطعام والشراب مثلنا، ولست ربًّا ولا ملَكًا فنطيعك، ونعلم أنّك صادق فيما تقول. والمسحَّر: المفعَّل من السحرة، وهو الذي له سحْرَة».
ورجَّح ابنُ عطية (٦/٥٠٠) مستندًا إلى السياق القول الثاني، فقال: «وقيل: السَّحر: قصبة الرئة وما يتعلق بها من كبد وغيره، أي: أنت ابن آدم، لا يصح أن تكون رسولًا عن الله. وما بعده في الآية يُقَوِّي هذا التأويل».
ورجَّح ابنُ كثير (١٠/٣٦٤) القول الأول، فقال: «والأظهر في هذا قول مجاهد وقتادة: أنهم يقولون: إنما أنت في قولك هذا مسحور لا عقل لك». ولم يذكر مستندًا.