٥٦٣٨٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم﴾، قال: تركتم أقبال النساء إلى أدبار الرجال وأدبار النساء![[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٠ من طريق ابن مجاهد دون ذكر أدبار النساء، وابن جرير ١٧/٦٣٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٠ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨٩)
٥٦٣٨٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن مهاجر- ﴿وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم﴾، قال: ما أصْلَحَ لكم، يعني: القُبُل[[أخرجه الدارمي في سننه ١/٧٢٧ (١١٦٣) بلفظ: هو -واللهِ- القُبُل، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٨، ويحيى بن سلّام ٢/٥٢٠ من طريق عاصم بن حكيم.]]. (١١/٢٨٩)
٥٦٣٨٧- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم﴾، يقول: ترك أقبال النساء إلى أدبار الرجال[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨٩)
٥٦٣٨٨- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق محمد بن يزيد بن المهاجر-: أنّه كان لا يرى بأسًا بإتيان النساء في أدبارهن، ويحتج في ذلك بقوله ﷿: ﴿أتأتون الذكران من العالمين * وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قومٌ عادون﴾، أي: من أزواجكم مثل ذلك، إن كنتم تشتهون[[أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ٣/٤٥. وتقدمت الأحاديث والآثار الدالة على فساد هذا القول عند تفسير قوله تعالى: ﴿نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة:٢٢٣].]]. (ز)
٥٦٣٨٩- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ما خلق لكم ربكم من أزواجكم﴾ ما جعل لكم ربكم مِن فروج نسائكم[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٠.]]. (ز)
٥٦٣٩٠- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿بل أنتم قوم عادون﴾، قال: مُتَعَدُّون[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٢٨٩)
٥٦٣٩١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم﴾ يعني بالأزواج: فروج نسائكم، ﴿بل أنتم قوم عادون﴾ يعني: مُعْتَدين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٧.]]. (ز)
٥٦٣٩٢- قال يحيى بن سلّام: وهذا على الاستفهام، أي: قد فعلتم، ﴿بل أنتم قوم عادون﴾ مُجاوِزون لأمر الله[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٠.]]. (ز)