٥٦٦١١- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ذكرى﴾ قال: تذكرة لهم، وموعظة، وحُجَّة لله، ﴿وما كنا ظالمين﴾ يقول: ما كنّا لِنعذبهم إلا مِن بعد البينة والحجة والعذر؛ حتى نرسل الرسل وننزل الكتب[[أخرج ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٤ شطره الثاني من طريق شيبان. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (١١/٣٠٢)
٥٦٦١٢- قال يحيى بن سلّام: قال قتادة: أي: ما كنا لنعذبهم إلا مِن بعد البينة والحجة، كقوله: ﴿وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون﴾ [القصص:٥٩][[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٦.]]. (ز)
٥٦٦١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذكرى﴾ يقول: العذاب يُذَكِّر ويفكر، ﴿وما كنا ظالمين﴾ فنعذب على غير ذنب كان منهم ظُلمًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨١.]]. (ز)
٥٦٦١٤- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ذكرى﴾، قال: الرسل[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٥٣.]]٤٨٢٦. (ز)