Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ash-Shu'ara — Ayah 223

يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَٰذِبُونَ ٢٢٣

﴿یُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَـٰذِبُونَ ۝٢٢٣﴾ - تفسير

٥٦٧٠٩- عن عائشة، في قوله: ﴿وأكثرهم كاذبون﴾، قال: قالت: قلت: يا رسول الله، إنّ الكُهّان كانوا يُحَدِّثوننا بالشيء فيكون حقًّا. قال: «تلك الكلمة مِن الحقِّ، يخطفها الجني، فيقذفها في أذن ولِيِّه». وقال: «فيزيد فيها أكثر مِن مائة كذبة»[[أخرجه عبد الرزاق ٣/٧٨، كما أخرجه البخاري ٧/١٣٦ (٥٧٦٢)، ٨/٤٧ (٦٢١٣)، ٩/١٦٢ (٧٥٦١)، ومسلم ٤/١٧٥٠ (٢٢٢٨) كلاهما دون ذكر الآية.]]. (ز)

٥٦٧١٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿يلقون السمع﴾، قال: القول[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٧٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٠.]]. (ز)

٥٦٧١١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يلقون السمع﴾، قال: ما سمعه الشيطانُ ألقاه على كل أفاك كذّاب مِن الناس[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٧٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣١٨)

٥٦٧١٢- تفسير الحسن البصري في قوله: ﴿وأكثرهم كاذبون﴾: أي: وجماعتهم كاذبون[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٣٠.]]. (ز)

٥٦٧١٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يلقون السمع وأكثرهم كاذبون﴾، قال: كانت الشياطين تصعد إلى السماء فتسَّمَّع، ثم تنزل إلى الكهنة فتخبرهم، فتحدِّث الكهنةُ بما أنزلت به الشياطينُ مِن السمع، وتخلط الكهنة كَذِبًا كثيرًا، فيُحَدِّثون به الناس، فأمّا ما كان مِن سمع السماء فيكون حقًّا، وأمّا ما خلطوا به من الكذب فيكون كذبًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير.]]. (١١/٣١٨)

٥٦٧١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يلقون السمع﴾ يقول: تُلقِي الشياطين بآذانهم إلى السمع في السماء لكلام الملائكة، وذلك أنّ الله ﷿ إذا أراد أمرًا في أهل الأرض أعلمَ به أهل السموات مِن الملائكة، فتكلَّموا به، فتسمع الشياطينُ لكلام الملائكة، وترميهم بالشُّهُب، فيخطفون الخطفة، ثم قال ﷿: ﴿وأكثرهم كاذبون﴾ يعني: الشياطين حين يخبرون الكهنة أنّه يكون في الأرض كذا وكذا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٢.]]. (ز)

٥٦٧١٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿يلقون السمع وأكثرهم كاذبون﴾ كانت الشياطين تصعد إلى السماء تستمع، ثم تنزل إلى الكهنة، فتخبرهم، فتُحَدِّث الكهنة بما نزلت به الشياطين مِن السمع، وتخلط به الكهنة كذبًا كثيرًا فيُحَدِّثون به الناس، فأمّا ما كان مِن سمع السماء فيكون حقًّا، وما خلطوا به مِن الكذب يكون كذِبًا[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٣٠.]]. (ز)

﴿یُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَـٰذِبُونَ ۝٢٢٣﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٦٧١٦- عن عائشة، قالت: سأل أناسٌ النبيَّ ﷺ عن الكُهّان؟ فقال: «إنهم ليسوا بشيء». فقالوا: يا رسول الله، إنّهم يُحَدِّثوننا أحيانًا بالشيء يكون حقًّا. قال: «تلك الكلمة مِن الحق يخطفها الجنيُّ، فيقذفها في أذن ولِيِّه، فيخلطون فيها أكثر مِن مائة كذبة»[[أخرجه البخاري ٧/١٣٦ (٥٧٦٢)، ٨/٤٧ (٦٢١٣)، ٩/١٦٢ (٧٥٦١)، ومسلم ٤/١٧٥٠ (٢٢٢٨).]]. (١١/٣١٩)

٥٦٧١٧- عن عائشة، عن النبي ﷺ، قال: «الملائكة تُحَدَّث في العنان -والعنان: الغمام- بالأمر في الأرض، فيسمع الشيطان الكَلِم، فيًقُرُّها في أذن الكاهن كما تُقَرُّ القارورة، فيزيدون معها مائة كذبة»[[أخرجه البخاري ٤/١١١ (٣٢١٠)، ٤/١٢٥ (٣٢٨٨)، وابن جرير ١٩/٥٠٤.]]. (١١/٣١٩)

٥٦٧١٨- عن عمر بن عبد الله مولى غفرة، قال: سمعتُ محمد بن كعب القرظي، يقول: واللهِ، ما لأحد مِن أهل الأرض في السماء نجمٌ، ولكنهم يتبعون ويتخذون النجوم عِلَّة، فهو كما أخبرنا الله: ﴿إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب﴾ [الصافات:١٠]. قال: ﴿على من تنزل الشياطين﴾ إلى قوله: ﴿وأكثرهم كاذبون﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٣١.]]. (ز)