٥٥٨٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا نطمع﴾ أي: نرجو ﴿أن يغفر لنا ربنا خطايانا﴾ يعني: سحرنا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٦٤.]]. (ز)
٥٥٨٤٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا﴾، قال: السِّحر والكُفْر الذي كانوا فيه[[أخرجه ابن جرير ١٧/٥٧١، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٦٧ من طريق أصبغ.]]. (ز)
٥٥٨٥٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ- قال: أصبحوا سَحَرَةً، وأمسَوا شهداء. وفي لفظٍ: كانوا سحرة في أول النهار، وشهداءَ آخر النهار حين قُتِلوا[[أخرجه عبد الرزاق ١/٢٣٤، وابن جرير ١٠/٣٦٤، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٨. وعلَّقه مقاتل بن سليمان في تفسيره ٣/٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٤٩٦)
٥٥٨٥١- عن كعب الأحبار -من طريق خيثمة- قال: أصبحوا كُفّارًا، وأمسوا شهداء[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٥١٠-.]]. (ز)
٥٥٨٥٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كانوا أوَّل النهار سحرةً، وآخره شهداء[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٠٣.]]. (ز)
٥٥٨٥٣- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أن كنا﴾ بأن كُنّا ﴿أول المؤمنين﴾ أول المُصَدِّقين مِن بني إسرائيل لِما جاء به موسى[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٠٣.]]٤٧٩٢. (ز)
٥٥٨٥٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن كنا أول المؤمنين﴾، يعني: أول المصدقين بتوحيد الله ﷿ مِن أهل مصر، فقطعهم وصلبهم فرعونُ مِن يومه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٦٤.]]. (ز)
٥٥٨٥٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أن كنا أول المؤمنين﴾، قال: كانوا كذلك يومئذٍ أولَ مَن آمن بآياته حين رأوها[[أخرجه ابن جرير ١٧/٥٧١، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٦٧ من طريق أصبغ.]]. (١١/٢٤٥)
٥٥٨٥٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿أن كنا﴾ يعني: بأن كنا ﴿أول المؤمنين﴾ مِن السَّحَرَة[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٠٣.]]. (ز)