Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah An-Naml — Ayah 19

فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١٩

﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكࣰا مِّن قَوۡلِهَا﴾ - تفسير

٥٧٠٣٧- عن كعب الأحبار -من طريق وهب بن منبه- قال: ... ﴿فتبسم﴾ سليمانُ ﴿ضاحكا من قولها﴾[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٢/٢٦٤-٢٦٦.]]. (ز)

٥٧٠٣٨- عن محمد بن سيرين -من طريق الحكم بن عطية- أنّه سُئِل عن التَّبَسُّم في الصلاة. فقرأ هذه الآية: ﴿فتبسم ضاحكا من قولها﴾، وقال: لا أعلم التَّبَسُّم إلا ضحِكًا[[أخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٨٧، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٥٨.]]. (١١/٣٤٦)

٥٧٠٣٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتبسم ضاحكا من قولها﴾ ضحك مِن ثنائها على سليمان بعدله في ملكه؛ أنّه لو يشعر بكم لم يحطمكم، يعني بالضحك: الكشر، وقال سليمان: لقد علمت النملُ أنّه مُلك لا بَغْيٌ فيه ولا فَخْر، ولئن عَلِم بنا قبل أن يغشانا لم نُوطَأ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٠، وذكر محققه أنه كذا جاء في بعض النسخ.]]. (ز)

٥٧٠٤٠- قال مقاتل: كان ضحِكُ سليمان مِن قول النملة تعجُّبًا؛ لأنّ الإنسان إذا رأى ما لا عهد له به تعجب وضحك[[تفسير البغوي ٦/١٥٢.]]. (ز)

٥٧٠٤١- قال يحيى بن سلّام: ﴿فتبسم﴾ سليمان ﴿ضاحكا من قولها﴾[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٣٧.]]. (ز)

﴿وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِیۤ﴾ - تفسير

٥٧٠٤٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أوْزِعْنِي﴾، يقول: اجعلني[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٨، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٥٨. وعلَّقه البخاري ٤/١٧٨٨. وينظر: تغليق التعليق ٤/٢٧٦.]]. (ز)

٥٧٠٤٣- عن كعب الأحبار -من طريق وهب بن منبه- قال: ﴿وقال رب أوزعني﴾، يعني: ألْهِمْنِي[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٢/٢٦٤-٢٦٦.]]. (ز)

٥٧٠٤٤- عن الحسن البصري، قال: ﴿أوزعني﴾، قال: ألهمني[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٣٤٦)

٥٧٠٤٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أوزعني﴾، قال: ألهمني[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٤٦)

٥٧٠٤٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٥٨.]]. (ز)

٥٧٠٤٧- قال مقاتل بن سليمان: ثم وقف سليمان بمن معه مِن الجنود ليدخل النملُ مساكنهم، ثم حمد ربَّه ﷿ حين علَّمه منطقَ كلِّ شيء، فسمع كلام النملة، ﴿وقال رب أوزعني﴾ يعني: ألْهِمْني[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٠.]]. (ز)

٥٧٠٤٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي﴾، قال: في كلام العرب تقول: أوزع فلانٌ بفلان، يقول: حرَّضه عليه. وقال ابن زيد: ﴿أوزعني﴾: ألْهِمني وحرِّضني على أن أشكر نعمتك التي أنعمت عَلَيَّ، وعلى والِدَيَّ[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٨، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٥٨ من طريق أصبغ.]]. (ز)

٥٧٠٤٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿وقال رب أوزعني﴾، يقول: ألْهِمني[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٣٧.]]. (ز)

﴿أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتَ عَلَیَّ وَعَلَىٰ وَ ٰ⁠لِدَیَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَـٰلِحࣰا تَرۡضَىٰهُ﴾ - تفسير

٥٧٠٥٠- قال عبد الله بن عباس: يريد: مع إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، ومَن بعدهم مِن النبيين[[تفسير البغوي ٦/١٥٢.]]. (ز)

٥٧٠٥١- عن كعب الأحبار -من طريق وهب بن منبه- قال: ﴿أن أشكر نعمتك﴾ يعني: أن أُؤَدِّي شكرَ ما أنعمت ﴿علي وعلى والديَّ وأن أعمل صالحا ترضاه﴾[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٢/٢٦٤-٢٦٦.]]. (ز)

٥٧٠٥٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ﴾ مِن قبلي، يعني: أبويه: داود، وأمه بتشايع بنت الياثن، ﴿و﴾ ألهمني ﴿أنْ أعمل صالحًا ترضاه﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٠.]]. (ز)

﴿أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتَ عَلَیَّ وَعَلَىٰ وَ ٰ⁠لِدَیَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَـٰلِحࣰا تَرۡضَىٰهُ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٧٠٥٣- قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر-: لو أنّ سليمان بن داود لم يقبله بالذي ينبغي لَساخَت به الأرضُ خمسمائة قامَةٍ حين قالت النملة: ﴿قالَتْ نَمْلَةٌ يا أيُّها النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ﴾. قال: ﴿فتبسم ضاحكا من قولها وقالَ رَبِّ أوْزِعْنِي أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أنْعَمْتَ﴾ الآية. فقال له رجلٌ حرّاث مِن الحرّاثين: لأنا بقدري أشكر لله منك. قال: فخرَّ عن فرسه ساجدًا. وقال: لولا أن يكون- قال ابن أبي عمر: ثم تكلم سفيان بكلمة لم أفهمها- لقلت: انزع مِنِّي ما أعطيتني. قال: وكان يشغله ذِكْرُ الله عن أن يتكلم[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٩-١٠ دون آخره، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٥٩.]]. (ز)

﴿وَأَدۡخِلۡنِی بِرَحۡمَتِكَ فِی عِبَادِكَ ٱلصَّـٰلِحِینَ ۝١٩﴾ - تفسير

٥٧٠٥٤- عن كَعْب الأحبار -من طريق وهْب بن مُنَبِّه- قال: ﴿وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين﴾، يعني: مع الصالحين[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٢/٢٦٤-٢٦٦.]]. (ز)

٥٧٠٥٥- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿الصالحين﴾، يعني: المؤمنين[[علقه يحيى بن سلام ٢/٥٣٧.]]. (ز)

٥٧٠٥٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأدخلني برحمتك﴾ يعني: بنعمتك ﴿في﴾ يعني: مع ﴿عبادك الصالحين﴾ الجنة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٠.]]. (ز)

٥٧٠٥٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين﴾، قال: مع عبادك الصالحين؛ الأنبياء والمؤمنين[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٩، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٥٩ من طريق أصبغ.]]. (١١/٣٤٦)

٥٧٠٥٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين﴾ يعني: مع عبادك ﴿الصالحين﴾ يعني: المؤمنين، وهم أهل الجنة[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٣٧.]]. (ز)