Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah An-Naml — Ayah 39

قَالَ عِفۡرِيتٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَۖ وَإِنِّي عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٞ ٣٩

﴿قَالَ عِفۡرِیتࣱ﴾ - تفسير

٥٧٣٤٩- قال عبد الله بن عباس: العفريت: الداهية[[تفسير الثعلبي ٧/٢١٠، وتفسير البغوي ٦/١٦٤.]]. (ز)

٥٧٣٥٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿قال عفريت من الجن﴾، قال: مارِد[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٦، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٨٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.]]. (١١/٣٦٨)

٥٧٣٥١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٦.]]. (ز)

٥٧٣٥٢- قال مجاهد بن جبر: والعفريت لا يكون إلا الكافر[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٤٤.]]. (ز)

٥٧٣٥٣- عن الحسن البصري، نحوه[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٤٤.]]. (ز)

٥٧٣٥٤- قال الضحاك بن مزاحم: هو الخبيث[[تفسير الثعلبي ٧/٢١٠، وتفسير البغوي ٦/١٦٤.]]. (ز)

٥٧٣٥٥- عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿قال عفريت﴾، قال: عظيم، كأنّه جَبَل[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٩-٢٠، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٦٩)

٥٧٣٥٦- قال الربيع [بن أنس]: الغليظ[[تفسير الثعلبي ٧/٢١٠، وتفسير البغوي ٦/١٦٤.]]. (ز)

٥٧٣٥٧- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- ﴿قال عفريت﴾، قال: داهية[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٨١، وابن جرير ١٨/٦٦، وقد أبهمه فقال: عن معمر عن بعض أصحابه.]]٤٨٧٣. (ز)

٤٨٧٣ لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٦٦-٦٧) غير قول محمد بن السائب، وقول قتادة، وقول مجاهد من طريق ابن جريج.

٥٧٣٥٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال عفريت من الجن﴾، يعني: مارِد مِن الجن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٦.]]. (ز)

٥٧٣٥٩- قال يحيى بن سلّام، في قوله ﷿: ﴿قال عفريت من الجن﴾: مارِد[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٤٤.]]. (ز)

﴿قَالَ عِفۡرِیتࣱ مِّنَ ٱلۡجِنِّ﴾ - تفسير

٥٧٣٦٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قال عفريت من الجن﴾، قال: هو صَخْرٌ الجِنِّي[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٣٦٩)

٥٧٣٦١- قال وهب بن مُنَبِّه: اسمه: كوذى[[تفسير الثعلبي ٧/٢١٠، وتفسير البغوي ٦/١٦٤.]]. (ز)

٥٧٣٦٢- عن يزيد بن رَوْمان -من طريق محمد بن إسحاق- قال: اسمه: كوزي[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٨٤.]]. (١١/٣٦٩)

٥٧٣٦٣- عن سلمة، عن ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم: ﴿قال عفريت﴾، اسمه: كوزنُ[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٧.]]. (ز)

٥٧٣٦٤- عن شعيب الجبائي -من طريق وهب بن سليمان- قال: كان اسم العفريت: كوزنُ[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٦-٦٧، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٨٤. وفي تفسير الثعلبي ٧/٢١٠: كان اسم العفريت: ذكوان.

وكذا في تفسير البغوي ٦/١٦٤ دون نسبته لأحد.]]. (١١/٣٦٩)

٥٧٣٦٥- قال مقاتل بن سليمان: اسمه: الحقيق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٦.]]. (ز)

﴿أَنَا۠ ءَاتِیكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَۖ﴾ - تفسير

٥٧٣٦٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿قبل أن تقوم من مقامك﴾، قال: مِن مجلسك[[أخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٣٨، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٣٦٩)

٥٧٣٦٧- قال عبد الله بن عباس: وكان له كل غداة مجلس يقضي فيه إلى مُنتهى النهار[[تفسير الثعلبي ٧/٢١٠، وتفسير البغوي ٦/١٦٤.]]. (ز)

٥٧٣٦٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿قبل أن تقوم من مقامك﴾، قال: من مقعدك[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٦، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٨٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.]]٤٨٧٤. (١١/٣٦٨)

٤٨٧٤ علّق ابن عطية (٦/٥٤٠) على قول مَن قال: إن القيام من القعود. فقال: «ومَن قال: إنّ القيام هو مِن الجلوس. فيقول في ارتداد الطرف: هو أن يطرف. أي: قبل أن تصلح عينيك وتفتحهما، وذلك أن الثاني تعاطى الأقصر في المدة ولا بد».

٥٧٣٦٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق العلاء بن عبد الكريم- قال: لما قال: ﴿أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك﴾؛ قال: إنِّي أُريد أعجلَ مِن هذا[[أخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٣٧٠)

٥٧٣٧٠- عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- ﴿قبل أن تقوم من مقامك﴾، قال: مِن الجن. قال: أريد أعجل مِن ذلك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٨٥.]]. (ز)

٥٧٣٧١- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم- ﴿أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك﴾: يعني: مجلسه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٨.]]. (ز)

٥٧٣٧٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: قبل أن تقوم مِن مجلسك الذي تقضي فيه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٨٢، وابن جرير ١٨/٦٧. وأخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٤٥ من طريق سعيد.]]. (ز)

٥٧٣٧٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك﴾، والمقام الذي هو المقعد حيث يقعد الناس للطعام حيث يطعم، قال: أريد أعجل من ذلك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٨٥.]]. (ز)

٥٧٣٧٤- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿قبل أن تقوم من مقامك﴾، يعني: من مكانك الذي أنت فيه جالس[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٤٤.]]. (ز)

٥٧٣٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنا آتيك به﴾ يعني: سريرها ﴿قبل أن تقوم من مقامك﴾ يعني: مِن مجلسك. وكان سليمان ﵇ يجلس للناس غُدوةً، فيقضي بينهم حتى يضحى الضحى الأكبر، ثم يقوم، فقال: ﴿أنا آتيك به قبل﴾ أن تحضر مقامك، وذلك أنِّي أضع قدمي عند منتهى بصري، فليس شيء أسرع مني، فآتيك بالعرش، وأنت في مجلسك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٧.]]. (ز)

٥٧٣٧٦- عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قوله: ﴿قبل أن تقوم من مقامك﴾، قال: مِن مجلسك الذي تجلس فيه للقضاء. وكان سليمان إذا جلس للقضاء لم يقم حتى تزول الشمس[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٨٤.]]. (١١/٣٦٩)

٥٧٣٧٧- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿أنا آتيك به﴾: أي: بالسرير ... ألّا يفرغ مِن قضيته حتى يؤتى به، فأراد ما هو أعجلَ مِن ذلك[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٤٤-٥٤٥.]]. (ز)

﴿وَإِنِّی عَلَیۡهِ لَقَوِیٌّ أَمِینࣱ ۝٣٩﴾ - قراءات

٥٧٣٧٨- عن حماد بن سلمة، قال: قرأتُ في مصحف أُبَيّ بن كعب: (وإنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أمِينٌ. قالَ أُرِيدُهُ أعْجَلَ مِن ذَلِكَ)[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة شاذة.]]. (١١/٣٧٠)

﴿وَإِنِّی عَلَیۡهِ لَقَوِیٌّ أَمِینࣱ ۝٣٩﴾ - تفسير الآية

٥٧٣٧٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وإني عليه لقوي﴾ قال: على حمله، ﴿أمين﴾ قال: على ما استُودِع فيه[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرج أوله ابن جرير ١٨/٦٨، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٨٥ كلاهما من طريق علي.]]. (١١/٣٦٩)

٥٧٣٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أمين﴾، قال: أمين على فَرْجِ هذه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٨، والإشارة إلى المرأة كما بين ذلك ابن جرير.]]. (ز)

٥٧٣٨١- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي حازم- في قوله: ﴿وإني عليه لقوي أمين﴾، قال: على جَوْهَرِه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٨٥.]]. (١١/٣٧٠)

٥٧٣٨٢- عن زهير بن محمد التميمي العنبري، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٨٥.]]. (ز)

٥٧٣٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإني عليه﴾ يعني: على حمل السرير ﴿لقوي﴾ على حمله، ﴿أمين﴾ على ما في السرير مِن المال[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٧.]]. (ز)

٥٧٣٨٤- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك، وإني عليه لقوي أمين﴾: لا آتيك بغيره. أقول: غيرِه؛ أُمَثِّلُهُ لك[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٩.]]. (ز)