Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah An-Naml — Ayah 47

قَالُواْ ٱطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَٰٓئِرُكُمۡ عِندَ ٱللَّهِۖ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تُفۡتَنُونَ ٤٧

﴿قَالُوا۟ ٱطَّیَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ﴾ - تفسير

٥٧٥٥٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- وفي قوله: ﴿قالوا اطيرنا بك﴾، قال: تشاءَمْنا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٩. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير موصولًا مع الأثر السابق. وعزاه أيضًا إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٨٦)

٥٧٥٥٥- قال الحسن البصري: كان قد أصابهم جوعٌ، فقالوا: بشُؤْمك وبشُؤْم الذين معك أصابنا هذا. وهي الطِّيَرَة[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٥١.]]. (ز)

٥٧٥٥٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قالوا اطيرنا بك﴾، قال: قالوا: ما أصبنا مِن شَرٍّ فإنما هو من قِبلك، ومِن قِبَلِ مَن معك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٩. وعلقه يحيى بن سلام ٢/٥٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق موصولًا بما بعده، وعزاه أيضًا إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٨٧)

٥٧٥٥٧- قال مقاتل بن سليمان: فـ﴿قالوا يا صالح اطيرنا﴾ يعني: تشاءمنا ﴿بك وبمن معك﴾ على دينك. وذلك أنّه قحط المطر عنهم وجاعوا، فقالوا: أصابنا هذا الشر مِن شُؤمك وشؤم أصحابك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١١.]]. (ز)

﴿قَالَ طَـٰۤىِٕرُكُمۡ عِندَ ٱللَّهِۖ﴾ - تفسير

٥٧٥٥٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿طائركم﴾، قال: مصائبكم[[أخرجه ابن جرير ١٨/٨٨، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٩. وعلقه البخاري ٤/١٨٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٤٨٨٥. (١١/٣٨٧)

٤٨٨٥ لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٨٨) غير قول ابن عباس من طريق علي.

٥٧٥٥٩- قال عبد الله بن عباس: الشؤم أتاكم مِن عند الله لكفركم[[تفسير البغوي ٦/١٦٩.]]. (ز)

٥٧٥٦٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿قال طائركم عند الله﴾، يقول: علم أعمالكم عند الله[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٨٢-٨٣، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ١٨/٨٨ من طريق معمر بلفظ: علمكم عند الله، وأخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٩ من طريق سعيد بلفظ: عملكم عند الله. وكذا علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٥١.]]. (١١/٣٨٧)

٥٧٥٦١- قال مقاتل بن سليمان: فـ﴿قال﴾ لهم ﵇: ﴿إنما طائركم عند الله﴾ يقول: الذي أصابكم هو مكتوب في أعناقكم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١١.]]. (ز)

﴿بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمࣱ تُفۡتَنُونَ ۝٤٧﴾ - تفسير

٥٧٥٦٢- قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾: تُخْتَبرون بالخير والشر[[تفسير الثعلبي ٧/٢١٦، وتفسير البغوي ٦/١٦٩.]]. (ز)

٥٧٥٦٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾، قال: تُبْتَلون بطاعة الله ومعصيته[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٩. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]٤٨٨٦. (١١/٣٨٧)

٤٨٨٦ ذكر ابنُ كثير (١٠/٤١٤-٤١٥) قول قتادة، ثم أردف معلقًا: «والظاهر أن المراد بقوله: ﴿تفتنون﴾: تستدرجون فيما أنتم فيه من الضلال».

٥٧٥٦٤- قال محمد بن كعب القرظي، في قوله: ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾: تُعَذَّبون بذنوبكم[[تفسير الثعلبي ٧/٢١٦، وتفسير البغوي ٦/١٦٩.]]. (ز)

٥٧٥٦٥- قال محمد بن السائب الكلبي: تفتنون حتى تجهلوا أنه مِن عند الله ﷾[[تفسير الثعلبي ٧/٢١٦.]]. (ز)

٥٧٥٦٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾، يعني: تبتلون، وإنما ابتُلِيتُم بذنوبكم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١١.]]٤٨٨٧. (ز)

٤٨٨٧ قال ابنُ عطية (٦/٥٤٥): «وإنما أنتم قوم تختبرون، وهذا أحد وجوه الفتنة. ويحتمل أن يريد: بل أنتم قوم تولعون بشهواتكم. وهذا معنًى قد تُعُورِف استعمال لفظ الفتنة فيه، ومنه قولك: فتن فلان بفلان. وشاهد ذلك كثير».