٥٧٦١٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾، يعني: الحِجارة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٢-٣١٣.]]. (ز)
٥٧٦١٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾، وهي الحجارة التي رُمِي بها أهلُ السفر منهم ومَن كان خارجًا من المدينة، وخُسِف بمدينتهم، وهي في تفسير قتادة ثلاث مدائن، وهو قوله: ﴿والمؤتفكات﴾ [التوبة:٧٠][[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٥٤.]]٤٨٩١. (ز)
٥٧٦٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فساء﴾ يعني: فبئس ﴿مطر المنذرين﴾ يعني: الذين أُنذِروا بالعذاب، فذلك قوله ﷿: ﴿ولَقَدْ أنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا﴾ [القمر:٣٦]، يعني: عذابنا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٢-٣١٣.]]. (ز)
٥٧٦٢١- قال يحيى بن سلّام: ﴿فساء مطر﴾ أي: فبئس مطر ﴿المنذرين﴾ يعنيهم، أنذرهم لوط فلم يَنتَذِروا[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٥٤.]]. (ز)