Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah An-Naml — Ayah 58

وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ ٥٨

﴿وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهِم مَّطَرࣰاۖ﴾ - تفسير

٥٧٦١٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾، يعني: الحِجارة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٢-٣١٣.]]. (ز)

٥٧٦١٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾، وهي الحجارة التي رُمِي بها أهلُ السفر منهم ومَن كان خارجًا من المدينة، وخُسِف بمدينتهم، وهي في تفسير قتادة ثلاث مدائن، وهو قوله: ﴿والمؤتفكات﴾ [التوبة:٧٠][[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٥٤.]]٤٨٩١. (ز)

٤٨٩١ قال ابنُ عطية (٦/٥٤٨): «هذه الآية أصل لِمَن جعل مِن الفقهاء الرجم في اللوطية، وبها تأنّس؛ لأن الله تعالى عذبهم على كفرهم به، وأرسل عليهم الحجارة لمعصيتهم، ولم يقِس هذا القول على الزنا فيعتبر الإحصان. بل قال مالك وغيره: يرجمان في اللوطية أحْصنا أو لم يحْصنا. وإنما ورد عن النبي ﷺ: «اقتلوا الفاعل، والمفعول به». فذهب مَن ذهب إلى رجمهما بهذه الآية».

﴿فَسَاۤءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِینَ ۝٥٨﴾ - تفسير

٥٧٦٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فساء﴾ يعني: فبئس ﴿مطر المنذرين﴾ يعني: الذين أُنذِروا بالعذاب، فذلك قوله ﷿: ﴿ولَقَدْ أنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا﴾ [القمر:٣٦]، يعني: عذابنا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٢-٣١٣.]]. (ز)

٥٧٦٢١- قال يحيى بن سلّام: ﴿فساء مطر﴾ أي: فبئس مطر ﴿المنذرين﴾ يعنيهم، أنذرهم لوط فلم يَنتَذِروا[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٥٤.]]. (ز)