Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah An-Naml — Ayah 61

أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَآ أَنۡهَٰرٗا وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰسِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٦١

﴿أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارࣰا وَجَعَلَ خِلَـٰلَهَاۤ أَنۡهَـٰرࣰا وَجَعَلَ لَهَا رَوَ ٰ⁠سِیَ﴾ - تفسير

٥٧٦٥٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجعل لها رواسي﴾، قال: رواسيها: جبالها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٣٩٠)

٥٧٦٥٩- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿أمن جعل الأرض قرارا﴾ يعني: مُسْتَقَرًّا، لا تَمِيدُ بأهلها، ﴿وجعل خلالها﴾ يعني: فجَّر نواحي الأرض ﴿أنهارا﴾ فهي تطرد، ﴿وجعل لها رواسي﴾ يعني: الجبال، فتثبت بها الأرض لِئلّا تزول بِمَن على ظهرها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٤.]]. (ز)

٥٧٦٦٠- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿وجعل لها رواسي﴾ الجبال[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٥٦.]]. (ز)

﴿وَجَعَلَ بَیۡنَ ٱلۡبَحۡرَیۡنِ حَاجِزًاۗ﴾ - تفسير

٥٧٦٦١- عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- قال: بحر في السماء، وبحر في الأرض[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٠٩.]]. (ز)

٥٧٦٦٢- تفسير مجاهد بن جبر: حاجزًا لا يُرى[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٥٦.]]. (ز)

٥٧٦٦٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر-: ثم جعل بينهما حاجزًا مِن أمره، لا يسيل المالح على العذب، ولا العذب على المالح[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٠٩.]]. (ز)

٥٧٦٦٤- عن الحسن البصري -من طريق عمرو- قوله: ﴿وجعل بين البحرين حاجزا﴾، قال: بحر فارس، والروم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٠٩.]]. (ز)

٥٧٦٦٥- عن قتادة بن دعامة، ﴿وجعل بين البحرين حاجزا﴾، قال: حاجزًا مِن الله، لا يبغي أحدُهما على صاحبه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٣٩٠)

٥٧٦٦٦- قال قتادة بن دعامة: لا يبغي أحدهما على الآخر، ولا يبغي المالح على العذب، ولا العذب على المالح[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٥٦.]]. (ز)

٥٧٦٦٧- قال قتادة بن دعامة: المالحين: بحر فارس، والروم[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٥٦.]]. (ز)

٥٧٦٦٨- عن أسباط [بن نصر]-من طريق عامر [بن الفرات]- ﴿وجعل بين البحرين حاجزا﴾، قال: هما بحرُ الشام وبحرُ العراق، والناسُ بينهما[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٠٩. ويحتمل أن يكون عن السدي من طريق أسباط، سقط السدي من النسخة.]]. (ز)

٥٧٦٦٩- تفسير محمد بن السائب الكلبي: البرزخ: الخلق الذي بينهما. يعني: بحر فارس، والروم[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٥٦.]]. (ز)

٥٧٦٧٠- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وجعل بين البحرين﴾ الماء المالح، والماء العذب ﴿حاجزا﴾ حجز الله ﷿ بينهما بأمره فلا يختلطان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٤.]]. (ز)

٥٧٦٧١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وجعل بين البحرين حاجزا﴾ مِن الله. وقال بعضهم: وجعل بينهما حاجزًا من الأرض بين البحرين، حاجزًا من الله[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٥٦.]]. (ز)

﴿أَءِلَـٰهࣱ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ - تفسير

٥٧٦٧٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أإله مع الله﴾ يُعِينه على صُنعه ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٤.]]. (ز)

٥٧٦٧٣- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿أإله مع الله﴾، وهو على الاستفهام، أي: ليس معه إله[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٥٦.]]. (ز)

﴿بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ ۝٦١﴾ - تفسير

٥٧٦٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل أكثرهم﴾ يعني: لكن أكثرهم، يعني: أهل مكة ﴿لا يعلمون﴾ بتوحيد ربِّهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٤.]]. (ز)