٥٧٧٤٢- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل﴾، أي: فلم نُبعَث. وهذا قول مشركي العرب، أي: قد وُعدِت آباؤُنا مِن قبلُ بالبعث كما وعدنا محمد، فلم نرها بُعِثَتْ، يعني: مَن كان مِن العرب على عهد موسى، وقد كان موسى يومئذ حجة على العرب، في تفسير الحسن، وهو قوله: ﴿قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل قالوا سحران تظاهرا وقالوا إنا بكل كافرون﴾ [القصص:٤٨]، يعني: موسى ومحمدًا ﷺ، في تفسير الحسن. وقال سعيد بن جبير: يعنون: موسى وهارون[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٦٠.]]. (ز)
٥٧٧٤٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لقد وعدنا هذا﴾ الذي يقول محمد ﷺ، يعنون: البعث، ﴿نحن وآباؤنا من قبل﴾ يعنون: مِن قبلنا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٥.]]. (ز)
٥٧٧٤٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: يعني: قوله: ﴿لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل﴾ أي: قد جئت تخبرنا أنّا سنُبْعَث بعد موتنا، ﴿أئذا كنا عظاما ورفاتا﴾ وذلك لا يكون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩١٦.]]. (ز)
٥٧٧٤٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أساطير الأولين﴾: أي: كذِب الأولين، وباطلهم[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٦٠، وابن أبي حاتم ٩/٢٩١٦ بلفظ: أحاديث الأولين وباطلهم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٦/ ٣٤)
٥٧٧٤٦- عن الضحاك بن مزاحم، نحو ذلك[[علقه ابن أبي حاتم ٩/٢٩١٦.]]. (ز)
٥٧٧٤٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿إن هذا إلا أساطير الأولين﴾: أساجيع الأولين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩١٦.]]. (٦/ ٣٤)
٥٧٧٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن هذا﴾ الذي يقول محمد ﷺ ﴿إلا أساطير الأولين﴾ يعني: أحاديث الأولين، وكذبهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٥.]]. (ز)