٥٧٧٥٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولا تك في ضيق مما يمكرون﴾، يقول: في شكٍّ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩١٧.]]. (ز)
٥٧٧٥٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال للنبي ﷺ: ﴿ولا تحزن عليهم﴾ يعني: على كُفّار مكة إن تَوَلَّوْا عنك ولم يُجِيبوك، ﴿ولا تكن في ضيق مما يمكرون﴾ يقول: لا يضيقُ صدرك بما يقولون، هذا دأبنا ودأبك أيام الموسم، وهم الخرّاصون، وهم المستهزئون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٦.]]. (ز)
٥٧٧٥٦- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿ولا تحزن عليهم﴾ إن لم يؤمنوا، كقوله: ﴿فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾ [فاطر:٨]، ﴿ولا تكن في ضيق مما يمكرون﴾ لا يضيق عليك أمرك مما يمكرون بك وبدينك، فإنّ الله سينصرك عليهم ويُذِلُّهم لك[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٦١.]]. (ز)