Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah An-Naml — Ayah 72

قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي تَسۡتَعۡجِلُونَ ٧٢

﴿قُلۡ عَسَىٰۤ أَن یَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ٱلَّذِی تَسۡتَعۡجِلُونَ ۝٧٢﴾ - تفسير

٥٧٧٥٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي، والعوفي- في قوله: ﴿عسى أن يكون ردف لكم﴾، قال: اقترب لكم[[أخرجه ابن جرير ١٨/١١٣، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٤٩٠١. (١١/٣٩٦)

٤٩٠١ علَّقَ ابنُ كثير (١٠/ ٤٢٨) على قول ابن عباس هذا بقوله: «وهكذا قال مجاهد، والضحاك، وعطاء الخراساني، وقتادة، والسدي، وهذا هو المراد، كقوله تعالى: ﴿ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا﴾ [الإسراء:٥١]، وقال تعالى: ﴿يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾ [العنكبوت:٥٤]».

٥٧٧٦٠- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿عسى أن يكون ردف لكم﴾، قال: حضركم[[تفسير الثعلبي ٧ /٢٢١.]]. (ز)

٥٧٧٦١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿عسى أن يكون ردف لكم﴾، قال: عجِل لكم[[أخرجه ابن جرير ١٨/١١٣، وابن أبي حاتم ٩/٢٩١٧ بمعناه. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.]]. (١١/٣٩٦)

٥٧٧٦٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ردف لكم﴾، قال: أزِف لكم[[أخرجه ابن جرير ١٨/١١٤، وابن أبي حاتم ٩/٢٩١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٣٩٦)

٥٧٧٦٣- تفسير مجاهد بن جبر: قوله ﴿قل عسى أن يكون ردف لكم﴾، أي: اقترب لكم[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٦١.]]. (ز)

٥٧٧٦٤- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ردف لكم﴾، قال: اقترب لكم[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٠٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥١. وعلقه ابن أبي حاتم ٩/٢٩١٧.]]. (ز)

٥٧٧٦٥- عن قتادة بن دعامة، ﴿عسى أن يكون ردف لكم﴾، قال: اقترب منكم[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٦١، وابن أبي حاتم ٩/٢٩١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٣٩٦)

٥٧٧٦٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ= (ز)

٥٧٧٦٧- وعطاء الخراساني، نحو ذلك[[علقه ابن أبي حاتم ٩/٢٩١٧.]]. (ز)

٥٧٧٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل عسى أن يكون ردف لكم﴾، يعني: قريب لكم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٦.]]. (ز)

٥٧٧٦٩- قال يحيى بن سلّام: قال الله للنبي ﷺ: ﴿قل عسى أن يكون ردف لكم﴾، أي: دَنا منكم[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٦١.]]. (ز)

﴿بَعۡضُ ٱلَّذِی تَسۡتَعۡجِلُونَ ۝٧٢﴾ - تفسير

٥٧٧٧٠- تفسير الحسن البصري: قوله: ﴿بعض الذي تستعجلون﴾ بعض الذي تستعجلون مِن عذاب الله، يعني: قيام الساعة التي يهلك بها آخرُ كُفّار هذه الأمة الدائنين بدين أبي جهل وأصحابه[[علقه يحيى بن سلام ٢/٥٦١.]]. (ز)

٥٧٧٧١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بعض الذي تستعجلون﴾ فكان بعضُ العذاب: القتل ببدر، وسائر العذاب لهم فيما بعد الموت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٦.]]. (ز)

٥٧٧٧٢- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿ردف لكم بعض الذي تستعجلون﴾، قال: مِن العذاب[[أخرجه ابن جرير ١٨/١١٥.]]. (١١/٣٩٦)