Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah An-Naml — Ayah 91

إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءٖۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٩١

﴿إِنَّمَاۤ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَـٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِی حَرَّمَهَا﴾ - تفسير

٥٨٠٣٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿أن أعبد رب هذه البلدة﴾، قال: مكة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٦.]]. (١١/٤٢٠)

٥٨٠٣٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٤٦. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٧٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٤٢٠)

٥٨٠٣٨- عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قال: هي مِنى[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٦.]]. (١١/٤٢٠)

٥٨٠٣٩- عن عبد الملك ابن جريج، قال: زعم الناس أنها مكة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٤٢٠)

٥٨٠٤٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة﴾، يعني: مكة الذي حرمها من القتل والسبي، وحرَّم فيها الصيد وغيره، فلا يستحل فيها ما لا ينبغي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٩.]]. (ز)

٥٨٠٤١- عن خلاد بن يحيى، قال: حدثنا سفيان [الثوري]، قال: ﴿إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة﴾، قال: هي مِنى[[أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ٤/٢٥١ (٢٥٥٩)، عن أبي يحيى بن أبي مسرة، قال: ثنا خلاد بن يحيى به ... وقال عقبه: قال أبو يحيى: ولذلك العرب تسميها البلدة إلى اليوم. فأقول أنا: وقد قال النبي ﷺ وقد خطب: «أي بلد هذا؟». قالوا: حرام.]]. (ز)

٥٨٠٤٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿إنما أمرت﴾ أي: قل: إنما أمرت ... ﴿الذي حرمها﴾ أي: أن أعبد ربها الذي حرمها[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٧٥.]]٤٩١٨. (ز)

٤٩١٨ قال ابنُ جرير (١٨/١٤٦): «إنما قال -جل ثناؤه-: ﴿رب هذه البلدة الذي حرمها﴾ فخصَّها بالذكر دون سائر البلدان، وهو رب البلاد كلها؛ لأنه أراد تعريف المشركين من قوم رسول الله ﷺ -الذين هم أهل مكة- بذلك نعمته عليهم، وإحسانه إليهم، وأنّ الذي ينبغي لهم أن يعبدوه هو الذي حرم بلدهم، فمنع الناس منهم، وهم في سائر البلاد يأكل بعضهم بعضًا، ويقتل بعضهم بعضًا، لا مَن لم تَجْرِ له عليهم نعمة، ولا يقدر لهم على نفع ولا ضر».

وقال ابنُ عطية (٦/٥٦٦): «أضاف في هذه الآية التحريم إلى الله تعالى من حيث ذلك بقضائه وسابق علمه، وأضافه النبي ﷺ إلى إبراهيم في قوله: «إن إبراهيم حرم مكة، وإني حرمت المدينة». من حيث كان ظهور ذلك بدعائه ورغبته وتبليغه لأمته؛ فليس بين الآية والحديث تعارض».

﴿وَلَهُۥ كُلُّ شَیۡءࣲۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ ۝٩١﴾ - تفسير

٥٨٠٤٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وله﴾ ملك ﴿كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين﴾ يعني: مِن المخلصين بالتوحيد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٩.]]. (ز)