Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Qasas — Ayah 1

طسٓمٓ ١

مقدمة السورة

٥٨٠٦٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مكية[[أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ٢/٥٧٤ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٣-١٤٤ من طريق خصيف عن مجاهد.]]. (١١/٤٢١)

٥٨٠٦١- عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت سورة القصص بمكة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٤٢١)

٥٨٠٦٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد النمل[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)

٥٨٠٦٣- عن عبد الله بن الزبير، قال: أنزلت سورة القصص بمكة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٤٢١)

٥٨٠٦٤- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)

٥٨٠٦٥- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية، وسمياها: «طس القصص»[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)

٥٨٠٦٦- عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكية[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر بن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١/٥٧- من طريق همام.]]. (ز)

٥٨٠٦٧- عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد النمل[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)

٥٨٠٦٨- عن علي بن أبي طلحة: مكية[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)

٥٨٠٦٩- قال مقاتل بن سليمان: مكية، وفيها من المدني: ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ مِن قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ إلى قوله: ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الجاهِلِينَ﴾ [٥٢-٥٥]، وفيها آية ليست بمكية ولا مدنية قوله: ﴿إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ لَرادُّكَ إلى مَعادٍ﴾ [٨٥]، نزلت بالحجفة أثناء الهجرة. وعدد آياتها ثمان وثمانون آية كوفية[[تفسير مقاتل ٣/٣٣٣.]]. (ز)

٥٨٠٧٠- قال يحيى بن سلّام: مكية كلها[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٧٧.]]٤٩٢٠. (ز)

٤٩٢٠ قال ابنُ عطية (٦/٥٦٨): «هذه السورة مكية، إلا قوله ﷿: ﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾ [٨٥]، نزلت هذه بالجحفة في وقت هجرة رسول الله ﷺ إلى المدينة. قاله ابن سلام وغيره. وقال مقاتل: فيها من المدني ﴿الذين آتيناهم الكتاب﴾ إلى قوله: ﴿لا نبتغي الجاهلين﴾ [٥٢-٥٥]».

٥٨٠٧١- عن أبي هريرة، قال: إنّ ربَّ العِزَّة نادى: يا أُمَّة محمد، إنّ رحمتي سبقت غضبي. ثم أنزلت هذه الآية في سورة «موسى وفرعون»: ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾[[أخرجه ابن عساكر ٦٦/٢٤٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤٧٢)

﴿طسۤمۤ ۝١﴾ - تفسير

٥٨٠٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿طسم﴾، قال: إنّه قَسَم أقسمه الله، وهو من أسماء الله[[أخرجه ابن جرير ١٧/٥٤٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٨.]]٤٩٢١. (ز)

٤٩٢١ قال ابنُ عطية (٦/٥٦٨): «مَن قال: إن هذه الحروف مِن أسماء الله تعالى. قال: إنّ الطّاء مِن الطَّوْل الذي لله تعالى، والسّين مِن السّلام، والميم من المنعم، أو مِن الرحيم، ونحو هذا».

٥٨٠٧٣- عن شعبة، قال: سألتُ السُّدِّيّ عن قوله: ﴿الم﴾ و﴿حم﴾ و﴿طسم﴾، فقال: قال ابن عباس: هو اسم الله الأعظم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٨.]]. (ز)

٥٨٠٧٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿طسم﴾، قال: اسم مِن أسماء القرآن، أقْسَم به ربُّك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٨.]]. (١١/٤٢١)