Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Qasas — Ayah 46

وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا وَلَٰكِن رَّحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٤٦

﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَیۡنَا﴾ - تفسير

٥٨٨٢١- عن عمرو بن عبسة، قال: سألتُ النبيَّ ﷺ عن قوله: ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك﴾، ما كان النِّداء؟ وما كانت الرحمة؟ قال: «كتابٌ كتبه الله قبل أن يخلق خلقه بألفي عام، ثم وضعه على عرشه، ثم نادى: يا أمة محمد، سبقت رحمتي غضبي، أعطيتكم قبل أن تسألوني، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني، فمَن لقيني منكم يشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدًا عبدي ورسولي صادقًا؛ أدخلته الجنة»[[أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/١٩٨٤ (٤٩٨٠)، وابن فاخر الأصبهاني في كتاب موجبات الجنة ص ٣٨-٣٩ (٣٠)، من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن عمرو بن عبسة به.

قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٤١٥) عن الفريابي: «ثقة فاضل، يقال: أخطأ في شيء من حديث سفيان».]]. (١١/٤٧٢)

٥٨٨٢٢- عن سهل بن سعد الساعدي مرفوعًا، مثله[[أورده إسحاق الختلي في الديباج ص٢٢ (٦).]]. (١١/٤٧٣)

٥٨٨٢٣- عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله ﷺ:«قال الله: مَن شغله ذِكْري عن مسألتي أعطيتُه قبل أن يسألني». وذلك في قوله: ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾. قال: «نُودوا: يا أُمَّة محمد، ما دعوتمونا إلا استجبنا لكم، ولا سألتمونا إلا أعطيناكم»[[أخرجه أبو نعيم في الحلية ٧/٣١٣ واللفظ له، وابن عساكر في كتاب فضيلة ذكر الله ص٢٥-٢٧ (٥). وفيه أبو مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي.

قال أبو نعيم: «غريب، تفرد به أبو مسلم، عن ابن عيينة». وقال الألباني في الضعيفة ٣/٥٠٨-٥٠٩: «قلت: وثقه ابن حبان. وقال ابن عدي: يحدث بالمناكير عن الثقات، ويسرق الحديث. وقال الحافظ: صدوق يغلط. قلت: وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، فالإسناد حسن عندي، لولا ما يخشى من سرقة عبد الرحمن بن واقد، أو غلطه».]]. (١١/٤٧٣)

٥٨٨٢٤- عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: «لَمّا قرَّب الله موسى إلى طور سينا نجيًّا قال: أيْ ربِّ، هل أحدٌ أكرم عليك مِنِّي؛ قربتني نجيًّا، وكلمتني تكليمًا؟ قال: نعم، محمد أكرم عليَّ منك. قال: فإن كان محمد أكرم عليك مني، فهل أمة أكرم عليك مِن بني إسرائيل؛ فَلَقْت لهم البحرَ، وأنجيتهم مِن فرعون وعمله، وأطعمتهم المنَّ والسلوى؟ قال: نعم، أمة محمد أكرم عَلَيَّ مِن بني إسرائيل. قال: إلهي، أرِنِيهم. قال: إنّك لن تراهم، وإن شئتَ أسمعتُك صوتهم. قال: نعم، إلهي. فنادى ربُّنا: أمة محمد، أجيبوا ربَّكم. قال: فأجابوا وهم في أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم إلى يوم القيامة، فقالوا: لبيك، أنت ربُّنا حقًّا، ونحن عبيدك حقًّا. قال: صدقتم، وأنا ربكم وأنتم عبيدي حقًّا، قد عفوتُ عنكم قبل أن تدعوني، وأعطيتُكم قبل أن تسألوني، فمَن لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة». قال ابن عباس: فلمّا بعث الله محمدًا ﷺ أراد أن يَمُنَّ عليه بما أعطاه وبما أعطى أمته، فقال: يا محمد، ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾[[أخرجه الثعلبي ٤/٢٨٠-٢٨١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٤٧٤)

٥٨٨٢٥- عن أبي هريرة -من طريق أبي زرعة بن عمرو- في قوله: ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾، قال: نُودوا: يا أُمَّةَ محمد، أعطيتكم قبل أن تسألوني، واستجبتُ لكم قبل أن تدعوني[[أخرجه النسائي في الكبرى (١١٣٨٢)، وابن جرير ١٨/٢٦٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٣، والحاكم ٢/٤٠٨، والبيهقي في الدلائل ١/٣٨١، وذكره الدارقطني في العِلَل ٨/٢٩١، وقال: «عن أبي زرعة قوله، وهو أصح». وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل. وزاد ابن جرير: قال: وهو قوله حين قال موسى: ﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة﴾ [الأعراف:١٥٦] الآية.]]٤٩٦٥. (١١/٤٧٢)

٤٩٦٥ ساق ابنُ عطية (٦/٥٩٥٣-٥٩٥٦) هذا الحديث، ثم علَّق بقوله: «فالمعنى: إذ نادينا بأمرك، وأخبرناك بنبوتك».

٥٨٨٢٦- عن أبي هريرة، مرفوعًا[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه مرفوعًا. وهو عند الحاكم ٢/٤٤٣ (٣٥٣٥)، وابن جرير ١٨/٢٦٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٣ (١٦٩٤٦) موقوفًا.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وأورده الدارقطني في العلل ٨/٢٩٢ (١٥٧٨).]]. (١١/٤٧٢)

٥٨٨٢٧- عن أبي زرعة بن عمرو [بن جرير البجلي] -من طريق علي بن مدرك- من قوله[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥٩٦ من طريق الأعمش، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٨، وابن جرير ١٨/٢٦٢ من وجه آخر.]]. (ز)

٥٨٨٢٨- وعن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٦٢.]]. (ز)

٥٨٨٢٩- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-، مثل ذلك[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٦٣.]]. (ز)

٥٨٨٣٠- عن أبي هريرة، قال: إنّ ربَّ العِزَّة نادى: يا أُمَّة محمد، إنّ رحمتي سبقت غضبي. ثم أنزلت هذه الآية في سورة «موسى وفرعون»: ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾[[أخرجه ابن عساكر ٦٦/٢٤٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤٧٢)

٥٨٨٣١- قال وهب بن مُنَبِّه: قال موسى: يا ربِّ، أرِني محمدًا. قال: إنّك لن تَصِلَ إلى ذلك، وإن شئتَ ناديتُ أُمَّتَه وأسمعتُك صوتَهم. قال: بلى، يا ربِّ. قال الله تعالى: يا أمة محمد. فأجابوه مِن أصلاب آبائهم[[تفسير الثعلبي ٧/٢٥٢، وتفسير البغوي ٦/٢١١.]]. (ز)

٥٨٨٣٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾، قال: إذ نادينا موسى[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٤٧٤)

٥٨٨٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كنت بجانب الطور﴾ يعني: بناحية مِن الجبل الذي كلَّم الله ﷿ عليه موسى ﵇ ﴿إذ نادينا﴾ يعني: إذا كلمنا موسى، وآتيناه التوراة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٧.]]. (ز)

٥٨٨٣٤- عن مقاتل بن حيان -من طريق صالح بن سعيد- ﴿وما كنت بجانب الطور إذا نادينا﴾ الآية، يقول: وما كنت أنت -يا محمد- بجانب الطور إذ نادينا أمتك وهم في أصلاب آبائهم أن يؤمنوا بك إذا بُعِثْتَ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي نصر السجزي في الإبانة.]]. (١١/٤٧٤)

٥٨٨٣٥- قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾، قال: يا محمدُ، قد أعطيتُكم قبل أن تدعوني، وأجبتُكم من قبل أن تسألوني[[تفسير الثوري ص٢٣٣.]]. (ز)

٥٨٨٣٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿وما كنت بجانب الطور﴾ الجبل[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٩٦.]]. (ز)

﴿وَلَـٰكِن رَّحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَ﴾ - تفسير

٥٨٨٣٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولكن رحمة من ربك﴾: أي: مِمّا قَصَصْنا عليك[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٦٣، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٤٧٤)

٥٨٨٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكن رحمة من ربك﴾ يقول: ولكن القرآن رحمة، يعني: نعمة من ربك، النبوة اختصصت بها، إذ أوحينا إليك أمرهم لتعرف كُفّارٌ نبوَّتك، فذلك قوله: ﴿لتنذر قوما مآ أتاهم من نذير﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٧.]]. (ز)

٥٨٨٣٩- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿ولكن رحمة من ربك﴾، قال: كان رحمة من ربك النبوة[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٦٣.]]. (ز)

٥٨٨٤٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولكن رحمة من ربك﴾، قال: الذي أنزلنا عليك من القرآن؛ ﴿لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك﴾[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٦٤.]]. (ز)

﴿لِتُنذِرَ قَوۡمࣰا مَّاۤ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِیرࣲ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ یَتَذَكَّرُونَ ۝٤٦﴾ - تفسير

٥٨٨٤١- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قال: ﴿ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما﴾، يعني: قريشًا[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٥٩٦.]]. (ز)

٥٨٨٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لتنذر قوما﴾ يعني: أهل مكة بالقرآن ﴿مآ أتاهم من نذير﴾ يعني: رسولًا ﴿من قبلك لعلهم﴾ يعني: لكي ﴿يتذكرون﴾ فيؤمنوا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٧.]]. (ز)

٥٨٨٤٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون﴾، أي: لكي يتذكروا[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٩٦.]]. (ز)