Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Qasas — Ayah 51

۞ وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٥١

﴿وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا﴾ - تفسير

٥٨٩٠٠- عن عبد الله بن عباس، ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: فصّلنا[[تفسير الثعلبي ٧/٢٥٤.]]. (ز)

٥٨٩٠١- عن عبد الله بن عباس، ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: بيَّنّا[[تفسير البغوي ٦/٢١٣.]]. (ز)

٥٨٩٠٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قوله: ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: فصَّلنا لهم القول[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٧٤، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٧.]]٤٩٦٩. (ز)

٤٩٦٩ وجّه ابنُ عطية (٦/٥٩٨) قول مجاهد، فقال: «وذهب مجاهدٌ أن معنى ﴿وصَّلْنا﴾: فصلنا، أي: جعلناه أوصالًا مِن حيث كان أنواعًا مِن القول في معانٍ مختلفة. ومعنى اتصال بعضه ببعض حاصل من جهة أخرى، لكن إنما عدد عليهم هاهنا تقسيمه في أنواع مِن القول».

٥٨٩٠٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: بيَّنّا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٧.]]. (١١/٤٧٩)

٥٨٩٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد وصلنا﴾، يقول: ولقد بيَّنّا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٨.]]. (ز)

٥٨٩٠٥- عن سفيان بن عيينة -من طريق محمد بن عيسى أبي جعفر- ﴿وصلنا﴾: بيَّنّا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٧٤.]]. (ز)

٥٨٩٠٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾ أخبرناهم به[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٩٨.]]٤٩٧٠. (ز)

٤٩٧٠ جمع ابنُ جرير (١٨/٢٧٣) بين قول مَن فسّر ﴿وصلنا﴾ بـ«بينا» وقول مَن فسرها بـ«فصلنا»، فقال: «يقول -تعالى ذكره-: ولقد وصلنا -يا محمد- لقومك من قريش ولليهود من بني إسرائيل القول بأخبار الماضين والنبأ عما أحللنا بهم من بأسنا، إذ كذبوا رسلنا... وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظهم ببيانهم عن تأويله، فقال بعضهم: معناه: بيَّنّا. وقال بعضهم: معناه: فصلنا».

وذكر ابنُ عطية (٦/٥٩٨) أنّ جمهور المفسرين ذهب إلى أن هذا التوصيل الذي وصل لهم القول معناه: وصل المعاني من الوعظ والزجر وذكر الآخرة وغير ذلك. ثم علّق عليه بقوله: «وهذا المعنى تقديره: ولقد وصلنا لهم قولًا تضمن معاني من اهتدى». ثم ذكر قولًا آخر: أن الإشارة بتوصيل القول إنما هي إلى الألفاظ. ثم علّق عليه بقوله: «فالمعنى: ولقد وصلنا لهم قولًا مُعْجِزًا دالًّا على نبوتك».

﴿لَهُمُ﴾ - نزول الآية

٥٨٩٠٧- عن رفاعة القرظي -من طريق يحيى بن جعدة- قال: نزلت: ﴿ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون﴾ إلى قوله: ﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا﴾ في عشرة رهط، أنا أحدهم[[سيأتي تخريجه في نزول الآية التالية.]]. (١١/٤٧٩)

﴿لَهُمُ﴾ - تفسير الآية

٥٨٩٠٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون﴾، قال: يعني: محمدًا ﷺ[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٧٦، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٨.]]٤٩٧١. (ز)

٤٩٧١ وجّه ابنُ جرير (١٨/٢٧٦) قول ابن عباس بقوله: «فكأن ابن عباس أراد بقوله:»يعني: محمدًا«لعلهم يتذكرون عهد الله في محمد إليهم، فيُقِرُّون بنبوته ويُصَدِّقونه».

٥٨٩٠٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولقد وصلنا لهم﴾ قال: لقريش ﴿القول﴾[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٧٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٨، وفي تفسير مجاهد ص٥٣٠ زيادة يقول: تابعنا عليهم الموعظة. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]٤٩٧٢. (١١/٤٧٩)

٤٩٧٢ رجّح ابنُ كثير (١٠/٤٧٠) قول مجاهد أنّ المراد بقوله: ﴿لهم﴾: كفار قريش، بقوله: «وهذا هو الظاهر». ولم يذكر مستندًا.

٥٨٩١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَهُمُ﴾، يقول: لكفار مكة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٨.]]. (ز)

﴿ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ یَتَذَكَّرُونَ ۝٥١﴾ - تفسير

٥٨٩١١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: لقريش. يقول: تابعنا عليهم الموعظة[[تفسير مجاهد ص٥٣٠.]]. (ز)

٥٨٩١٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: وصل الله لهم القول في هذا القرآن، يُخبِرهم كيف يصنع بمَن مضى، وكيف صنعوا، وكيف هو صانِع[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٤٨٠)

٥٨٩١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿القول﴾ يقول: ما في القرآن مِن الأمم الخالية، كيف عُذِّبوا بتكذيبهم رسلهم، ﴿لعلهم﴾ يعني: لكي ﴿يتذكرون﴾ فيخافوا فيُؤمنوا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٨، وبنحوه في تفسير البغوي ٦/٢١٣ عن مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)

٥٨٩١٤- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولقد وصلنا لهم﴾، قال: وصلنا لهم الخبر؛ خبر الدنيا بخبر الآخرة، حتى كأنهم عاينوا الآخرة، وشهدوها في الدنيا، بما نريهم من الآيات في الدنيا وأشباهها. وقرأ: ﴿إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة﴾ [هود:١٠٣]. وقال: إنّا سوف نُنجِزهم ما وعدناهم في الآخرة، كما أنجزنا للأنبياء ما وعدناهم، نقضي بينهم وبين قومهم[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٧٤.]]. (ز)

٥٨٩١٥- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾ أخبرناهم به؛ بما أهلكنا الأمم السالفة، قوم نوح، وعاد، وثمود، ومَن بعدهم بتكذيبهم رسلهم، ﴿لعلهم يتذكرون﴾ لكي يتذكروا فيحذروا، لا ينزل بهم ما نزل بهم، فيؤمنوا[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٩٩.]]. (ز)