Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Qasas — Ayah 61

أَفَمَن وَعَدۡنَٰهُ وَعۡدًا حَسَنٗا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعۡنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ هُوَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ ٦١

﴿أَفَمَن وَعَدۡنَـٰهُ وَعۡدًا حَسَنࣰا فَهُوَ لَـٰقِیهِ كَمَن مَّتَّعۡنَـٰهُ مَتَـٰعَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا﴾ - قراءات

٥٩٠٤٨- عن مسروق بن الأجدع -من طريق محمد بن عبد الرحمن الجعفي- أنّه قرأ هذه الآية: (أفَمَن وعَدْناهُ مِنّا نِعْمَةً فَهُوَ لاقِيها)[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٩٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة.

وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز ٤/٢٩٤.]]. (١١/٤٩٧)

﴿أَفَمَن وَعَدۡنَـٰهُ وَعۡدًا حَسَنࣰا فَهُوَ لَـٰقِیهِ كَمَن مَّتَّعۡنَـٰهُ مَتَـٰعَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا﴾ - نزول الآية

٥٩٠٤٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم العجلي، عن شعبة، عن أبان بن تغلب- في قوله: ﴿أفَمَن وعَدْناهُ وعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْناهُ مَتاعَ الحَياةِ الدُّنْيا﴾، قال: نزلت في النبي ﷺ، وفي أبي جهل[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٩٤.]]. (١١/٤٩٦)

٥٩٠٥٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الصمد، عن شعبة، عن أبان بن تغلب- قال: نزلت في حمزة، وأبي جهل[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٩٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٥.]]. (١١/٤٩٦)

٥٩٠٥١- عن مجاهد بن جبر -من طريق بدل بن المحبِّر، عن شعبة، عن أبان بن تغلب- قال: نزلت في حمزة، وعلي بن أبي طالب، وأبي جهل[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٩٥.]]. (١١/٤٩٦)

٥٩٠٥٢- قال محمد بن كعب القرظي: نزلت في حمزة، وعلي، وأبي جهل[[تفسير الثعلبي ٧/٢٥٧، وتفسير البغوي ٦/٢١٧.]]. (ز)

٥٩٠٥٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق شعبة- في قوله: ﴿أفَمَن وعَدْناهُ وعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ﴾ قال: حمزة بن عبد المطلب؛ ﴿كَمَن مَّتَّعْناهُ مَتاعَ الحَياةِ الدُّنْيا﴾ قال: أبو جهل بن هشام[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٩٨-٢٩٩٩.]]. (١١/٤٩٦)

٥٩٠٥٤- قال إسماعيل السُّدِّيّ: نزلت في عمّار، والوليد بن المغيرة[[علَّقه الواحدي في أسباب النزول ص٥٤٣.]]. (ز)

٥٩٠٥٥- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿أفَمَن وعَدْناهُ وعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ﴾، قال: النبي ﷺ[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٩٤.]]. (ز)

٥٩٠٥٦- قال يحيى بن سلّام: وبعضهم يقول: نزلت في النبي ﷺ، وفي أبي جهل بن هشام[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٠٤.]]٤٩٨٠. (ز)

٤٩٨٠ أفادت الآثار اختلاف السلف فيمن عنى الله بقوله: ﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا﴾ على أقوال: الأول: نزلت في النبي ﷺ، وأبي جهل. الثاني: نزلت في حمزة، وأبي جهل. الثالث: نزلت في علي، وأبي جهل. الرابع: نزلت في عمار، والوليد بن المغيرة.

ورجّح ابنُ عطية (٦/٢٩٤) مستندًا إلى السياق العمومَ في الآية، فقال: «ونزولها عام بيِّن الاتساق بما قبله من توبيخ قريش».

وبنحوه ابنُ كثير (١٠/٤٧٧).

﴿أَفَمَن وَعَدۡنَـٰهُ وَعۡدًا حَسَنࣰا فَهُوَ لَـٰقِیهِ كَمَن مَّتَّعۡنَـٰهُ مَتَـٰعَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا﴾ - تفسير الآية

٥٩٠٥٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه﴾ قال: هو المؤمن، سمِع كتاب الله، فصَدَّق به، وآمن بما وعد فيه من الخير والجنة، ﴿كمن متعناه متاع الحياة الدنيا﴾ قال: هو الكافر، ليس كالمؤمن[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٩٤، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٩٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٤٩٦)

٥٩٠٥٨- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا﴾، يعني: الجنة[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٦٠٣.]]. (ز)

٥٩٠٥٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفمن وعدناه﴾ يعني: أفمن وعده الله ﷿يعني: النبي ﷺ- في الدنيا ﴿وعدا حسنا﴾ يعني: الجنة؛ ﴿فهو لاقيه﴾ فهو مُعايِنُه، يقول: مُصِيبهُ، ﴿كمن متعناه متاع الحياة الدنيا﴾ بالمال[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٢.]]. (ز)

٥٩٠٦٠- قال يحيى بن سلّام: ثم قال على الاستفهام: ﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا﴾ يعني: الجنة، وهو تفسير السُّدِّيّ؛ ﴿فهو لاقيه﴾ داخِلٌ الجنة[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٠٣.]]. (ز)

﴿ثُمَّ هُوَ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِینَ ۝٦١﴾ - تفسير

٥٩٠٦١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿من المحضرين﴾، قال: أهلُ النارِ أُحضِروها[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٩٣، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٩٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤٩٧)

٥٩٠٦٢- عن الحسن البصري -من طريق الأشهب- في قوله: ﴿كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾، قال: بئس المتاع متاع انقطع بصاحبه إلى النار[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٩٩.]]. (ز)

٥٩٠٦٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾، قال: مِن المحضرين في عذاب الله[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٩٣، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٩٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٤٩٦)

٥٩٠٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾ النار، يعني: أبا جهل ابن هشام -لعنه الله-، ليسا بسواء. نظيرها في الأنعام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٢. لعله يشير إلى قوله تعالى: ﴿أوَمَن كانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْناهُ وجَعَلْنا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النّاسِ كَمَن مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنها كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام:١٢٢].]]. (ز)

٥٩٠٦٥- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾ في النار، أي: أنهما لا يستويان؛ لايستوي من يدخل الجنة، ومن يدخل النار[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٠٤.]]. (ز)

﴿ثُمَّ هُوَ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِینَ ۝٦١﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٩٠٦٦- عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «يقول الله ﷿: يا ابن آدم، مرِضتُ فلم تعدني. فيقول: يا رب، كيف أعودك وأنت ربُّ العالمين؟ فيقول: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده؟! أما علمت أنّك لو عدته لوجدتني عنده؟! ويقول: يا ابن آدم، استسقيتك فلم تسقني. فيقول: أي ربِّ، كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ فيقول -تبارك وتعالى-: أما علمتَ أن عبدي فلانًا استسقاك فلم تسقه؟! أما علمتَ أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي؟! قال: ويقول: يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني. فيقول: أي ربِّ، وكيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ فيقول: أما علمت أنّ عبدي فلانًا استطعمك فلم تطعمه؟! أما أنك لو أطعمتَه لوجدتَ ذلك عندي؟!»[[أخرجه مسلم ٤/١٩٩٠ (٢٥٦٩).]]. (١١/٤٩٨)

٥٩٠٦٧- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي عبيدة بن عبد الله- قال: مَن استطاع منكم أن يضع كنزه حيث لا يأكله السوس، ولا يناله السُّرَّق؛ فليفعل[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٩٨.]]. (١١/٤٩٧)

٥٩٠٦٨- عن كعب الأحبار -من طريق عقبة بن عبد الغافر- قال: مكتوب في التوراة: ابنَ آدم، ضع كنزك عندي، فلا غرق، ولا حرق، أدفعه اليك أفقر ما تكون إليه يوم القيامة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٩٨.]]. (١١/٤٩٨)

٥٩٠٦٩- عن مسروق بن الأجدع -من طريق مسلم- قال: لَمّا قَدِم مِن السلسلة أتاه أهلُ الكوفة، وأتاه ناسٌ مِن التجار، فجعلوا يُثنون عليه، ويقولون: جزاك الله خيرًا، ما كان أعفَّك عن أموالنا! فقرأ هذه الآية: ﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا﴾[[أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٩/٢٧٥ (٣٦٠٢٢).]]. (ز)

٥٩٠٧٠- عن مسروق بن الأجدع -من طريق أبي صالح-: أنّ رجلًا أتاه، فعرض عليه نفقته، فتلا: ﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا﴾ الآية، وأبى أن يقبله[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٤.]]. (ز)

٥٩٠٧١- عن عطاء بن السائب، قال: كان ميمون بن مهران إذا قدم ينزل على سالم البراد، فقدِم قَدْمَةً فلم يلقه، فقالت له امرأتُه: إنّ أخاك قرأ: ﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه﴾. فشُغِل[[أخرجه البخاري في تاريخه ٢/٢٧٨.]]. (١١/٤٩٧)

٥٩٠٧٢- عن أصبغ بن الفرج، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول: لا تنسَ أن تُقَدِّم مِن دنياك لآخرتك، فإنّما تجد في آخرتك ما قدَّمت مِن الدنيا مِمّا رزقك الله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٩٨.]]. (ز)