٥٩٠٧٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- ﴿قال الذين حق عليهم القول﴾، قال: هم الجِنُّ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق سعيد بلفظ: هم الشياطين.]]. (١١/٤٩٩)
٥٩٠٧٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا﴾، قال: هم الشياطين[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٩٢، وابن جرير ١٨/٢٩٦، كذا وردت الرواية عندهما بذكر هذا الموضع من الآية، والمراد القائلون ذلك القول كما تشهد له الرواية السابقة عن قتادة من طريق شيبان وسعيد، وليس من يعود عليهم اسم الإشارة في قوله: ﴿هؤلاء الذين أغوينا﴾، وهم المشركون من بني آدم كما في الرواية التالية عن قتادة من طريق سعيد بن بشير، كما بيَّن ذلك ابن جرير قبل استشهاده بالأثر.]]٤٩٨١. (ز)
٥٩٠٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال الذين حق عليهم القول﴾، يعني: وجب عليهم كلمة العذاب، وهم الشياطين، حق عليهم القول يوم قال الله -تعالى ذكره- لإبليس: ﴿لأملأن جهنم منكم أجمعين﴾ [الأعراف:١٨][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٢.]]. (ز)
٥٩٠٨١- قال يحيى بن سلّام: ﴿قال الذين حق عليهم القول﴾ الغضب، يعني: الشياطين الذين دعوهم إلى عبادة الأوثان[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٠٤.]]. (ز)
٥٩٠٨٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قوله: ﴿هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم﴾، قال: بني آدم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٠.]]. (ز)
٥٩٠٨٣- قال مقاتل بن سليمان: فقالت الشياطين في الآخرة: ﴿ربنا هؤلاء الذين أغوينآ أغويناهم كما غوينا﴾، يعنون: كفار بني آدم، يعني: هؤلاء الذين أضللناهم كما ضللنا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٢.]]. (ز)
٥٩٠٨٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿ربنا هؤلاء الذين أغوينا﴾ أضللنا ﴿أغويناهم﴾ أضللناهم ﴿كما غوينا﴾ كما ضللنا[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٠٤.]]. (ز)
٥٩٠٨٥- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون﴾، يعني: يطيعون في الشرك[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٦٠٤.]]. (ز)
٥٩٠٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿تبرأنا إليك﴾ منهم، يا رب، ﴿ماكانوا إيانا يعبدون﴾ فتبرَّأت الشياطينُ مِمَّن كان يعبدها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٢.]]. (ز)
٥٩٠٨٧- قال يحيى بن سلّام: أي: ما كانوا إيانا يعبدون بسلطان كان لنا عليهم استكرهناهم به، وإنّما دعوهم بالوسوسة، كقول إبليس: ﴿وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي﴾ [إبراهيم:٢٢]، وكقولهم: ﴿وما كان لنا عليكم من سلطان﴾ [الصافات:٣٠]، وكقول الله: ﴿وما كان له عليهم من سلطان﴾ إلى آخر الآية [سبأ:٢١]، وكقوله: ﴿ما أنتم عليه بفاتنين﴾ بِمُضِلِّين ﴿إلا من هو صال الجحيم﴾ [الصافات:١٦٢-١٦٣][[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٠٤.]]. (ز)