Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-'Ankabut — Ayah 1

الٓمٓ ١

مقدمة السورة

٥٩٤٩٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نزلت سورة العنكبوت بمكة[[أخرجه النحاس ص٦١١ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في الدلائل ٧/١٤٣-١٤٤ من طريق خصيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٥٢٧)

٥٩٤٩٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد الروم[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)

٥٩٤٩٦- عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت سورة العنكبوت بمكة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٥٢٧)

٥٩٤٩٧- عن علي بن الحسين -من طريق الحسين بن واقد- قال: آخر سورة نزلت على رسول الله ﷺ بمكة: المؤمنون، ويقال: العنكبوت[[أخرجه الواحدي في أسباب النزول ١/١٠٦.]]. (ز)

٥٩٤٩٨- قال عامر الشعبي: هذه الآيات العشر من أول السورة إلى هاهنا مدنية[[يعني قوله تعالى: ﴿وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين﴾ [العنكبوت:١١].]]، وباقي السورة مكية[[تفسير البغوي ٦/٢٣٥.]]. (ز)

٥٩٤٩٩- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)

٥٩٥٠٠- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)

٥٩٥٠١- عن قتادة بن دعامة -من طريق همام-: مكية[[أخرجه أبو بكر بن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١/٥٧-.]]. (ز)

٥٩٥٠٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: أُنزِلت هذه الآيات في القوم الذين رَدَّهم المشركون إلى مكة، وهؤلاء الآيات العشر مدنيات، وسائرها مكي[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٦٦-٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ بلفظ: مكية، إلا عشر آيات منها.]]. (١١/٥٢٨)

٥٩٥٠٣- عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد الروم[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)

٥٩٥٠٤- عن علي بن أبي طلحة: مكية[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)

٥٩٥٠٥- قال مقاتل بن سليمان: مكية، ويقال: نزلت بين مكة والمدينة، في طريقه حين هاجر ﷺ، وهي تسع وستون آية كوفية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧١.]]. (ز)

٥٩٥٠٦- قال يحيى بن سلّام: وهي مكية كلها، إلا عشر آيات مدنية من أولها إلى قوله: ﴿وليعلمن المنافقين﴾[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦١٥.]]. (ز)

٥٩٥٠٧- قال يحيى بن سلّام: ... وما بعد هذه العشر آيات مكي، وهذه العشر مدنية نزلت بعدها من هذه السورة، وهي قبل ما بعدها في التأليف[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦١٩.]]٥٠١٨. (ز)

٥٠١٨ قال ابن عطية (ط. دار الكتب العلمية ٤/٣٠٥): «هذه السورة مكية، إلا الصدر منها، العشر الآيات، فإنها مدنية، نزلت في شأن من كان من المسلمين بمكة، وفي هذا اختلاف، وهذا أصح ما قيل فيه».