Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-'Ankabut — Ayah 14

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ ١٤

﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِیهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِینَ عَامࣰا﴾ - تفسير

٥٩٦٤٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن زيد، عن يوسف بن مهران- قال: بعث الله نوحًا وهو ابنُ أربعين سنة، ولبث فيهم ألفَ سنة إلا خمسين عامًا يدعوهم إلى الله، وعاش بعد الطوفان ستين سنة حتى كثر الناس وفشوا[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٦٠-٦١، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٤١، والحاكم ٢/٥٤٥-٥٤٦ مرفوعًا وصححه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه، وأبي الشيخ.]]. (١١/٥٣٧)

٥٩٦٤٦- عن كعب الأحبار -من طريق عطاء بن يسار- في قول الله: ﴿فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾، قال: عاش بعد ذلك سبعين عامًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤١.]]. (ز)

٥٩٦٤٧- عن كعب الأحبار -من طريق حميد بن هلال- قال: لبث نوحٌ في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا، ثم لبث بعد الطوفان ستمائة عام[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٦٢١.]]. (ز)

٥٩٦٤٨- عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: كان عمر نوح قبل أن يُبعث إلى قومه وبعدما بُعث ألفًا وسبعمائة سنة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٥٣٧)

٥٩٦٤٩- عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: كان جميع عمره ألف سنة إلا خمسين عامًا، يقول: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم﴾ مِن يومِ وُلِد إلى يوم مات ﴿ألف سنة إلا خمسين عاما﴾[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٦٢١.]]. (ز)

٥٩٦٥٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشر- قوله: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾، وعاش بعد الطوفان ستين عامًا، يُقال: إنّ عمره كله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤١. وآخر الأثر كذا في المصدر ولعل فيه سقطًا.]]. (ز)

٥٩٦٥١- عن قتادة بن دعامة، قال: لبث فيهم قبل أن يدعوهم ثلاثمائة سنة، ودعاهم ثلاثمائة سنة، ولبث بعد الطوفان ثلاثمائة وخمسين سنة[[علقه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤١.]]٥٠٢٧. (ز)

٥٠٢٧ ذكر ابنُ كثير (١٠/٤٩٩) عن قتادة هذا القول، فقال: «وقال قتادة: يقال: إن عمره كله كان ألف سنة إلا خمسين عامًا، لبث فيهم قبل أن يدعوهم ثلاثمائة سنة، ودعاهم ثلاثمائة ولبث بعد الطوفان ثلاثمائة وخمسين سنة». ثم انتقده مستندًا إلى السياق، فقال: «وهذا قول غريب، وظاهر السياق من الآية أنّه مكث في قومه يدعوهم إلى الله ألف سنة إلا خمسين عامًا».

٥٩٦٥٢- عن عون ابن أبي شدّاد -من طريق نوح بن قيس- قال: إنّ الله أرسل نوحًا إلى قومه وهو ابن خمسين وثلاثمائة سنة، فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا، ثم عاش بعد ذلك خمسين وثلاثمائة سنة[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٧٠.]]٥٠٢٨. (١١/٥٣٨)

٥٠٢٨ لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٣٧٠) في عمر نوح ﵇ حين أرسل إلى قومه غير قول عون.

وانتقده ابنُ كثير (١٠/٤٩٩) بقوله: «وهذا غريب». ثم رجّح قولَ ابن عباس من طريق علي بن زيد بقوله: «وقول ابن عباس أقرب».

٥٩٦٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنةٍ إلا خمسين عامًا﴾، يدعوهم إلى الإيمان بالله ﷿، فكذبوه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٧.]]. (ز)

﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ﴾ - تفسير

٥٩٦٥٤- عن عائشة، عن النبي ﷺ، يعني: قوله: ﴿فأخذهم الطوفان﴾، قال: «الطوفان: الموت»[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٨٠-٣٨١، وابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤ (٨٨٥٥)، ٩/٣٠٤٢ (١٧١٩٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١/٦٧.

قال ابن كثير في تفسيره ٣/٤٦١: «وهو حديث غريب». وقال ابن حجر في فتح الباري ٨/٣٠٠: «وعند ابن مردويه بإسنادين ضعيفين». وقال الألباني في الضعيفة ٨/٣٠٤ (٣٨٤٣): «ضعيف».]]. (ز)

٥٩٦٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: ﴿الطوفان﴾، قال: مطر بالليل والنهار، ثمانية أيام[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٢.]]. (ز)

٥٩٦٥٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق جرير- قوله: ﴿الطوفان﴾ أمْرٌ مِن أمر ربك. ثم قرأ: ﴿فطاف عليها طائف من ربك﴾ [القلم:١٩][[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٢.]]. (ز)

٥٩٦٥٧- عن سعيد بن جبير، قال: ﴿الطوفان﴾: المطر[[علقه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٢.]]. (ز)

٥٩٦٥٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿الطوفان﴾: الماءُ، والطاعون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٢.]]. (ز)

٥٩٦٥٩- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- قال: ﴿الطوفان﴾: الغرق[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٧١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٦٩، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٢ من طريق جويبر.]]. (١١/٥٣٨)

٥٩٦٦٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فأخذهم الطوفان﴾، قال: الماء الذي أُرسِل عليهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٠٠، وابن جرير ١٨/٣٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٥٠٢٩. (١١/٥٣٨)

٥٠٢٩ لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٣٧١) غير قول قتادة، وقول الضحاك.

٥٩٦٦١- عن إسماعيل بن عبيد -من طريق الهيثم بن عمران- يقول: كان الطوفانُ الذي أغْرَقَ الناسَ في نيسان[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٢.]]. (ز)

٥٩٦٦٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: ﴿الطوفان﴾: المطر[[علقه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٢.]]. (ز)

٥٩٦٦٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأخذهم الطوفان وهم ظالمون﴾، يعني: الماء طغى على كل شيء؛ فأُغْرِقوا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٧.]]. (ز)

٥٩٦٦٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿فأخذهم الطوفان﴾، والطوفان: الماء، فأغرقهم به[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢١.]]. (ز)

﴿وَهُمۡ ظَـٰلِمُونَ ۝١٤﴾ - تفسير

٥٩٦٦٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿الظالمون﴾: الكافرون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٣.]]. (ز)

٥٩٦٦٦- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهم ظالمون﴾، قال: مشركون[[تفسير البغوي ٦/٢٣٦.]]. (ز)

٥٩٦٦٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿وهم ظالمون﴾، أي: مُشْرِكون، ظالمون لأنفسهم، وبظلمهم ضرُّوا أنفسَهم[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢١.]]. (ز)

﴿وَهُمۡ ظَـٰلِمُونَ ۝١٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٩٦٦٨- عن أنس بن مالك، قال: جاء مَلَك الموت إلى نوح، فقال: يا أطولَ النبيين عمرًا، كيف وجدت الدنيا ولذتها؟ قال: كرجل دخل بيتًا له بابان، فقال[[قال من القيلولة، وهي النوم في نصف النهار. التاج (قيل).]] وسط الباب هنيهةً، ثم خرج من الباب الآخر[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الدنيا ٢/١١٠ (٢٢٩).]]. (١١/٥٣٨)

٥٩٦٦٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- قال: قال لي ابن عمر: كم لبث نوحٌ في قومه؟ قلت: ألف سنة إلا خمسين عامًا. قال: فإنّ مَن كان قبلكم كانوا أطولَ أعمارًا، ثم لا يزال الناس ينقصون في الأخلاق، والآجال، والأحلام، والأجسام إلى يومهم هذا[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٦٨ بنحوه، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٤١ واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حُميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥٣٧)