٥٩٧٤٢- عن عبد الله بن الزبير -من طريق هشام بن عروة- ﴿معجزين﴾: يعني: مُثَبِّطين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٦.]]. (ز)
٥٩٧٤٣- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء﴾، يعني: ما أنتم بسابقي الله بأعمالكم الخبيثة، فتفوتوه هربًا[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٢٤.]]. (ز)
٥٩٧٤٤- قال مقاتل بن سليمان في قوله: ﴿وما أنتم بمعجزين﴾، يعني: كفار مكة بمعجزين، يعني: بسابقين الله ﷿ فتفوتوه، ﴿في الأرض﴾ كنتم، ﴿ولا في السماء﴾ كنتم أينما كنتم؛ حتى يجزيكم بأعمالكم السيئة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٨.]]. (ز)
٥٩٧٤٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء﴾، قال: لا يعجزه أهل الأرضين في الأرضين، ولا أهل السماوات في السماوات؛ إن عصوه. وقرأ: ﴿لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين﴾ [سبأ:٣][[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٧٨، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٧ من طريق أصبغ بن الفرج.]]٥٠٣٦. (ز)
وذكر ابنُ عطية (٦/٦٣٥) إضافة إلى قول ابن زيد قولين آخرين، فقال: «ويحتمل أن يريد بالسماء: الهواء علوًّا، أي: ليس للإنسان حيلة صَعَدَ أو نَزَلَ. حكى نحوه الزهراوي. ويحتمل أن يريد: السماء المعروفة، أي: لستم بِمُعْجِزِين في الأرض، ولو كنتم في السماء. وقال ابن زيد: معناه: ولا مَن في السماء معجز إن عصى». ثم رجّح الاحتمال الثاني بقوله: «والتأويل الأوسط أحسنها» ولم يذكر مستندًا.
٥٩٧٤٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء﴾، أي: فتسبقونا حتى لا نقدر عليكم فنعذبكم. يقوله للمشركين[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٤.]]. (ز)
٥٩٧٤٧- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قال: ﴿وما لكم من دون الله من ولي﴾، يعني: من قريب يمنعكم، يعني: الكفار[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٢٤.]]. (ز)
٥٩٧٤٨- قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿وما لكم من دون الله من وليٍ﴾: يعني: من قريب لينفعكم، ﴿ولا نصيرٍ﴾ يعني: ولا مانع يمنعكم من الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٨.]]. (ز)
٥٩٧٤٩- قال يحيى بن سلّام: يقول: ﴿من ولي﴾ يمنعكم من عذابه[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٤.]]. (ز)