Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-'Ankabut — Ayah 25

وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُم بِبَعۡضٖ وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ ٢٥

﴿وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَـٰنࣰا مَّوَدَّةَ بَیۡنِكُمۡ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ ثُمَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ یَكۡفُرُ بَعۡضُكُم بِبَعۡضࣲ وَیَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضࣰا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّـٰصِرِینَ ۝٢٥﴾ - قراءات

٥٩٧٦٣- عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (إنَّما مَوَدَّةُ بَيْنِكُمْ)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣٢٨.

وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١١٦.]]. (ز)

﴿وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَـٰنࣰا مَّوَدَّةَ بَیۡنِكُمۡ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ﴾ - تفسير

٥٩٧٦٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان بن عبد الرحمن- في قوله: ﴿وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا﴾، قال: اتخذوها لثوابها في الحياة الدنيا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير.]]. (١١/٥٤٠)

٥٩٧٦٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال﴾ لهم إبراهيم ﵇: ﴿إنما اتخذتم﴾ الأوثان آلهة ﴿من دون الله﴾ ﷿ ﴿أوثانًا مودة بينكم في الحياة الدنيا﴾ يعني: بين الأتباع والقادة؛ مودة على عبادة الأصنام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٩.]]. (ز)

٥٩٧٦٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿وقال﴾ إبراهيم: ﴿إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم﴾ يوادُّ بعضكم بعضًا، أي: يُحِبُّ بعضكم بعضًا على عبادة الأوثان ﴿في الحياة الدنيا﴾[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٦.]]. (ز)

﴿ثُمَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ یَكۡفُرُ بَعۡضُكُم بِبَعۡضࣲ وَیَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضࣰا﴾ - تفسير

٥٩٧٦٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا﴾، قال: صارت كلُّ خلَّةٍ في الدنيا عداوةً على أهلها يوم القيامة، إلا خلة المتقين[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٨٤، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥٤٠)

٥٩٧٦٨- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: يتبرأ بعضكم من بعض[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٢٦.]]. (ز)

٥٩٧٦٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم﴾ إذا كان ﴿يوم القيامة يكفر بعضكم ببعضٍ﴾ يقول: تَتَبَرَّأ القادةُ من الأتباع، ﴿ويلعن بعضكم بعضًا﴾ يقول: ويلعن الأتباعُ القادةَ؛ مِن الأمم الخالية وهذه الأمة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٩.]]. (ز)

٥٩٧٧٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض﴾، أي: بِوِلاية بعض[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٦.]]. (ز)

﴿وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّـٰصِرِینَ ۝٢٥﴾ - تفسير

٥٩٧٧١- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال لهم إبراهيم ﵇: ﴿ومأواكم النار﴾ يعني: مصيركم إلى النار، ﴿وما لكم من ناصرين﴾ يعني: مانعين مِن العذاب يمنعونكم منه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٩.]]. (ز)