٥٩٨٢٣- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿ولوطا﴾، أي: وأرسلنا لوطًا[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٧.]]. (ز)
٥٩٨٢٤- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: وهي إتيانُ الرجالِ في أدبارهم[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٢٧.]]. (ز)
٥٩٨٢٥- قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿ولوطًا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة﴾: يعني: المعصية، يعني: إتيان الرجال في أدبارهم ليلًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٠.]]. (ز)
٥٩٨٢٦- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة﴾، والفاحشة: المعصية[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٧.]]. (ز)
٥٩٨٢٧- عن عمرو بن دينار -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين﴾، قال: ما نَزا ذَكَرٌ على ذَكَرٍ حتى كان قومُ لوط[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٨٨، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٤ بذكر الآية ٨٠ من سورة الأعراف: ﴿ولُوطًا إذْ قالَ لِقَوْمِهِ أتَأْتُونَ الفاحِشَةَ ما سَبَقَكُم بِها مِن أحَدٍ مِّن العالَمِينَ﴾.]]. (ز)
٥٩٨٢٨- قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿ما سبقكم بها من أحدٍ من العالمين﴾: فيما مضى قبلكم، وكانوا لا يأتون إلا الغرباء[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٠.]]. (ز)