Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-'Ankabut — Ayah 52

قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ شَهِيدٗاۖ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ وَكَفَرُواْ بِٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٥٢

﴿قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ بَیۡنِی وَبَیۡنَكُمۡ شَهِیدࣰاۖ یَعۡلَمُ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ بِٱلۡبَـٰطِلِ وَكَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ ۝٥٢﴾ - نزول الآية

٦٠١١٦- قال مقاتل بن سليمان: فكذَّبوا بالقرآن؛ فنزل: ﴿قُلْ كفى بالله بَيْنِي وبَيْنَكُمْ شَهِيدًا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٧.]]. (ز)

﴿قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ بَیۡنِی وَبَیۡنَكُمۡ شَهِیدࣰاۖ﴾ - تفسير

٦٠١١٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قوله: ﴿قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا﴾: قد كان مِن أهل الكتاب قومٌ يشهدون بالحق، ويعرفونه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٧٣.]]. (ز)

٦٠١١٨- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿قُلْ كفى بالله بَيْنِي وبَيْنَكُمْ شَهِيدًا﴾، يعني: فلا شاهدَ أفضلُ مِن الله بيننا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٧.]]. (ز)

٦٠١١٩- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا﴾: أي: رسوله، وأنّ هذا الكتاب مِن عنده، وأنّكم على الكفر[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣٦.]]. (ز)

﴿یَعۡلَمُ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۗ﴾ - تفسير

٦٠١٢٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: خلق الله اللوحَ المحفوظَ كمسيرة مائة عام، فقال للقلم قبل أن يخلق الخلقَ وهو على العرش -تبارك وتعالى-: اكتب. فقال القلم: وما أكتب؟ قال: عِلمي في خلقي إلى يوم تقوم الساعة. فجرى القلمُ بما هو كائِنٌ في علم الله إلى يوم القيامة، فذلك قوله -تبارك وتعالى- للنبي ﷺ: ﴿يعلم ما في السموات والأرض﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٧٣. وأخرجه قبل ذلك ٢/٦٣١ في تفسير قوله تعالى: ﴿ويَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ﴾ [آل عمران:٢٩]، وفي ٤/١٢١٥ في تفسير قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ﴾ [المائدة:٩٧].]]. (ز)

﴿وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ بِٱلۡبَـٰطِلِ﴾ - تفسير

٦٠١٢١- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿والذين آمنوا بالباطل﴾، قال: بغير الله[[تفسير البغوي ٦/٢٥٠.]]. (ز)

٦٠١٢٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والذين آمنوا بالباطل﴾، قال: بالشرك[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٣٠، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٧٣.]]٥٠٦٥. (ز)

٥٠٦٥ قال ابنُ جرير (١٨/٤٣٠): «صدَّقوا بالشرك، فأقَرُّوا به». وذكر قول قتادة.

٦٠١٢٣- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿والذين آمنوا بالباطل﴾: يعني: بعبادة الشيطان؛ الشِّرك[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٣٦.]]. (ز)

٦٠١٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذين آمَنُواْ بالباطل﴾، يعني: صدَّقوا بعبادة الشيطان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٧.]]. (ز)

٦٠١٢٥- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿والذين آمنوا بالباطل﴾: بإبليس[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣٦.]]. (ز)

﴿وَكَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ﴾ - تفسير

٦٠١٢٦- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي غسّان- في قول الله: ﴿بالله﴾: يعني: بتوحيد الله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٧٣.]]. (ز)

٦٠١٢٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكَفَرُواْ بالله﴾ بتوحيد الله ﴿أولئك هُمُ الخاسرون﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٧.]]. (ز)

﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ ۝٥٢﴾ - تفسير

٦٠١٢٨- عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- قوله: ﴿أولئك هم الخاسرون﴾، يقول: في الآخرة هم في النار[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٧٤.]]. (ز)

٦٠١٢٩- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿أولئك هم الخاسرون﴾: في الآخرة، خسروا أنفسهم أن يغنموها، فصاروا في النار[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣٦.]]. (ز)